زواج سوداناس

الاتصالات تطالب بتأمين المعلومات منعا للاختراق والقرصنة



شارك الموضوع :

امتدحت وزيرة العلوم والاتصالات د.تهاني عبد الله ،خطوة وزارة الثروة الحيوانية والسمكية بولاية القضارف لحوسبة الوزارة واستكمال الربط الشبكي وكافة المعاملات إلكترونيا داخل الوزارة وصولا للحكومة الالكترونية بالولاية .

وقالت د.تهاني خلال المؤتمر الصحفي في ختام زيارتها لولاية القضارف “إن هذه التجربة نفتخر بها ولزاما علينا دعمها وتعميمها على كافة ولايات السودان” وأضافت إن القضارف من أولى الولايات التي بدأت حوسبة المعلومات والربط الشبكي على مستوى السودان ، داعية القائمين على أمر المعلومات بالولاية ببذل الجهود والنهوض بالعملية الإلكترونية بالولاية ، مؤكدة التزام الوزارة بتدريب الكوادر العاملة في مراكز المعلومات بالولاية . وأكدت الوزيرة على ضرورة تأمين المعلومات تفاديا للاختراق والقرصنة ، وأشادت بحوسبة قاعة مجلس وزراء حكومة القضارف ، داعية إلى ضرورة استكمال الربط الشبكي، وأعلنت الوزيرة عن استكمال كافة الترتيبات للانتقال للجيل الرابع ،مؤكده استعداد الوزارة لمنح التصديقات للشركات التي أكملت ترتيباتها وفقا للضوابط لانطلاقة خدمة الجيل الرابع ، كما أعلنت الوزيرة عن جاهزية الوزارة للتقديم الالكتروني للحج والعمرة ، وأشارت للخطوات الجارية مع وزارة التجارة فيما يختص بالتجارة الالكترونية للتسويق عن منتجاتنا للأسواق العالمية ، ودعت حكومة القضارف لإقامة مستشاريه للمعلومات .

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        هوازن لخدمة السيارات

        انا صاحب مغسلة هوازن لخدمه السيارات ولدى مطالبة من وزارة العلوم من حوالى سنتين والى الان لم يقوموا بدفعها لى وظللت فى حالة متصلة حتى يقوموا بدفعها الا انهم دائما مايماطلون رغم اننى كنت اقوم بعمل سيرفس كامل لسياراتهم بالاجل ورغم كل ذلك ورغم ارتفاع الاسعار التى يمكن ان تكون معها اسعار البضائع المبالعه لهم بالخسارة ورغم ذلك لم يقوموا بدفع المبلغ المطلوب كاملا فانا اقول لكم هذا ليس بالحق وانتم كدولة انا اعتبر ذلك ظلم من الدولة . ممثل فى وزارة العلوم وهذا عيب ليس بعدة عيب فاذا كان هذا هو حال وزارات الدولة فكيف بالافراد ، لا الومهم ابدا …. اذا كان رب البيت للدف ضارب فشيمة اهل البيت الرقص والطرب

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *