زواج سوداناس

شمائل النور : ﺍﻟﺪﻡ ﻟﻴﺲ ﻭﺍﺣﺪﺍً !..



شارك الموضوع :

ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﻷﺳﺮﺗﻪ ﺍﻟﺼﺒﺮ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻮﺽ، ﺃﻭﻝ ﻃﺎﻟﺐ ﺗﺰﻫﻖ ﺭﻭﺣﻪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻮﺡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ، ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴُﻠﻄﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻮﺽ، ﻭﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻩ ﺳﻮﺍﺀ، ﻓﺸﺘﺎﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ، ﻭﺑﻴﻦ ﻫﻮﻻﺀ ﻭﺃﻭﻟﺌﻚ.
ﻣﺎ ﺇﻥ ﺻﻌﺪﺕ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺭﺋﻬﺎ، ﺍﺷﺘﻌﻠﺖ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ، ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻮ ﺑﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ، ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﻣﺘﻮﻓﺮ، ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻘﻂ ﺣﺮﻭﻑ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮ ﻟﺘﺰﻭﻝ ﺑﺰﻭﺍﻝ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮ، ﻫﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﻜﺘﻮﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺼﻤﺖ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺘﻨﻔﺲ ﺍﻵﻥ ﺑﻌﻼﻧﻴﺔ ﻻ ﺗﺨﺸﻰ ﺷﺊ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﺤﻤﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﻇﻞ ﺑﺎﻗﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﺑﻌﻀﻪ ﺧﺮﺝ ﺃﻓﻌﺎﻻً ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻭﺑﻌﻀﻪ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ، ﻓﻘﻂ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺸﺮﺍﺭﺓ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻮﺽ،ﺣﺮﺿﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺎﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺋﻴﻦ ﻟﺘﻴﺎﺭﻫﻢ، ﻭﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺃﻭﺿﺢ، ﺣﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺗﺤﺮﻳﻀﺎ ﻋﻨﻴﻔﺎ ﺿﺪ ﻃﻼﺏ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻭﻛﺄﻥ ﻛﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ، ﺃﻻ ﺗﻜﻔﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻬﻮﺭﺓ ﺑﺘﻮﻗﻴﻌﺎﺕ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ، ﺃﻻ ﺗﻜﻔﻲ ﺩﻟﻴﻞ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﻭﺍﺿﺢ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺒﺲ، ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻓﺼﺢ ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ؟ .
ﻣﻦ ﺃﺭﺳﻰ ﻭﻋﺰﺯ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ، ﻣﻦ ﺃﻧﺸﺄ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ، ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﺬﻟﻚ. ﻣﻦ ﻫﻨﺪﺱ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ. ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﺑﺼﺪﺩ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺣﺮﻳﻖ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺃﺧﻼﻗﻪ ﻛﻤﺎ ﻳُﻘﺎﻝ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ، ﻻ، ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻧﺤﺼﺪ ﻣﺎ ﺯُﺭﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻻ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻻ ﺃﻗﻞ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺼﺎﺩ ﻟﻦ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺯﺍﺭﻋﻪ، ﻟﻦ ﻳﺴﺘﺜﻨﻲ ﺃﺣﺪﺍ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ، ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ
ﻳﺰﻳﺪ ﺍﺣﺘﻘﺎﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻘﺎﻧﻪ، ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺗُﻤﺘﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘﺮﺏ .
ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻻ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻸﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺳﺘﻜﺘﻔﻲ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻮ ﻭﺗﺤﺚ ﻭﺗﻄﺎﻟﺐ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻻ ﻳُﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺩ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ، ﻭﺣﺎﺩﺛﺔ ﺑﺨﺖ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺧﻴﺮ ﻧﻤﺎﺫﺝ.
ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺣﻤﻠﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺗﻮﻗﻒ ﺑﺤﻮﺭ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺷﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻥ، ﻭﺗﺤﻤﻲ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻤﻨﻬﺞ ﻭﻭﺍﺿﺢ .

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *