زواج سوداناس

دا حالتو بـ(الاخضر).!



شارك الموضوع :

مباراة بطولية سجلها لاعبي المريخ امس الاول بتونس، تمكنوا خلالها من اقصاء الترجي-صاحب الارض والجمهور- وقدموا درساً بليغاً لكل (شامت) و-كل من كان (على قيد الشتيمة) كذلك-.
الكل كان متوجساً من مباراة (رادس)، انا شخصياً كنت متوجساً من تلك المباراة، ليس لأن ثقتي في المريخ محدودة او مهزوزة، ولكن لخوفي من مايجري خلف ستارها، خصوصاً مسآلة (التحكيم)، وهو الامر الذى تحقق تماماً، وحكم تلك المبارة يمارس كل اصناف (التدليس) و(التغبيش)، ويقوم باداء دور اللاعب رقم (12) للترجي التونسي.
حكم متذبذب…وغير واضح…ومتحامل…اضافة الى (قوة عينه) وهو يقوم بمنح الترجي هدفاً من تسلل اوضح من الشمس، ويتغاضى بالمقابل عن عشرات المخالفات التى ارتكبت مع لاعبي المريخ والذين تحدوا في تلك المباراة التحكيم والتنجيم و(الشُمات) كذلك.
كل ذلك (كوم)…ومدرب الترجي التونسي (كوم تاني)، ذلك المدرب (سليط اللسان) والذى قال بكل ثقة: (سألقن المريخ درساً لن ينساه)-(ياعمي روح)- واضاف (لافض فوه)-خلال حوار بصحيفة تونسية- أن المريخ انتصر في مباراة امدرمان بأساليب (غير شرعية)، ونحن الان نتسآل بدورنا: (هل كانت مباراة رادس شرعية)..؟؟؟
تمنيت من كل قلبي ان (يتعظ) مدرب الترجي من ماحدث لمدرب عزام والذى ادلى بنفس التصريحات السابقة فوجد نفسه في موقف لايحسد عليه بعد ان جرعه المريخ الهزيمة بالثلاثية، واقصاه من المنافسة في ليلة كانت من ضمن ليالي الكوكب الاحمر الوهاج.
امس الاول كانت (الصفوة) في الميعاد وهي تؤازر فريقها بحماس من داخل ملعب رادس ومن قلب الخرطوم، ذلك النهج الجديد الذى اتمنى ان تواصل عليه جماهير المريخ وهي تقف خلف فريقها بقوة وتدعمه بأستمرارية وهي ترفع شعار: (نهواك في كل الظروف)، وهي عبارة حقيقية، فجماهير المريخ تهوى فريقها في كل الظروف، وذلك الفرق مابينها وبين جماهير كل الفرق الاخرى.
جدعة:
المرحلة القادمة هي المرحلة الاصعب في مشوار (الزعيم) في بطولة الابطال، و(الاستقرار) امر مطلوب جداً في النادي، سواء كان الاستقرار على مستوى الادارة او الجهاز الفني او اللاعبين، وعنصر (الاستقرار) هو العنصر الحقيقي والمطلوب والذى يمكن ان يمنحنا انفاساً اضافية لإكمال مارثون رحلة البحث عن (الكأس).
شربكة أخيرة:
ياتوانسة…المريخ دا حالتو كان لاعب معاكم بـ(الاخضر)…طيب لو جاكم بـ(الاحمر) كان حصل شنو..؟؟

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *