زواج سوداناس

إضراب تجار سوق الفاشر احتجاجاً على عمليات نهب مسلحة للمحال التجارية



شارك الموضوع :

دخل تجار سوق مدينة الفاشر بشمال دارفور أمس في إضراب عن العمل احتجاجاً على عمليات نهب ليلية واسعة للمتاجر والمخازن في السوق بواسطة مسلحين.
وطبقا لتجار اغلقوا متاجرهم أمس فان عمليات النهب تمت لاكثر من 16 محلا تجاريا بسوق الفاشر الكبير وسوق المواشي خلال اليوميين الماضيين. وقدر التجار المنهوبات بملايين الجنيهات وهي عبارة عن مواد غذائية وسلع استهلاكية.
وأشار نشطاء في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور –حسب موقع الطريق- الى أن التجار ابلغوا السلطات بعمليات النهب المستمرة منذ يومين لكنها لم تتحرك تجاه عملية تأمين السوق.
ويشتكي سكان المدينة من حالة انفلات أمني بسبب مليشات عسكرية تتحرك بحرية على ظهر سيارات لاندكروز بدون لوحات، وسجلت مضابط الشرطة عدد من حالات النهب والاعتداء على المواطنين بغرض السرقة لاسيما عمليات اختطاف السيارات على يد هذه المجموعات.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        wadaljzeera

        يلا يا شيوعيين أكتبوا وقولوا دي قوات الدعم السريع تنهب المحال التجارية وإستغلوها كما تريدون إستغلال توقيف طلاب مجرمين من دارفور فتلوا طالب إسلامي يتبع للمؤتمر الوطني ” وقد قمتم بهذا الفعل من قبل عندما تم قتل الشهيد الغالي عبدالحكم الطالب بكلية الزراعة على يد زميله من كلية الطب البيطري بشمبات يا دمويين …. الشعب السوداني أوعي من ذلك والمجتمع الدولي لم يعد كما كان في السابق يتبعكم ويسمع كلامكم الكاذب والملفق .. المظاهرات والمشاكل في الجامعات شئ عادي وظاهرة متكررة من قديم الزمان ودائما يكون السبب فيها الشيوعيين لإثارة الفتنة وأكيد من قتل طالب جامعة شرف النيل هم الشيوعيين لعمل فتنة بين طلاب دارفور و طلاب المؤتمر الوطني وهم شياطين ويعرفون كيف يوقعون المشاكل والفتن ” وللعم إغتيال الشهيد القرشى ” أحمد الفرشى طه ” في أكتوبر كان على يد الشيوعيين وليس الشرطة كما إدعوا لأن نوع الرصاصة التى قتل بها لا يتم إستخدامه من قبل الشرطة.

        الرد
      2. 2
        Mukh mafi

        هههههههههههههههههه والله ياود الجزيرة قبل افتح الموضوع قلت دا من ترويج الجماعة واياهم .. وفعلا لم قريت الخبر عرفت انه من النوع المقرض البيكون متزامن مع انتصارات الجيش

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *