زواج سوداناس

نصف حديث


اسحق احمد فضل الله : الإسلاميين يضربون الرؤوس وليس العامة

شارك الموضوع :

> ذاكرة عند بروفيسور غندور ونافع.. مدهشة
> ومقدرة على نصف الحديث
> وغندور نسأله عن الحكومة القادمة.. ممن وكيف
> وأمام جهاز التسجيل يقول
> وبعيداً أن جهاز التسجيل يقول
> وكأنه يتنهد
> نقول .. الحكومة؟
قال: ثلاثون هم الذين يصنعونها منذ نهار الإثنين الماضي
> من؟!!
: بكري وعلي عثمان وغندور ونافع وأحمد الطاهر وحسبو وإبراهيم محمود وفرح مصطفى وخميس كجو.. وسعاد الفاتح وبدرية وسامية والفاتح وانتصار و..و
> وكأنه يلمح شيئاً نكتمه يقول
: نعم.. وحامد ممتاز وياسر يوسف وأوشيك «بالمناسبة أوشيك دا ممتاز».. وتهاني والحاج آدم..
> الإجابة تجعلنا نقول سراً
: ومن.. من هؤلاء يكتب نفسه شقياً؟
> وكأنه يلمح شيئاً قال
:الرئيس يرشح لهؤلاء .. وهؤلاء يقبلون أو يعدلون أو.. ثم يعيدون الأمر للرئيس
> … ؟!
> ترشيحات الأحزاب وصلت
> والولاة؟!
> ويعرض اوراقاً ثلاثاً.. والقلم الأحمر يزدحم امام اسماء الولاة الحاليين والمرشحين
> القلم الأحمر هو كتابات الجرح والتعديل.. امام كل اسم
> وعن الولاة الرجل يقول.. ويقول
> لكن ليس للنشر..
> لماذا
يقول في دهشة.. لماذا.. هل تريد أن يزدحم مكتبي هذا بالناس؟!
> الحاليون هل يبقى منهم احد
> صمت!!
> يعني الأمر حسم وتجاوز الترشيح؟
قال: حسم
ونشعر بأن القلم الأحمر يقول لكل احد «اقرأ كتابك»
> ونشعر بأن ابتهاجات سوف تنطلق في الأقاليم مع شروق الشمس»
> وزراء الولايات؟!
: الترشيحات وصلت
> وأربع أوراق مزدحمة بالأسماء يعرضها الرجل تحمل الترشيحات
> والمجالس؟
قال: من كل إقليم ثلاثة.. اثنان من الوطني «رجل وامرأة» وواحد من الاحزاب.
> والمركزية؟
> الإجابة ليست للنشر
> وعن الأحزاب الرجل يحدث نوعاً من «الوزن» لكل حزب.. والوزن هو ما يجعل كل حزب يقول أو يصمت
> نقول: يرشحون من يشاءون؟
> ومن نقبل به نحن
> مع حفظ التوازن داخل الحكومة؟
: مؤكد
> ووزارات معينة حساسة جداً؟؟؟؟
> ويجيب.. وليست للنشر
> والجيش والأمن والشرطة.. تعديل؟؟؟
> ويجيب.. ونعرف أن الإجابة ليست للنشر .. لكن ما نريده نصل إليه..
> وهو أن هناك شيئاً قد حسم
> والجيران؟
قال: صلتنا الآن جيدة جداً مع كل الجيران؟
> «كل» الجيران؟؟؟
> ويجيب .. وليس للنشر
> والجنوب؟
> وليس للنشر.. وما نريده نصل إليه وهو ان «فصاحة» بعض الناس توشك ان تنتهي
> ومهام الحكومة الجديدة؟
> قال: ست لجان منذ ستة اشهر تعد مهام الحكومة الجديدة هذه والإثنين الماضي توصياتها تجاز من مجلس الوزراء
> والفساد والمال والترهل و.. ؟
> قال: لا حكومة مترهلة.. ولا/ كمان/ حكومة مقطوعة النفس خصوصاً ان هناك احزاباً مشتركة الآن
> الفساد؟
> غول .. نسمع به ولا نراه.
> كله لا ترونه؟
> قضايا الأقطان وغيرها الآن امام المحاكم.. قضايا كبيرة بالفعل.
> والمهام الأخرى؟
: الزراعة مثلاً.. تصنيع وتصدير
> عندكم إمكانات؟
: جلبناها
> كأننا نجمع الأمر كله نقول: ومتى هذا كله؟
> قال: الرئيس يؤدي القسم أمام المجلسين في الثاني من يونيو
> لماذا الثاني؟
> لأن المجالس تؤدي القسم في الأول من يونيو
> حكومة جديدة لكن.. نفوس جديدة؟ ولا صراع؟
قال: الصراع هذا تقول به أنت وليس حقيقياً
> نقول: أنا جراح ولست جزاراً
> و…
«2»
> أجواء جديدة إذن
> وجبريل إبراهيم يعلن أنه لم يبق له مقاتلون وان قادته.. من بقي منهم .. هرب
> وتكذيب لهذا سوف يصدر قريباً.. بالطبع
> وتراجي مصطفى.. المتحدثة باسم التمرد من كندا.. تشتم التمرد
> وسفير الصين الذي نلقاه عند غندور وآخرون من قبله .. مثل سفير روسيا.. كلهم يعرض التعاون
> وعاصفة الحزم من قبلهم تجعل للسودان وجهاً آخر
> ونشعر بأن خريفاً رائعاً يقترب
> لكن
> ما ليس للنشر يصبح عقارب تحت قميصنا
٭٭٭
بريد
أستاذ الرزيقي
: تحدث أمس.. عن عصام البشير وإسحاق.. بلهجة يعرفها أهل الكتابة.. لتقول إنك تعرف عصام البشير
> وتسكت..
> مما يعني أنك لا تعرف إسحاق!!
> ولعلنا هنا نعرّف إسحاق فضل الله عندك بأنه زول كده يكتب في «الإنتباهة»..
وأنه يعرفها وهي طائرة!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ابوعطا

        الاستاذ اسحق دعني أحدثك بصراحة ونحن نقرأ عن الفساد أقول لك دع هذا الفساد الواضح والمعلوم الفساد صدقني سهل فساد الموظفين في الجهاز الحكومي فساد تعين أعضاء في مجالس الادارات الشركات الكبيرة وتجد اشخاص في أكثر من شركة . الفساد في استخدام السيارات وتجد تقريبا كل أعضاء المؤتمر الوطني يملكون سيارات أو سيارات تخص الشركات التي يعملون فيها في حين نجد أن الشعب يتفرج علي كل ذلك وإذا أأراد أحد أن يشتري سيارة تتحدث عنها بالملايين ، في حين أنها أصبحت من الضروريات ويحرم منها قطاع كبير من المواطنين . الفساد الذي نقصده هو فساد عدم الورع في التعامل مع مال الدولة فساد لا يمكن قبضة باليد ولكن كلكم تعرفونه ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *