زواج سوداناس

المعارضة ترتب لتنفيذ حملة للمصالحات القبلية



شارك الموضوع :

قالت سارة نقد الله، الأمين العام لحزب الأمة القومي، إن قوى (نداء السودان) قامت بمجهودات كبيرة للمصالحات القبلية، وإنها تعتزم تدشين حملة (أرضاً سلاح) خلال الأيام المقبلة، حقناً للدماء بين أبناء الوطن الواحد. وأكدت سارة لبرنامج مؤتمر صحفي بقناة أم درمان الفضائية أمس (الاثنين) أن هدف حزبها الاستراتيجي يتمثل في الحل السياسي الشامل، والتحول الديمقراطي الكامل، وأشارت إلى أن عودة الصادق المهدي إلى البلاد رهينة بتنفيذ برنامج أعماله بالخارج. وسخرت الأمين العام، من تصريحات قيادات المؤتمر الوطني، بشأن عودة المهدي، وانضمامه للحوار مع المؤتمر الوطني وقالت: “حلم الجيعان عيش

 

 

اليوم التالي

 

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ن/ ح م

        للأسف فإن انتظار الصادق المهدي سيطول ولن يدركه الزمن لكي يحقق ما يتمنى وربما يأتي عليه “الذي يأتي على كل كائن حي “وهو إما متردد أو في الخارج وحينما يحل ذاك سيفترق “الأميون “إلى يتامى أو إلى دمى بلا رءوس أو برءوس هي لا تدري ماذا تفعل , وقد رأيت / كما كل الناس / بوادر ذلك في المؤتمر الصحفي الذي دعا إليه الحزب في داره يوم اعتقال الصادق المهدي من عدم القدرة حتى على إدارة مؤتمر صحفي , فقد شتموا ونبزوا وعيّروا الصحفيين ولم يعرف حينها الرئيس من اللا رئيس !! دعوا الصحفيين ثم كالوا لهم الأذى والشتائم / كما ذكرت الصحف يومها/ !! والسيدة سارة بنت ود نقد الله توبخ الآن الفريق صديق الذي لم يعجبه ما يسمى ” نداء السودان ” ثم هي في هذا الخبر تتمثل بالقول : ( حلم الجيعان عيش ) أي أن المؤتمر الوطني يحلم بأن يعود الصادق المهدي إلى البلاد ,وهيهات له !! وهي لا تدري أن “غيبة الإمام ” عن المشهد السياسي في الداخل خير أفضل مرة للمؤتمر الوطني من صداع الإحساس بوجوده في داخل البلاد . جميل أن تقول هذه السيدة بأن حربهم العتيد سيتحول إلى أجاويد يحجز بين المتقاتلين من مجموعات القبائل التي كانت تصوت لحزب الأمة ولم يقدم لها الحزب حينها العلم ولا المعرفة ولا التنوير لأن الحزب يريد من مريديه أن يوالوه على “الحربة والسكين ” ولكن يجب أن يظلوا أميين حتى يكونوا رهــن الإشارة من السيد أو أي أحد ممن تسيدوا عليهم وساقوهم إلى الأمية وترك المدارس وترك التعلم بدعوى أن ذلك يحيل أبناءهم إلى شيوعيين أو إخوان مسلمين , ولا فرق عندهم بين الإثنين !!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *