زواج سوداناس

والي الخرطوم يوجه بالبدء فى إعادة هيكلة موقف كركر



شارك الموضوع :

وجه والي الخرطوم د.عبدالرحمن الخضر وزارة البنى التحية والمواصلات ومحلية الخرطوم بالبدء فوراً فى تنفيذ الدراسة التى أعدها بيت خبرة مستقل لاعادة هيكلة موقف كركر فى إطار إنشاء البنى التحتية الواردة فى حزمة النقل والمواصلات التى ستدشن خلال الأيام القادمة متضمنة (7) محطات ربط جديدة موزعة على محليات الولاية وصل العمل فيها مراحل متقدمة ستكتمل بالتزامن مع بعضها البعض ضمن مكونات الخدمة الأخرى .

جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك الذى ضم وزير البنى التحتية والمواصلات ومعتمد الخرطوم ومعاونوه والاستشاري حيدر أحمد علي حيث عكفت الدراسة على النظر فى الوضع الحالي ومعوقات حركة المرور والتوصيات التى توصلت إليها الدراسة لتسهيل حركة المرور باعادة النظر فى المداخل والمخارج وفصل حركة المشاة من حركة وسائل النقل وإلغاء تقاطعات المركبات ،

فيما تناول الاجتماع سير الأعمال الجارية لتأهيل وسط الخرطوم وفق رؤية متكاملة تشمل الطرق والانارة ومصارف الأمطار وخطوط المياه والصرف الصحي بتأهيلها تأهيلاً كاملاً ومعالجة ظواهر الباعة المتجولين والمتسولين .

الخرطوم 6-5-2015(سونا)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        Naser

        السيد الوالي حينما اتيت في اول عام لك في هذا المنصب كنت قد أصدرت قرارا قوية وتم تنفيذها بسرعة وذلك لانها صاحبتها تهديدات ووعيد وغرامات كبيرة في حق كل من يخالف القانون وخصوصا الشركات العاملة في المجال الخدمي كشركات حفر المصارف ، واذكر عند ذلك الوقت انك قلت من يتاخر في حفر الخيران والمصارف ويترك التراب حول المصرف سوف يتم ابعاده فورا من دائرة المنافسة الخدمية مع غرامات واجبة الدفع وسحب الشركة المخالفة من مقبل العطاءات،
        حينها رأينا بأم اعييننا العجب العجاب في العمل ، فبسرعة البرق تم حفر مصارف المياه ومعالجة جزء كبير منها وتمت حتى ازالة التراب والأوساخ المتجمعة قديما وحديثا، وحقيقة استبشرنا خيرا،، ولكن وآه من ولكن، ولكن ظهرت العادة القديمة والتي لا فكاك منها وهي ان كل من يعمل في المجال الخدمي والحيوي المرتبط مباشرة بمصالح الناس يصبح عالة على البلد والمواطن بأخطائه وإهماله الشديد اللامبالي للمواطنين، هنا اعنى تماما المحليات وعمالها في بقاع الخرطوم بلا استثناء.
        ان التركيبة السودانية في العمل وخصوصا الحكومي قائمة على سياسة الزجر والنهر، فلا تجد احدا يكمل عمله او يؤديه بإتقان الا في حالة وجود مسؤول أمامه او وجود من يرفع له كرباج العقوبة والغرامة، حتى اذا زال المؤثر عادت حليمة لي قديمها، ودونكم ماحدث في افتتاح السوق المركزي الخرطوم في العام المنصرم، فلقد كانت الترتيبات تجري على قدم وساق للافتتاح الكبير والذي سيحضره والي الخرطوم فتم رصف الشارع الذي سيدخل به الوالي وتزيين بداية المدخل ، وعند الافتتاح لم يكتمل الشارع ببناء الانترلوك حوله ولكن الوالي حضر وافتتح السوق وسط هليله من الجمهور والمحلية ، وعند انصراف الوالي لم يفتح الله على احد ان يحرك طوبه من طرف الشارع لاكماله،
        عموما هي هذه أشياء بسيطة من مخالفات كبيرة تحدث يوميا على مسمع ومرأى مختلف المسؤلين امام الله تعالى، ولكن يبقى الأمل الله تعالى دائما بالدعاء بان يصلح الله هذا البلد البسيط باهله وناسه ، الكبير بثرواته وفي اننا لو انتبهنا للصغائر من المشاكل لما كانت هناك كبائر.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *