زواج سوداناس

حزب البعث السوداني: من يرفضون التنسيق يشككون في حزب الأمة القومي



شارك الموضوع :

كشف رئيس المكتب التنفيذي للتحالف السوداني العميد (م) عبد العزيز خالد تفاصيل الاجتماع الأخير الذي دعا اليه حزب الأمة القومي، وقال إن الاجتماع ناقش القيادة التنسيقية باعتبارها صورة من صور الهيكلة في أدنى درجاتها، ولكنه لم يتخذ قرارات بشأنها، في وقت قال رئيس حزب البعث السوداني محمد علي جادين إن من يرفضون آلية التنسيق ينطلقون من حساسية وعدم ثقة وشكوك في حزب الأمة القومي.
وأشار خالد في تصريح خاص لـ(الجريدة) امس، الى أن الأمة دعا كل حزب لوحده، ولم يدعُ تحالف قوى الإجماع الوطني، وأن الدعوة وصلت سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، ورئيس هيئة قوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى، الذي أوفد من يمثله.
وقال رئيس المكتب التنفيذي للتحالف السوداني (إذا كان الحزب الشيوعي يخشى من طموح حزب الأمة القومي في رئاسة نداء السودان، فهو حزب كبير وله قاعدة جماهيرية)، وتابع قائلاً: (نحن ما عندنا مشكلة في ان يتراسه حزب الامة او الحزب الشيوعي، إذا التزم باللوائح والقوانين)..
وأضاف خالد أن نداء السودان عمل متطور لوحدة القوى المعارضة في الداخل، وأنه أفضل من تحالف قوى الإجماع الوطني، لأنه استوعب عدداً من القوى السياسية من بينها حزب الأمة القومي، بالإضافة الى أن له صلات خارجية قوية، وزاد: (كما أنه أنجح حملة ارحل التي كان لها الأثر الكبير في مقاطعة الانتخابات).

ومن جهته قال رئيس حزب البعث السوداني محمد علي جادين لــ(الجريدة) إن الذين يرفضون آلية التنسيق ينطلقون من حساسية وعدم ثقة وشكوك في حزب الأمة القومي.
وأضاف: هذا لا يجوز لأن حزب الأمة من المؤسسين لقوى نداء السودان وهو ملتزم بالوثيقة وشارك بفعالية في كل الأنشطة السابقة لنداء السودان وبالتالي لا داعي للهواجس التي لا تستند على حقائق أو وقائع.
وتابع: رأينا في حزب البعث أن تكون هنالك هيئة تنسيق عليا من قوى الإجماع الوطني ومنظمات المجتمع المدني وحزب الامة لادارة النشاط العام لنداء السودان، وزاد: إذا كانت هنالك بعض القوى السياسية ترى أن يكون هناك رئيس، نقترح عليهم رئاسة دورية أو ثلاثية، واوضح ان تلك الهيئة منصوص عليها في فقرة واضحة في وثيقة نداء السودان، وأردف: (على الجميع ان يكونوا واضحين اما ان يلتزموا بنداء السودان نصاً وعملاً أو أن يرفعوا أيديهم).
وأبان جادين ان قوى الإجماع لم تتفق على رأي محدد حول الهيكلة، وذكر ان تلك المسألة نوقشت وظهرت آراء مختلفة، ولكنها ستناقش لاحقاً، وطالب بآلية للتنسيق بين أطراف نداء السودان.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *