زواج سوداناس

“الدعم السريع” تحرر منطقتين بجنوب كردفان



شارك الموضوع :

أعلنت القيادة المتقدمة لقوات “الدعم سريع”، دخول قواتها لمنطقتي “عقب” و”الهدرا” بولاية جنوب كردفان، بينما استردت قواتها بولايات دارفور أكثر من 2000 رأس من الماشية المنهوبة، مؤكدة أنها قضت على التمرد في دارفور بنسبة 90%.

وأكد القائد الميداني لقوات “الدعم سريع” بجنوب كردفان أبوعبيدة محمد دين، أنهم استولوا على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر بعد فرار المتمردين من المنطقتين مخلّفين وراءهم 20 قتيلاً.

وقال إن قواته تمكنت يوم الأحد، من دخول منطقة الهدرا جنوب منطقة أم حيطان، ومنطقة عقب الواقعة شمال شرق منطقة أم سردبة، بنحو 12 كيلو متراً، وكبدت قوات التمرد خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

وأضاف محمد دين، أن القوات ستواصل مهاجمة كل الأماكن التي توجد بها قوات المتمردين ضمن الحملة الواسعة التي تشنها القوات المسلحة، وقوات “الدعم سريع”، ضمن عمليات الصيف الحاسم على معسكرات المتمردين حتى يتم تنظيف الولاية مما أسماه فلول التمرد.

تمرّد دارفور

وفي شمال دارفور استردت قوات “الدعم سريع” أكثر من 2000 رأس من الإبل والأبقار والضأن، مؤكدة القضاء على التمرد بنسبة 90% بدارفور.

وأكد القائد عبدالرحيم جمعة، استعداد قواته لحسم المتفلتين، مطالباً المواطنين بالتبليغ عن حالات النهب والسرقة، متعهداً باسترداد كل ما يُنهب وحفظ الأمن والاستقرار.

وعبر المواطنون عن فرحتهم باسترداد ممتلكاتهم المسروقة والمنهوبة، وأشادوا بقوات “الدعم سريع”، مشيرين إلى أن ذلك لم يحدث منذ فترة طويلة.

وقال معتمد “طويلة”، الهادي عبدالله، إن قوات الدعم السريع تعمل من أجل رد الحقوق لأهلها، مشيراً إلى أن ما حدث من استرداد للمواشي المنهوبة والمسروقة حدث أمام الجميع.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        wadaljzeera

        أعانكم الله وسدد خطاكم وأيدكم بنصره .. إضربوا الخونة الجبناء بيد من حديد .. والعزة والنصر للسودان وعاش السودان حرا مستقلا ولا نامت أعين الجبناء والمارقين والمأجورين والمرتزقة .. والله اكبر ولله الحمد

        الرد
      2. 2
        Gamal Hasan

        إضربوا الخونة الجبناء بيد من حديد .. والعزة والنصر للسودان وعاش السودان حرا مستقلا ولا نامت أعين الجبناء

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *