زواج سوداناس

حزب الأمة والصراعات المتكررة..!!



شارك الموضوع :

منذ أن خرج السيد “مبارك الفاضل” من حزب الأمة القومي وتكوينه حزب الأمة (الإصلاح والتجديد) لم تهدأ الصراعات داخل حزب الأمة، والصراع أحياناً يكون خفياً وأحياناً مستتراً. والإمام “الصادق المهدي” زعيم الحزب يعلم ذلك والقضية أو الصراع كله بسبب كراسي السلطة والمشاركة مع المؤتمر الوطني أو التقارب معه.. فالسيد “مبارك” حينما خرج كان السبب هو الوعد الذي قطعه مع المؤتمر الوطني بمشاركتهم في الحكومة، ولكن التيار الرافض للمشاركة كان أكبر وضغط على السيد الإمام بشتى الطرق، ولذلك حاول الإمام أن يكون أكثر ديمقراطية فطرح الأمر لمؤسسات الحزب، فجاء قرارها بعدم المشاركة. إلا أن السيد “مبارك” اعتبر هذا خيانة للعهود مع المؤتمر الوطني فخرج الخروج الكبير ودخل في تشكيلة الحكومة وشغل منصب مساعد رئيس الجمهورية، ولكن يبدو أن تطلعات السيد “مبارك” وطموحه أكبر، الأمر الذي عجل برحيله من الحكومة، ومن ثم بدأ مسلسل الاتهامات بقيامه بمحاولة انقلابية، وفي النهاية خرج منها “زي الشعرة من العجين”.
الآن هناك صراع برز على السطح وتناولته الصحف ومظهره الخلاف بين الفريق “صديق” والأستاذة “سارة نقد الله”، وهذا الخلاف لم يكن خلافاً بين مؤسسات الحزب، ولكن الخلاف يتصل بالعلاقة بين الحزب والمؤتمر الوطني.. فالفريق “صديق” يقال إنه الأقرب إلى المؤتمر الوطني، ويحاول أن يحدث اختراقاً داخل حزب الأمة، وان الأستاذة “سارة” لا يعجبها الامر ،إن كان حقيقة أو توهمات أو إشاعات، حاول أن يثيرها البعض ليفسد العلاقة بين الحزب وقياداته. ونحن نعلم أن الأستاذة “سارة” تنأى بنفسها من أي ارتباط بين حزبها والمؤتمر الوطني، ولكن الفريق “صديق” ربما هناك (طاقة) مفتوحة بينه والإمام “الصادق المهدي” والمؤتمر الوطني، وهم يحاولون أن لا تنقطع شعرة معاوية بينهم والوطني، وربما الإمام “الصادق” يبارك تلك الخطوة ،ولو سراً ، بينه والفريق “صديق” وإلا لأصدر الإمام “قراراً بإقالته.. لذا فإن الفريق “صديق” يتصرف وهو واثق تماماً مما يقوم به، ولن يتجرأ أحد داخل الحزب على محاسبته أو فصله، طالما ان الإمام راضٍ عنه وعن السياسة التي يقوم بها في صمت، وأن أبناء الإمام داخل السلطة وهو أيضاً مبارك تلك الخطوة. وإن ادعى عدم علمه أو معرفته بها أو أن يقول بأن أبناءه احرار فيما يقومون به، فهم في كامل وعيهم ولهم حرية التصرف.. أما الأستاذة “سارة” إما أنها تعلم وتريد ألا تعلم، وإما أن تكون فعلاً لا تعلم وهذه مصيبة كبيرة.. لأن من عاش مع السيد الإمام لفترة قليلة يعرف في أي الاتجاهات يصوب أهدافه.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *