زواج سوداناس

عن صاحبات (الأقدام الكبيرة) نحكي… عفواً…(مقاس) هذه الفتاة (غير متوفر حالياً).!



شارك الموضوع :

تعتبر المرأة اكثر حرصاً من الرجال في ما يختص بجزئية الاهتمام بالاحذية، فهي دوما تسعى إلى اقتناء الاحذية التي تتناسب مع ملابسها، وبعض النساء يحرصن على أن يكون لون الحذاء متناسباً مع ساعة اليد والحقيبة اليدوية، لكن بعض الفتيات يجدن معاناة كبيرة وصعوبة في ايجاد مقاس اقدامهنّ بالاسواق، خصوصاً الفتيات صاحبات المقاسات (الكبيرة)، واللائي صرح عدد منهن لـ(السوداني) مؤكدات حرجهن المستمر من هذا الموضوع، وهواجسهنّ الشديدة من اقتحام الاسواق بحثاً عن (مقاسهنّ المفقود).
الحذر مطلوب:
مدثر حبوب -صاحب محل (المنصوري) لبيع الاحذية بالسوق العربي- قال لـ(السوداني) إن الفتاة-صاحبة المقاس الكبير- عندما تأتي لشراء الحذاء او للسؤال عن مقاسها، ينتابها الخجل والتردد، واحياناً كثيرة تنتظر خروج الزبائن ومن ثم تسأل من وجود المقاس والذي يكون احياناً غير متوفر، ويختتم: (اتعامل مع تلك الشريحة بالكثير من الحذر).
موقف صعب:
بينما ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه صاحب محلات (العجب) الشاب عثمان مسلم الصديق والذي قال لـ(السوداني) بسرعة: (اكبر حذاء نسائي متوفر لدينا بمقاس (39) ويضيف: (حضرت فتاة ذات مرة للمحل، وطلبت حذاء اكبر من هذا المقاس لكن لم تجد، مما اضطرها إلى أن تشتري المقاس المتوفر بسبب الحرج الشديد الذى انتابها ومداعبات بعض الموجودين لها والتي يبدو انها لم ترق لها).
حرج كبير:
فيما يقول زميله محمد فرح الامين صاحب محلات (صالح يعقوب) -بعد أن اطلق ضحكة ساخرة- إن معظم الفتيات اللائي يأتين لطلب المقاسات الكبيرة يكنّ في حالة خجل متواصل، واضاف: (معظمهنّ لا يجدن مقاسهن وغالباً ما يكون متوسط مقاسهن فوق الـ(40)…ويختتم: (الفتاة السودانية ينتابها حرج كبير اما الاجنبيات فيتعاملن ببساطة مع الموضوع).
خيار (القطع):
على ذات السياق تحدث لـ(السوداني) غزالي عبد الباقي  صاحب محلات (روما) بالسوق العربي قائلاً إن اكبر مقاس متوفر للفتيات هو مقاس (43) ويختلف سعره عن الحذاء العادي نسبة لندرة هذه المقاسات الكبيرة، بينما تحدثت لـ(السوداني) (م، ن)- التي فضلت حجب اسمها- قائلة: (انا اعاني من عدم وجود حذاء مناسب لقدمي، مما يحدث لي استياء دائماً ويجعلني افضل ارسال شقيقتي الصغرى لمحلات الاحذية)، وتواصل: (في الغالبية الجأ إلى خيار القطع، وهو خيار جميل يبعدني عن معاكسات الباعة وعن تعليقات زبائن الاسواق الجارحة

 

السوداني

 

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *