زواج سوداناس

حكومة الخرطوم تطلع على نتائج الدراسة المحايدة لتقييم اوضاع المراكز الصحية بالولاية



شارك الموضوع :

اطلع مجلس وزراء حكومة ولاية الخرطوم في اجتماعه يوم الأربعاء برئاسة المهندس صديق الشيخ الوالي بالانابة على التقييم الذي جرى للمراكز الصحية بولاية الخرطوم من جهة محايدة وذات خبرة في هذا المجال من بنك التنمية الافريقي وتم اختيار (206) مركزاً صحياً كعينة عشوائية للدراسة من المحليات السبعة .

وشارك في الاستبيان والادلاء بالآراء المرضى والمستفيدين والكوادر العاملة والحالة العامة للمراكز واستقراء آراء القيادات المجتمعية فى المنطقة .
وكشفت الدراسة إن نسبة التغطية هي (7) مراكز لكل (10) الف من السكان وهذه النسبة أعلى من يوغندا وكينيا واقل من نسبة زامبيا وبالنسبة لسهولة الوصول للمركز الصحي وجدت الدراسة ان 78,6% من المرضىى يوجدون في مسافة اقل من (4) كلم من موقع المركز الصحي و68% يمشون او يقودون سيارات خاصة للوصول للمركز أما الكوادر فان نسبة توفرها حسب لائحة وزارة الصحة بلغت 80% أما نسبة الكوادر الطبية التى تؤدي مهامها بصورة جيدة بلغت 84,9% وان 97,2% من المراكز سجلت نسبة اعلى من 50% من المعدل العالمي .

واشارت الدراسة الى ان 69,5% من المراكز تحظى بمباني مناسبة للعمل فيما بلغت نسبة توفر الادوات والمعدات 83,2% .
وفيما يلي الجودة وجد الباحثون ان جاهزية المراكز الصحية في ولاية الخرطوم جيدة حيث ان 90% من المراكز حصلت على نسبة أكبر من 50% على مقياس الجودة العالية فيما كانت نسبة رضا المرضى والمستفيدين من خدمات المراكز الصحية عالية حيث بلغت في اغلبها 85% ما عدا اسعار الادوية التى بلغ الرضا عنها 65,5% في المتوسط وفي استبيان قادة المجتمع اشار 71,4% الى رغبتهم في الحضور للمراكز للعلاج في حالة حدوث اي مرض .

من جهة اخرى اكدت حكومة ولاية الخرطوم على دور ديوان العدالة للعاملين بالخدمة المدنية واحترام الولاية لقرارات الديوان والتى تعتبر ملزمة ولا تقبل الاستئناف حيث كان رئيس الديوان ومساعدوه قد ذكروا في تقرير امام المجلس ان الديوان نظر في 56 من تظلمات العاملين بالخدمة المدنية وهي جملة الطعون التى وردت اليه ويتعلق اغلبها بالترقيات والتظلمات الادارية والفصل من الخدمة المدنية والتدقيق في اجراءات مجالس المحاسبة .
ووجه المجلس بتوفير كل المعينات التى تمكن الديوان من القيام بمهامه .

الخرطوم 13-5-2015م ( سونا )

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *