زواج سوداناس

مواطنو الحارة العاشرة بأم درمان يتجمهرون احتجاجاً على بيع ميدان



شارك الموضوع :

تجمهر مواطنو الحارة العاشرة بأم درمان بالميدان المجاور لجامع هريدي احتجاجاً على بيعه من قبل السلطات كقطع استثمارية، وقال مواطنون لـ”الجريدة” إن الميدان عبارة عن متنفس للحارة ويجب أن يظل كذلك، فيما قالت مصادر إن السلطات باعت الميدان لثلاث نساء باعتبار أنه يتبع لسوق الحارة العاشرة، فيما ترفض لجنة الجامع إنشاء ميادين خماسيات بالقرب من المسجد لأنها ستسبب إزعاجاً للمصلين.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        أبو أواب

        بيعوا الجامع ذاتو ، وما في داعي لصلاة الجماعة ، وممكن كل واحد يصل في بيتم ، عشان ناس فلانة يقدرو يسكنوا في وسط البلد ، وما يمشوا يسكنوا في الحارات والامبدات وكدا . ومفروض الناس تعرف أن في الناس ما واحد ( هنالك صفوة ، وهنالك كفوة ) والشاطر ما يشتغل بالدنيا كتير ، حيث أنه في الآخرة هنالك بيوت مشيدة وجاهزة للسكن ولن تدفع فيها مليم واحد ، بس شيد حيلك وصفي النية ، وأعبدك ربك حتى يأتيك اليقين .

        الرد
      2. 2
        صلاح احمد عثمان

        انا من مواطنو الحارة العاشرة اسكن بين محطتي ستة وسبعة شمال هواري للغاز .. يوجد لدينا ميدان صغير بحجم نصف ميدان كرة القدم في بلك رقم خمسة.. طالبنا السلطات بتصديقه مسجد للحارة لان المساجد بعيدة عننا خصوصا وان بالحي كبار السن لا يقوون على الذهاب لاداء الصلوات مسافات بعيدة وفي حر السموم .. ولكن السلطات دايما ترفض بحجة ان هنالك مسجدان احدهم بمحطة ستة والاخر بمحطة سبعة وكلاهما بالقرب من شارع العاشرة العام .. بما ان الميدان يقع بالقرب من شارع الـ18 .. بعيداً عن المسجدان المذكوران .

        نحن عجزنا في اقناع السلطات بحوجتنا لمسجد بمربعنا .. ورفعنا امرنا لله وهو خير الحاكمين .

        ارجو من جميع من يقرأ هذا الخبر وبامكانه مساعدة اهل الحي في تصديق هذا الميدان مسجداً ان يبادر بذلك وله اجر بناء مسجد ان شاء الله ما دام سعى لذلك .. والله لا يضيع اجر من احسن عملاً .

        للتواصل :
        صلاح احمد عثمان ابراهيم
        00966553726845
        salah.wh@gmail.com

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *