زواج سوداناس

الحسن الميرغني: لا اتفاق حول تعييني نائباً للبرلمان



شارك الموضوع :

أكد الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل أنه لم يتم أي إتفاق مع المؤتمر الوطني حول نسب محددة للحزب للمشاركة في الحكومة المقبلة .
وقال محمد الحسن الميرغني رئيس قطاع التنظيم لـلمركز السوداني للخدمات الصحفية أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بأنه سيكون نائباً للبرلمان القادم لا أساس له من الصحة، مؤكداً أنه لم يكن هناك أي نوع من التشاور حول مشاركتهم في الحكومة المقبلة، وزاد الميرغني عندما يكون لنا نسب واضحة سوف نعلن عنها في حينها.
وأكد الحسن مساعي حزبه للمشاركة الفاعلة في حل مشكلات البلاد والنهوض بالإقتصاد السوداني، وشدد على ضرورة الإسراع في عملية الحوار الوطني ومشاركة كافة الإطراف فضلاً عن دعم حزبه لمسيرة الحوار الوطني الذي وصفه بالخيار الوحيد لحل مشكلات البلاد.

صحيفة السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        سودانى 300 %

        ظهور اعلامي اكثر من اللازم يا المرغني الصغير

        ولى زمن الترضيات ولى زمن يا سيدى ولى زمن المجاملات

        المرحلة القادمة ليست مرحلة ترضيات – مرحلة بناء ما افسده الزمن
        مرحلة القوى الامين على الكرسي
        انا وابن عمي على الغريب – …… كلنا سودانيين يهمنا مصلحة السودان ولو ادى ذلك الى السير بسفينة السودان كما قال نافع من قبل بفئة امناء اقوياء من الوطنى فقط ..يا وصلت السفينة يا غرقت … نائب اول وبرلمان و…………. الخ احلام يقظة نحسبها … ولو حدث ان اصبح الحلم حقيقة في سودان العزة والشموخ ان ركبت كرسي نائب الرئيس يا المرغني الصغير والبلد مليانة من هم بعمرك خبرات وقوة وانسب في الموقع نرفع اكف الضراعة مبتهلين للمولى عز وجل ان ينصر الاسلام والمسلمين وان يذل الكفر والكافرين وان يزيل ملك من وصلوا بك او بغيرك من باب الترضيات الى هذا او ذاك الموقع والمنصب

        اللهم ولي علينا خيارنا … ويا قياداتي العليا ممثلا في السيد الرئيس فارس افريقيا اكسح امسح زيما الجيش قال مستعدين تاني لمزيد من الضغط مقابل تحسين الوضع والحال باناس تحسب فيهم صفة القوى الامين ولو جئت بهم من منازلهم – السودان ملئ بالعقول والقامات التي بامكانهم حل مشاكل البلد ليس في 181 يوم بل في اقل من ربع الفترة التى حددها ولد المرغنى للظهور الاعلامي فقط وفقط وفقط

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *