زواج سوداناس

ابراهيم الشيخ: المعارضة شرعت في هيكلة قوى نداء السودان



شارك الموضوع :

أقر رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ بشروع المعارضة في هيكلة قوى نداء السودان، فيما كشف عن لقاء مرتقب بين رئيس حزب الأمة الصادق المهدي وقيادات رفيعة من الحزب بالقاهرة خلال الأيام القادمة. وقال الشيخ في مؤتمر صحفي بمقر حزب المؤتمر السوداني أمس إن وثيقة نداء السودان نصت منذ البداية على ضرورة تشكيل آلية تنسيقية، وكشف إن تحالف قوى الاجماع شكل في آخر اجتماع له آلية من ستة أعضاء برئاسة رئيس هيئة قوى الاجماع فاروق أبوعيسى للجلوس مع الأطراف الأخرى المكونة لنداء السودان لبحث قضية الهيكلة وتوسيع التحالف وأي قضايا أخرى تخص مستقبله، وأشار الى إن هيكلة نداء السودان ضرورة تاريخية باعتبار أنه لابد من وجود إدارة تضع الخطط، ووصف الهيكلة بالامر الشاغل لكل مكونات النداء وقال “سيحسم أمرها بشكل قاطع خلال الأيام القادمة”.
وفي رده على سؤال حول لقاء قيادات حزبه بالمهدي، قال إن وفد حزبه برئاسة نائبه الفاتح عمر السيد سيسافر للقاهرة للقاء المهدي بجانب الناشطين السياسين لبلورة رؤية واضحة حول نداء السودان وللوصول لقواسم مشتركة لكل المعارضة.
وجدد رئيس حزب الؤتمر السوداني تمسك المعارضة باشتراطاتها للدخول في الحوار بالغاء نتيجة الإنتخابات، مؤكدا استمرار التفويض الممنوح لحزب الأمة والجبهة الثورية لتمثيل المعارضة ورهن قبولها بالحوار باصدار المؤتمر الوطني إقرار صريح بقبول روشتة المعارضة والا فسيبقى باب الحوار مغلقا ويفتح خيار الانتفاضة الشعبية والمواجهة الشاملة وقال “لم يتبقى سوى خيار الانتفاضة” ونوه الى ان ترتيباتها مستمرة ، معلنا عن تدشين المعارضة لحملة “أرضا سلاح” لوقف الحرب خلال الأسبوع القادم.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        wadalsheikh

        بلا يخمك وانت والمعارضه صارت تجاريه واسرع طريق لجنى الاموال ولا فرق من الحكومه كلكم تسعوا الى السلطه والمال وكذابيين وبعتو الوطن عشان كروشكم الكبيره وانت ال المهدى والملحدين عقار والحلو وعرمان

        الرد
      2. 2
        khalid Ali

        يا كلحان انت متين عرفته السياسة خليك في تجارتك … انتفاضة شعبية في عينك إن شاء الله نهايتك مع بدايتها أنت وزمرتك.

        الرد
      3. 3
        N. S. Ahmed

        الشعب إذا كان هناك ما يحركه للأنتفاض سيكون ذلك من أجل إزالة تلك المجموعات البائسة التي تسمي نفسها المعارضة التي هي ليست سوي مجرد أسماء في سجلات صانعيها ولا وجود لها علي الأرض!! الله يهديهم إلي الرشد.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *