زواج سوداناس

بالصور : قصة الملكة الطفلة التي تحكم ( مملكة شمال السودان ) !!



شارك الموضوع :

ﺃﻭﻓﻰ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ” ﺟﻴﺮﻣﻲ ﻫﻴﺘﻮﻥ ” ﺑﻮﻋﺪﻩ ﻻﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ،ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﺑﺈﻋﻼﻧﻪ ﻣﻤﻠﻜﺔ ” ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ” ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺻﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﻧﺎﺋﻴﺔ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﺴﺐ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ” ﺍﻟﺪﻳﻠﻲ ﻣﻴﻞ ” ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ. ﻭﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻭﻋﺪ ” ﺟﻴﺮﻣﻲ ” ﺍﺑﻨﺘﻪ، ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﻘﻌﺔ ﺃﺭﺽ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻳﻘﻴﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﺗﻤﻬﻴﺪﺍً ﻟﺘﻨﺼﻴﺐ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻛﺄﻣﻴﺮﺓ . ﻭﺑﻌﺪ ﺑﺤﺚ ﻃﻮﻳﻞ، ﺗﻮﺟﻪ ” ﺟﻴﺮﻣﻲ ” ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺼﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻊ ﻣﺼﺮ، ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻭﻋﺮﺓ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﺳﻢ ” ﺑﻴﺮ ﻃﻮﻳﻞ” ، ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻨﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﺭﺗﻴﻦ ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﻤﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ . ﻭﻋﻘﺐ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ” ﺑﻴﺮ ﻃﻮﻳﻞ” ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺮﻓﻊ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻤﻤﻬﺎ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﻭﺍﻟﺘﻘﻂ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﻧﺠﺎﺣﻪ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻠﻢ ” ﺇﻳﻤﻴﻠﻲ” ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ.
ﺟﻴﺮﻣﻲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺒﻴﺮ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﺑﻌﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺳﻪ، ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺑﺼﻨﻊ ﺗﺎﺝ ﻹﻳﻤﻴﻠﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺑﻤﺨﺎﻃﺒﺘﻬﺎ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﺑﺎﻷﻣﻴﺮﺓ ﺇﻳﻤﻴﻠﻲ . ﻭﺗﺒﻠﻎ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ 800 ﻣﻴﻞ ﻣﺮﺑﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﺸﺎﺳﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﺮ، ﻭﻭﺟﺪ ” ﺟﻴﺮﻣﻲ ” ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺣﻠﻢ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ. ﻭﺣﺎﻭﻝ ” ﺟﻴﺮﻣﻲ ” ﺟﺎﻫﺪﺍً ﻗﺒﻞ ﺳﻔﺮﻩ ﺇﻟﻰ ” ﺑﻴﺮ ﻃﻮﻳﻞ” ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻠﻢ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ . ﻭﻳﻘﻮﻝ ” ﺟﻴﺮﻣﻲ” ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﺎﺣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﺣﻴﺚ ﻳﺴﻮﺩ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﻭﻻ
ﺗﻠﺤﻆ ﺳﻮﻯ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺒﺪﻭﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ . ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻐﺮﻗﺖ ﺭﺣﻠﺘﻪ ﺯﻫﺎﺀ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ .
ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺗﻮﺿﺢ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻨﻄﻘﺔ ” ﺑﻴﺮ ﻃﻮﻳﻞ” ﺳﻌﻲ ﻟﻼﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻳﺮﺟﻊ ” ﺟﻴﺮﻳﻤﻲ” ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻬﻮ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺑﺠﺪﻳﺔ : ﻫﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ
ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ؟ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﺩﺩ “ﺟﻴﺮﻳﻤﻲ ” ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ. ﺍﻷﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ” ﺇﻳﻤﻴﻠﻲ” ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺃﺳﺮﺓ ” ﺟﻴﺮﻣﻲ ” ﺗﺴﻤﻴﻪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﺳﻢ ” ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .”

ﻭﻳﺴﻌﻰ ” ﺟﻴﺮﻣﻲ ” ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻟﻨﻴﻞ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﺮ ﺑﻤﻠﻜﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻤﻤﻠﻜﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.
ﻭﻳﻘﻮﻝ ” ﺟﻴﺮﻣﻲ ” : ﺇﻧﻨﻲ ﻭﺍﺛﻖ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻠﻢ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺇﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻗﺪ ﺗﻤﺖ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ ” ﺷﻴﻼ ﻛﺎﺭﺍﺑﻴﺴﻜﻮ” ﺍﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ” ﺭﻳﺘﺸﻤﻮﻧﺪ” ﺇﻥ ﻃﻠﺐ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ .

ﻭﺗﻀﻴﻒ : ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﺍﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻋﻠﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺎ ﻭﻳﺪﻋﻲ ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ، ﻓﺎﻷﻣﺮ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ . ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﺳﺮﺓ ” ﺟﻴﺮﻣﻲ ” ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺧﻄﻄﺎً ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺎﺣﻠﺔ ﺑﺘﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ، ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻭﺍﺧﺘﺘﻢ “ﺟﻴﺮﻳﻤﻲ ” ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻗﺎﺋﻼً : ﺳﻮﺍﺀ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﻣﺴﻌﺎﻱ ﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺃﻭ ﻻ، ﻓﺈﻧﻨﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﺳﺄﻓﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ من اجلهم .

سوداناس

 

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        الصديق

        الكلام دا قبل كم قرن

        الرد
      2. 2
        شمالية

        المعروف أن السودان لا يعترف بتبعية هذه الأرض لشمال السودان .. واعتراف أي من الدولتين بها، يعنى اعترافه بتبعية حلايب للجانب الآخر .. وهو نزاع معلوم للجميع.

        والخواجة دا قال ما دام ما عندها صاحب .. خلاص ناخدها .. صراحة البنية (العثل) دي تستاهلها !

        الرد
      3. 3
        المُتسائل

        والله يا هو الفضّل !! أي واحد يعمل ليه علم ويرفعه في أي مكان ويقول الأرض دي حقتي؟ والله زمان يا مهازل، والزول دا جادّي في مسعاه لإمتلاك قطعة الأرض ال ما حقة زول دي؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *