زواج سوداناس

الحكومة الجديدة زراعية أم ضريبية



شارك الموضوع :

بيان حكومة الانقاذ الاول أى قبل 25 سنة ورد فيه أنقاذ البلاد والعباد من الفقر والجهل والمرض والزل والقتل وتوسع دائرة الزراعة والانتاج ورفع الاقتصاد والتنمية ويسود الامن والإستقرار وإعادة مكانة البلاد فى المحافل الدولية والمؤسسات العالمية . هذا ما صفق له الشعب السودانى وهتف سير سير يالبشير ونحن جنودك للتعمير لكن السيد الرئيس البشير سار عكس الطريق وأخطأ الإتجاه الصحيح لهذا زاد الفقر والجهل وإنتشر المرض وكثر القتل والزل وتدمر الاقتصاد وإنتهت الزراعة وقل الأمن وبكى الشعب وهتف إرحل إرحل .

يا أيها الشعب الصبور هل تعلم بأن الرحيل من أصعب القرارات وأنه ليس بالسهل رغم أن الرحيل هو عز العرب عندما تبحث عن المكان الأفضل ويتوفر فيه المأوى والمرعى . أذا كيف يتم الرحيل وإلى أين وهل هناك مأوى ومرعى أفضل من كرسى الحكم ؟ . التغير الذى يتطلع له الشعب السودانى يحتاج لتوحيد الصف والهدف وهو مالم يكن بالساهل فى ظل التشققات الحالية لان الاهداف مختلفة حتى لو توحدة الفكرة . وأذا أردنا توحيد الصف يحتاج لزمن لا يقل عن فترة الحكومة القادمة فى ظل هذه الظروف وما تعانيه الاحزاب . لهذا لا بدأ أن نستعد من الآن لتوحيد صفوفنا وتحديد أهدافنا وأن يتم التغير بأقل خسائر بشرية ومادية حتى لا يحدث لنا ما يحدث الآن من حولنا .

الحكومة القادمة هى التى تحدد توحيد صفوفنا وتحديد أهدافنا لانه لا مجال أمامها إلا أن تكون حكومة زراعية أو ضريبية بعد أن فقدت واردات البترول وتذبذب الذهب وتعطيل الصناعة وعدم نجاح لاستثمار لعدة عوامل منها السياسية والتعجيزية حتى الانتاج الحيوانى اصبح مهدد بضيق المرعى والمشاكل القبلية والعوائد الضريبية . لنفترض بأن الحكومة أصرت على إهمال الزراعة ولجأت الى الضرائب هنا يكون التحرك عاجلا والهدف سهلا ولا يحتاج لتوحيد الصفوف لكن يصبح له إنعكاس بعد تحقيق الهدف لانه يوجد جهات متعدده مختلفة وعينها على السلطة والإنتقام ويحكمها حجمها وقوتها . أما إذا توجهة الحكومة للزراعة وإعادة تأهيلها كما كانت فى السبعينات يعم الاستقرار والأمن ويزيد الدخل ويوضع السلاح وتعيد الأحزاب والحركات سياستها وتجمع صفوفها وتستعد لخوض معركة الانتخابات القادمة .

الحكومة الجديدة نتمنى أن تكون الوجوه المشاركة فيها غير السابقة وأن تتجه للزراعة التى تمثل العمود الفقرى للعالم فى الفترة القادمة فى ظل ندرة المياة والحروب وعدم الاستقرار فى كثير من دول العالم . وأمام الحكومة اليوم الموسم الزراعى بشقيه المطرى والمروى وأن تجعل كل نفقاتها لهذه الفترة فى الزراعة لان مردودها معنوى ومادى وأمنى وبنجاح الزراعة ينمو الاقتصاد ويعم الأمن والاستقرار ويعمر الريف ويكثر الانتاج ويتحقق الاكتفاء والتصدير وينشط الاستثمار والتجارة وتزدهر الصناعة ويتوفر النقد الاجنبى .

التحية للشباب الحس الوطنى شباب شارع الحوادث ونتمنى لهم التوفيق وأن يصبح كل شباب السودان هم شباب شارع الحوادث .

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *