زواج سوداناس

وزير اتحادي يحذر من إجازة مقترح إبدال زراعة القطن بالقمح في الجزيرة



شارك الموضوع :

حذر التوم سليمان، وزير تنمية الموارد البشرية، من إجازة مقترح مجلس الوزراء الهادف إلى تحويل مشروع الجزيرة إلى زراعة محصول القمح بدلا من القطن.

 لفت الوزير خلال مشاركته في ورشة عمل الصناعات أمس (الأحد)، إلى عدم توافر الظروف المناخية المناسبة لزراعة القمح، فضلا عن أن محصول القطن يدر عملة صعبة للخزانة العامة. وطالب سليمان بالرجوع إلى جهات الاختصاص، لوضع دراسة علمية واقتصادية قبل البدء في زراعة المشروع.

وفي السياق وصف مزارعون بمشروع الجزيرة، وقيادات في تحالف مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل، بينهم إبراهيم محيي الدين، العروة الصيفية بالفاشلة، بسبب غياب التحضيرات والإمكانات اللازمة، وقال محيي الدين لـ(اليوم التالي): “لن توجد حلول لهذا الموسم طالما رفعت الدولة يدها عن المشروع”. بينما قال عبد الوهاب آدم – مزارع بمشروع الجزيرة، إن نسبة التحضير للموسم لا تتجاوز (%10)، لافتا إلى عدم توافر المياه بجانب أن مزارعي القطن لم يتسلموا مستحقاتهم لظروف إدارية

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عارف وفاهم

        زراعة القمح بعد التحضير الجيد للأرض والمُستلزمات الزراعية للقمح تؤدي بالضرورة لإكتفاء البلد من سلعة إستراتيجية سريعة التحقيق ، بينما زراعة القطن( مع إنه سلعة عالمية هامة) تحتاج لمحالج + مصانع نسيج+ أو تصديره قطن محلوج خام،وإعادة إستيراده في شكل ملابس وأقمشة . وكل الشعب السوداني يعلم أن – إهمال – مشروع الجزيرة بتعطيش الأرض وضياع سكة حديد الجزيرة التي كانت تنقل القطن للمحالج وإهمال المحالج نفسها وتدهور صناعة النسيج في السودان و جهجة شركة الأقطان بسبب – إماتة -مشروع الجزيرة بتهميشه وإهماله- لشئ في نفس من قاموا بذلك قصداً او صُدفةً – يحتاج المشروع لإعادة تأهيل باهظة الثمن، لذا ففكرة زراعة القمح بالتركيز على زراعة القمح الشتوي والقمح الصيفي ستُؤتي اُكُلُها سريعاً وستُمزَق فاتورة إستيراده المٌكلِفة فالسودان أحوج للإكتفاء الذاتي من القمح أولاً كسلعة إستراتيجية حسب المقولة التي تم تداولها سابقاً = من لا يملك غذاءه لا يملك قراره= وبعد ذلك يُنظر في زراعة القطن بعد تأهيل وتجهيز أراضي لزراعته وتجهيز ما يلي زراعة القطن من محالج ومصانع نسيج وتصديره لجلب العُملة الصعبة .أي بالبلدي كدا شبّعونا قمح وبعدين نصدِّر القطن، وكما جاء في خبر سابق هذا اليوم بدعوة ولاية الخرطوم للهيئة العربية للإستثمار الزراعي بتطوير الزراعة في ولاية الخرطوم ، على الهيئة العربية التركيز على كل الاراضي الصالحة للزراعة على نطاق السودان وليس التركيز على ولاية الخرطوم فقط ، كما ومن الأجدى للهيئة التركيز لزراعة القمح لصالح الدول العربية تنفيذاً للمقُولة أعلاه ( من لا يملك غذاءه لا يملك قراره). ونؤيد مقترح زراعة القمح بدلاً عن القطن لأسباب أعلاه والله من وراء القصد.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *