زواج سوداناس

بالصورة: تغريدة لوزير خارجية البحرين تتسبب في ارتباك السلطات الإيرانية



شارك الموضوع :

تسببت تغريدة من ١٤٠ حرفا لوزير الخارجية البحريني في حالة من الارتباك لدى السلطات الإيرانية. واستدعت الخارجية الإيرانية القائم بأعمال سفارة البحرين في طهران على خلفية تغريدة لوزير الخارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة قال فيها: «أنصح خامنئي بأن يكف شره عن العرب في بلدانهم، وأن ينتبه لنفسه من نقمة شعبه عليه، وأذكره بأن الكذب هو من آيات المنافقين».

وجاء التصرف الإيراني امتدادا لحالة الارتباك التي تعيشها القيادة الإيرانية بسبب الضغط الشعبي الذي تواجهه نتيجة الفقر والسخط من إنفاق مدخرات الدولة في مشروعها الذي أثبت فشله في سوريا والعراق وكبد الدولة الفارسية خسائر فادحة مالية وبشرية، بالإضافة إلى المظاهرات التي اشتعلت في عدد من مناطق إيران في الأحواز والمناطق الكردية بالإضافة إلى المناطق الأذربيجانية والتي تطالب بالاستقلال عن الدولة الفارسية. يذكر أن إيران تدخلت كثيرا في الشأن البحرين سواء عبر تصريحات مسؤوليها المستفزة أو دعمها لجمعيات معارضة للحكومة البحرينية.


البيان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        ahmed

        هذا هو الصاح الله يجزاك كل خير . هذا ثروته يقال 95 مليار دولار امريكى وشعبه فقير ومشرد ….

        الرد
      2. 2
        سودانية زمان

        الدول اصبحت مثل النسوان دا قال ودك قال وتجر المشكلات واحسن كل دولة تلم نفسها عليها وماتقول اي كلام بكويس او بطال عن الدولة الاخري والمشاكل الحاصل دا لانو(صرح خامنئي يوم أمس السبت أثناء استقباله لمسئولين ايرانيين وسفراء البلدان الإسلامية “بأن شعوب اليمن والبحرين وفلسطين هي شعوب مظلومة، ونحن ندعم المظلوم بأي قدر نستطيع.)و قامت القيامة والبحرين تستدعي السفير الإيراني واستدعت الخارجية الإيرانية القائم بأعمال سفارة البحرين

        http://arabic.news.cn/arabic/2015-05/18/c_134246668.htm

        الرد
      3. 3
        عمدة

        ذكرتني نكتة، الزوجة صحت زوجها قالت ليهو الحرامي ساق الجمل اجري الحقو! مشى وجاها راجع، قالت ليهو عملت شنو؟ وينو الجمل؟
        قال ليها نومي ساهي، والله قلت ليهو كلمة اخير من الجمل زاتو، قلت ليهو آ الحرامي السريريق! ودخل نام!!!
        دا حالهم مع ايران، وحالنا مع اسرائيل بعد كل ضربة، وحالنا مع دويلة الجنوب، ربنا يعين.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *