زواج سوداناس

هيام عبد الله أشهر حنانة في بحري: أعمل بالخيال.. وحنة (البكاء) قتلت حرارة القلب



شارك الموضوع :

لم تمنعها مسئوليتها والتزاماتها كربة منزل من مزاولة هوايتها منذ الصبا، تلك الرسومات والنقوش التي تخطها أناملها بين الأوراق والكفوف أصبحت الآن تحتل أماكن بين رصيفاتها من (الحنانات) وسحبت البساط من تحت أقدمهن.. تلك الثلاثينية هيام عبد الله تبدع وتبهرك طريقة أدائها ولن تصاب بالملل حين تجاورها أثناء عملها نسبة لخفة يدها وكأنها تتلاعب بلوحة فتخرجها بصورة لا تستطيع إحداهن أن تعلق عليها فقط تجعلها تنظر وتنظر إلى تلك الأشكال.. (السياسي) زارتها بدارها العامرة وجلسنا إليها في حوار خفيف ولطيف.. معاً نتابع هذه الدردشة:

* في البداية عرفينا بنفسك؟
– هيام عبد الله حسن.. من مواليد بحري حلة خوجلي.. تربيت فيها وترعرعت يعني تقدري تقولي موطني الثاني (الصغير).
* البدايات مع عالم الرسومات والحناء كيف كانت؟
– طبعاً أنا من كنت في عمر الصبا بحب الرسم ودي هواية عندي ومارستها والآن الحمد لله أصبحت أجيد الرسم (وزي ما بقول الناس بقيت فنانة) وتضيف: الرسم ده عندنا في العائلة مثل (الكار) أنا أخذت هذه المهنة من الوالدة بإعتبار أنها كانت بتحنن وبترسم لكثير من المشاهير على سبيل المثال السيدة مريم وخديجة (آل السيد الميرغني).
* مقاطعة.. يعني العمل ده بالوراثة؟
– تجيب بإبتسامتها التي لم تفارقها: (أيوه شكلو كدا) وأصبحت أرسم وإستلمت الراية من بعد الوالدة والحمد لله حالياً الشغل مافيهو مشكلة.
* من الصبغة الحجرية للطوابع الهندية؟
– أول حاجة زمان معروف الرسم يتم بالصبغة الحجرية لكن حالياً ظهرت صبغة (البيغن) وتلك هي التي تتوفر بالأسواق والإقبال عليها يزداد.. أما الصبغة الحجرية نسبة للأضرار التي تسببها تم إستبعادها رغم رواجها في السابق وتضيف قائلة: (بتطلع الرسمة بصورة جميلة وجذابة) لكن أصبحنا نتجاوزها رغم ذلك بس الحكاية ما في نوع الصبغة أصلاً الحرفة والفنانة هي التي تستخدم أناملها بطريقة تخرج منها إبداعات فنية تنال إعجاب الكثير من الناس.
* طيب الرسم عن طريق الطوابع الهندية؟
– والله الحكاية إنو السودانيين بطبعهم بتابعوا الفضائيات وبتأثروا بيها لذلك ظهرت الطوابع التي تسمى (الهندية) ومنها إنطلقت شرارة البداية والعمل بها لكن عن نفسي ما بشتغل بيها وعن طريقتها هي تضع على الأيدي والأرجل وتضع الصبغة عليها والهدف منها تحديد الأشكال التي تكون بالطابعة وطبعاً الحاجة دي بيتعاملوا بيها الناس المبتدئين والما بقدروا يمسكوا (القرطاس).
* مقاطعة.. يعني إنتي شايفة نفسك فنانة محترفة؟
– هنا أحسست بها قد تضجرت قليلاً ثم قالت: طبعاً الحاجة دي بشوفوها الناس وبحكموا عليها لكن أنا واثقة من إني أستطيع أن أشتغل وعملي ما بقدر زول يقول فيه حاجة والحمد لله.
* الإختلاف بين اليوم والأمس بماذا يكمن وأين يظهر؟
– الحناء تطورت من زمان كانت الأشكال تمثل الورود والزهور العادية لكن حالياً ظهرت الفرعونية والهندية والأشكال الهندسية وسألتها عن أفضل الأشكال فأجابت الهندسية أحس بها أجمل الأشكال وأفضلها وأحب العمل عليها كثيراً بس طبعاً كل واحدة والحاجة البتحبها بنعملا ليها.. أما أصعبها الفرعونية وذلك بسبب الكتابة والنقوش التي تتميز بها وتحتاج وزنة معينة وتركيز.
* بقولوا في حناء قدر ظروفك؟
– ضحكت هنا ثم قالت: الحاجة دي موجودة عندنا وهي الرسومات والنقوش الصغيرة التي لا تحتاج لزمن أطول أو (الحنن السادة) يعني ما بنتعب فيها، لكن صراحة أنا ما بتعامل بالطريقة دي نسبة لأنني أعمل وأمارس ذلك بنية أنها هواية أكثر من العائد المادي، وأضافت: (أنا بحب الرسم ومستحيل ما إتفنن وأبدع فيه).. وأكيد في (رسامات بتعاملن بطريقة قدر ظروفك).
* الموضة حالياً بماذا تسمى؟
– حالياً الموضة والناس كلها مقبلة عليها هي (البلحة) تأخذ مساحة من (الأصابع) كبيرة و(الحناء السادة) من غير نقوش وأشكال بقت الموضة أيضاً البساطة في الرسم (يعني الشخبتة الكتيرة حقت زمان تم إستبعادها) والأناقة في البساطة كما يقال.. لم أدع الفرصة تمر دون أن أسألها عن حنة الرجال؟.. فأجابت حنة الرجال ظهر فيها جديد والإضافة تكمن في زيادة بسيطة على الأصبع الأكبر للأيدي (زي لسان كدا على حافة اليد) وطبعاً ده ما إتخصصنا فيه.
* الحنة ما بين الهواية والدراسة كيف ذلك؟
– أيوه في كورسات خصصت لتعلم الرسم لكل راغب وأصبحت منتشرة حالياً، بس أنا ما إتعلمت في كورسات لكن نفسي إتعلم لكي أرى هل أنا أعمل بنفس الطريقة أم هنالك إختلاف.. وأضافت: نحن شغالين بالخيال وبالموهبة ومعتمدين عليها لكن هذا لا يمنع أن ألتحق بتلك المعاهد للعلم بالشيء والتجديد إن وجد فرق فيما نفعل.
* حكاية حنة البكاء دي شنو؟
– طبعاً ظهرت حديثاً الحنة دي والحكاية إنو زمان البكاء الناس بتجلس أرضاً والحنة بتكون ظاهرة لكن حالياً الناس بقت تتخذ المقاعد لتجلس عليها (والواحدة تكون قاعدة وتخلف رجلها) وباقي النساء يلاحظن حنتها، وتروي: جاتني إحدهن وبعد أن رسمت لها (شكل بسيط) أخبرتني بأنها تريد الذهاب إلى (وفاة نسيبها) وذلك كي لا يقال عنها إنها (مبشتنة) وبالمقابل تظهر وكأنها حالتها الطبيعية التي هي عليها، وأضافت: زمان البكاء كان بي حرقة قلب لكن حالياً بقى إستعراض لا غير.
* من أشهر المترددين عليك؟
– آل أسرة السيد الميرغني والبعض من أسر الفنانات منهم أسرة الفنانة أفراح عصام.

الخرطوم: مودة جعفر- السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عصام تاج الدين محمد

        وبعدين يا مودة جعفر؟؟؟؟ عالم فارغة جداً وما عندهم موضوع

        الرد
      2. 2
        حلم الماضي

        حنه لوفاه نسيبها يبكو فيها تتخيلي لو كان ده ابوها كانت ح تعمل حنه والله لو كنت في مكات زوجها كنت طلقتها وسفرتها اهلها علي فكره دي ما موضه ده عدم احترام للميت واهله وقله ادب من نسوان ناقصات عقل ودين اصلا مافي حاجه مقطسه حجر البلد غير جنس التخلف الكل يوم ماشي في زياده ده … وزمان كان بقولوا لو جات وحده عامله حنه قبل اليوم الثالث يقاطعوها .. وافضل حل نقول انتهي العزاء بمراسم الدفن

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *