زواج سوداناس

5 أنواع من العقاب قد تؤثر سلباً على طفلك



شارك الموضوع :

جدد متخصصون تحذيرهم من عقاب الأطفال بالضرب أو الصراخ والعزل، مؤكدين أن هذه الطرق تؤثر سلباً على نفسيتهم، وتتسبب في تراجع أدائهم الأكاديمي ومهارات الذكاء العاطفي لديهم.

فإن كنت لا تعرف طرقاً لعقاب أبنائك حينما يخطئون، وتستخدم يديك أو صوتك في تقويم سلوكهم ينصحك خبراء بأن تتوقف، خمسة أنواع عقاب يحذر منها متخصصون خشية التأثير سلباً على طفلك.

أولها الضرب إذ تفيد دراسات أن الضرب المتكرر يؤدي إلى تراجع الأداء الأكاديمي، وتراجع مهارات الذكاء العاطفي، وينصح باستبعاد الضرب كأسلوب عقاب واستبداله بتقليص بعض الامتيازات، التي يحصل عليها الطفل كحرمانه من الألعاب أو من مشاهدة التلفزيون.

كما أن عزل الطفل في مكان مظلم، بحسب المتخصصين، فإنه قد يحطمه عاطفياً، محذرين من أثر تكرار العزل على الطفل، إذ قد يدفعه إلى تبني نظرة سلبية عن الحياة، وينصح بإبقاء الطفل في زاوية من الغرفة وإن لم يفلح العقاب في تحسين سلوكه ينصح بتجاهل التحدث إليه ليوم أو يومين على الأكثر.

ويقول متخصصون إن الأمهات كثيراً ما يعبرن عن غضبهن باستخدام الصراخ، ويعتقد خبراء أن الصراخ يؤكد للطفل عدم قدرة الأم على السيطرة على سلوك الطفل، ويؤدي الصراخ إلى نمو الطفل نفسياً بطريقة خاطئة، فيلجأ إلى الكذب لإرضاء الأم، وينصح بالحوار الذي يتضمن الأضرار والعواقب.

كما أن أكثر وسائل العقاب كسلاً، بحسب المتخصصين، فتكمن في التهديد، ويحذر من استخدامه كونه يضر بالثقة والترابط بين الآباء والأبناء، وينصح بالتحدث بحزم عن سلوك الطفل غير المقبول عوضاً عن التهديد.

ويحذر المتخصصون من المقارنة بين الطفل والآخرين، إذ إن المقارنة تجعل الطفل يشعر بالخيانة، وتعزز لديه الشعور بالرفض، وتقلل من احترامه لنفسه.

موقع العربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        أبو أواب

        مسألة تربية الأطفال في هذا الزمن أصبحت صعبة ومعقدة جدا ، كما أنه من الصعب وضع خطط معينة ومحددة لكل الأطفال ، فكل طفل يختلف عن الآخر ، والتأديب مطلوب والضرب أيضاً مطلوب ولكنه في أضيق نطاق ، أحياناً كثيرة جدا تجد نفسك قد قمت بالضرب وبعدها بخمس دقائق فقط تجد الندم ، وأن هنالك أكثر من عشرة طرق كان من الممكن تعالج بها هذا الأمر غير الضرب . وتعزم بأنك في المرة القادمة سوف تستخدم أحد هذه الطرق العشرة ، ولكن أيضاً تقع في نفس الخطأ مرة أخرى ، ودائماً ما ننسى بأنهم أطفال وأنهم من الممكن جدأ توجيههم بأي أمر ، ولكنهم بعد خمسة دقائق ينسوا هذا التوجيه ، وهذا النسيان لا يعجبنا نحن كأباء ، ونعتقد بأنه عدم سماع كلام ، وأنني يجب أن أربي الطفل من الآن ، حتى لا يستعصي علي عندما يكبر ، والأمر كله بيد الله فما مطلوب منا سوى الدعاء ، وقليل من التوجيه ، وغض الطرف عن سفاسف الأمور ، والتجاوز عن الهنات وعدم الوقوف عندها ، أسال الله أن يصلح لنا أبناءنا أجمعين .

        الرد
        1. 1.1
          أبو ترتيل

          كلام سليم

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *