زواج سوداناس

عبد الباسط حمد النيل عبدالله : إكسبريس مدني الخرطوم وبالعكس


شارك الموضوع :

لا شك أننا الان نقف عند نقطة (وبالعكس) هذه وما تحمله الكلمة من معاناة وشقاء لأهل ولاية الجزيرة عامة وأهالي ود مدني خاصة من مشقة الوصول من والى الخرطوم عابرين طريقا لا يختلف كثيرا عن الطريق الذي يسلكه المهاجرون الى أوربا فالقاسم المشترك بينهما هو تساوي نسبة سلامة الوصول من عدمها.
أستغرب جدا والحكومة وعامة الناس يشاهدون ويسمعون عن الحوادث المتكررة التي تحدث على طريق الموت مدني الخرطوم دون أن يحرك أحد ساكنا ودون أن تُعمل العقول لتفادي هذه المجازر المتكررة. أطرح مبادرة لأولى النهى من أبناء هذا البلد بما في ذلك الحكومة علماء الاقتصاد والمغتربون خاصة بأن تنشأ شركة مساهمة عامة لتشغيل قطار يصل بين مدني والخرطوم يقلل من حصد الأرواح المتكرر هذا ويقلل من هدر الأنفس والأموال بسبب أهوال طريق الموت. هذه الشركة المقترحة لو سئل طفل عن ربحيتها وجدواها لأجاب بالإيجاب دون تردد. ستكون بإذن الله من أنجح شركات المساهمة فضلا عن الخدمة الجليلة التي تقدمها للناس وعن النقلة الحضارية والتطويرية لوسط السودان بصفة عامة, حيث أنه ومن المعروف أن آلاف الناس يقصدون عاصمة السودان لأغراض مختلفة يستهلكون في هذه الرحلة فضلا عن الأرواح كميات ضخمة من الوقود وقطع الغيار وهدر الوقت, فمن المعروف عن القطارات ارتفاع نسبة السلامة فيها والراحة واختصار الوقت.
مما يسهل عمل هذا القطار أن مسلكه جاهز وشبه ممهد وتمويله في انتظار من يكسر حاجز الخوف لدى الناس, كل هذا يشير الى أن البدء في هذا المشروع لن يستغرق وقتا طويلا وان كانت الهمم عالية فقد لا يتعدى ذلك شهورا فقط لا سيما أذا تم الغاء مشروع مطار مدينة ودمدني وتحويل كل ما تبقى منه من اليات ومقرات وضمها لهذه الشركة الواعدة بإذن الله.
أستطيع أن أراهن بأن هذا المشروع فوائده ستظهر وبصورة سريعة على الناس وعلى نهضة مدينة ود مدني وانتعاش اقتصادها وعلى الولاية بصفة عامة ولا أبالغ ان قلت بأن اثره سينعكس على السودان ككل. فلم الانتظار هل هناك من يتعطش لرؤية الدماء وهي تسكب على هذا الطريق؟ على المسئولين وعلى المفكرين وأصحاب الشأن وعامة الناس النظر في هذا المشروع بعين التفاؤل والرحمة والطموح لرفع المعاناة ان لم نقل الظلم والجرم الذي يعانيه الناس من اهوال طريق الموت.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        أبو محمد

        أوافقك الرأي … ولكن من يسمع
        أهولاء الذين أعمت عيونهم السلطة والجاه وهم في ضلالهم يعمهون ، المسئول هو ذلك الرجل الكفء الذي يستطيع تحمل المسئوليات والتعرف على مواطن الخلل والقصور ومعالجتها بالسرعة اللازمة. ويبقى السؤال هل بهذه الحكومة مسئولين ؟؟؟

        الرد
      2. 2
        ود ابوعبيدة

        الحكومة الاتحادية أسقطت ولاية الجزيرة من حساباتها ولا تذكرها إلا أيام الانتخابات حيث يزورها السيد الرئيس ونوابه ووزراؤه ويطلقون الوعود والأكاذيب وفي مخيلتهم أن اهل الجزيرة إما طيبون (أي مغفلين) أو يحركهم الشيوعيين!!!!!؟؟؟؟ هم الحكومة هي تنمية الولايات الشمالية (أهل ناس الحكومة) على حساب ولاية الجزيرة . لنا الله في الجزيرة التي دمر مشروعها وقتل أهلها بطريق الموت ومرض الملاريا والسرطانات نتيجة إهمال الحكومة واستخفافها بمواطني الجزيرة وحسبنا الله ونعم الوكيل.

        الرد
      3. 3
        محمد احمد

        توسعة الطريق 00 توسعة الطريق 00 توسعة الطريق مع الفصل بين الاتجاهين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *