زواج سوداناس

ثلاثة من قادة “العدل والمساواة” يفرون من سجون حركة جبريل بجوبا ويصلون الخرطوم



شارك الموضوع :

وصل ثلاثة من قادة حركة العدل والمساواة الموقعة على اتفاق سلام مع الحكومة إلى مطار الخرطوم، بعد تمكنهم من الفرار من سجون حركة العدل والمساواة بدولة جنوب السودان، وكشفوا في تصريحات، أمس (الجمعة)، عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها المعتقلون هناك.

ووصل الخرطوم القيادي التجاني الطاهر كرشوم، وأحمد آدم عبد المجيد، وحسبو محمد حسبو، وهم من حركة العدل والمساواة بقيادة بخيت عبد الكريم دبجو، بعد أن انشقت عن الحركة (الأم) بقيادة جبريل إبراهيم، ووقعت اتفاقاً مع الحكومة.

إنهم تمكنوا من كسر قيودهم وهربوا من المعتقل إلى المناطق الحدودية مع السودان.

وأشاروا إلى وجود عدد من الرهائن داخل معتقلات الحركة، قالوا إنهم يتعرضون لأسوأ أنواع التعذيب، ويعيشون أوضاعاً إنسانية سيئة منذ عامين من الاعتقال، واتهم المعتقلون دولة جنوب السودان ويوغندا وبعض الدول المجاورة وعناصر من الدول الغربية، بتقديم الدعم والإيواء والدعم اللوجستي لحركة جبريل إبراهيم.

وفي سياق ذي صلة، دعا الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة بقيادة دبجو، الصادق زكريا، بريطانيا لتسليم كل من بدر الدين إسحق عشر وعوض نور عشر القياديين بحركة جبريل للمحاكمات، باعتبارهما من المنفذين والمشرفين على عملية “بامينا” التي راح ضحيتها القائد محمد بشر رئيس حركة العدل والمساواة، ونائبه أركو سليمان ضحية، وطالب بريطانيا بطرد أعضاء مجموعة جبريل إبراهيم من أراضيها.

وأوضح زكريا لـ”المركز السوداني للخدمات الصحافية”، أن القائدين تقدما بطلب حق اللجوء السياسي لدولة بريطانيا، وكذلك الحصول على الجنسية البريطانية، وهذا ما يتنافى مع القوانين الدولية، على خلفية مسؤوليتهما عن مهمة تنفيذ العملية بمنطقة بامينا على الحدود السودانية التشادية، حيث كان بدر الدين عشر قائداً أمنياً للمخابرات، فيما تولى عوض نور عشر قائداً للمدفعية.

وطالب الحكومة البريطانية بإبعاد جميع أعضاء مجموعة جبريل الإرهابية الموجودة بأراضيها، وتحميلهم مسؤولية الجرائم التي ارتكبوها في حق مواطني دارفور، وأشار إلى أن معتقلي بامينا المحتجزين لدى “العدل والمساواة” أصبحت معاناتهم الإنسانية في أقصى حالتها من السوء والهوان، الأمر الذي يتطلب تحركات عاجلة من برطانيا والمجتمع الدولي لإنهاء هذه الأزمة، خاصة وأن الحركة تقدمت بمذكرة للسفير البريطاني بالخرطوم قبل أسبوعين.

صحيفة التغيير

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        متابع

        أرجو أن يجدوا وزارات فاضية .. أو أن يتم استحداث وزارات لهم … تحفيزا لغيرهم بمناسبة انضمامهم إلى ملف السلام … وأن تكون الحكومة جاهزة لاستيعاب المزيد من الوزراء … فأبواب التمرد ما زالت مشرعة .. وخيار السلام الذي يعقبه التوزير ما تزال فيه فرص للتوظيف .. وهي أضمن من الفرص التي تطرحها لجنة الاختيار للخدمة العامة

        الرد
      2. 2
        اين الشمال

        إنهم تمكنوا من كسر قيودهم وهربوا من المعتقل إلى المناطق الحدودية ….

        فلم هندى ،،، أكملو باقى القصة …. فى طريقة الجيه ،،، صدق أم عير مصدق .. انتم فى الخرطوم الان … هل تعرفون زلك أنتم فى عاصمة السودان … الانتظار عشر سنوات من عير خروج …. وعشر سنوات اخرى لاثبات حسن النيه .. وعشر سنوات اخرى لادماجكم فى المجتمع … بعيدا عن الوزرات والحكومات والتعويضات … يلا يا داهيه … ممنوع استخدام الجوال

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *