زواج سوداناس

مشاورات داخل أجهزة الوطني لإقناع “علي عثمان” برئاسة البرلمان



شارك الموضوع :

كشف مصدر موثوق بحزب المؤتمر الوطني لـ(المجهر) أمس (السبت)، عن محاولات جارية من قبل قيادات بالحزب لإقناع القيادي عضو البرلمان والنائب الأول لرئيس الجمهورية السابق “علي عثمان محمد طه”، لتقلد منصب رئيس البرلمان المنتخب بوصفه الخيار الأفضل في المرحلة المقبلة. وقطع المصدر الموثوق في حديثه برفض “طه” للمنصب إلا أنه أكد بأن المحاولات لازالت مستمرة لإقناعه. وأقر ذات المصدر بأن أقوى الترشيحات لموقع رئيس البرلمان تركزت في “علي عثمان”، وفي حالة تمسك “طه” بالرفض رجح خيار الدفع بالرئيس السابق د.”الفاتح عز الدين” مجدداً. ولم تستبعد المصادر التي تحدثت لـ(المجهر) بروز شخصيات أخرى، بينما استبعدت تماماً تعيين نائب رئيس المجلس الوطني السابق “عيسى بشري” للمنصب.وفي السياق يعقد المكتب القيادي للمؤتمر الوطني اجتماعاً (الأربعاء) المقبل، لمناقشة الأمر والتداول حول الترشيحات للجهازين التشريعي والتنفيذي، يعقبه اجتماع للهيئة البرلمانية للمؤتمر الوطني.

 

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***قول تم … تم … مبروك
        ***كرت احمر … الفاتح عز الدين … مع السلامة … عساك تلقى قبر يلمك ويلم أمثالك

        الرد
      2. 2
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***الفاتح عزالدين رئيس البرلمان : سنعاقب اي شخص أساء للبلد بالحرمان من الدفن في ترابه.؟؟؟!!
        ***روح طبق نظريتك في بيتك يامسكين … رئيس برلمان قال … إياك واللعب بحقوق الوطن والمواطن … وأحمد ربك لسانك سالم وإيدك سالمة
        ***يدك لا مدت وفاء لا تحرى وش تجيب …. كان جاتك سالمه حب يدك وخشها

        الرد
      3. 3
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***السيد / علي عثمان محمد طه
        ***ودنا بالطيب لو في الزمن جحاد طيب … كل ما تخلص مع الناس كأنك تغشها

        الرد
      4. 4
        ابوعبدالله السودانى

        لا .. لا ..لا يا جماعة انا متاكد فى احسن منهم الاتنين ، بس ختو مصلحة البلد فى بالكم وابعدوا الجهويات والعنصرية والقبلية ، او ندعو المشير البشير لقيادة ثورة ، انقلاب ، لوقف تفشى القبلية والجهوية والبشتنة ،كما فعل فى سنة ١٩٨٩

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *