زواج سوداناس

زوجة الأسد وأبناؤه يرحلون إلى بريطانيا



شارك الموضوع :

أكدت تقارير، استندت إلى مصادر لبنانية على صلة بنظام الأسد وحزب الله، أن زوجة الرئيس السوري بشار الأسد طلبت من الدوائر البريطانية إذناً للإقامة مع أبنائها في لندن.

ورجحت المصادر أن ذلك تم عن طريق والدها الطبيب المقيم هناك منذ سنوات طويلة، حيث يحتاج أمر كهذا إلى ترتيبات أمنية من أجل ضمان سلامتها وأبنائها تجنباً لأي ملاحقة قضائية.

بدورها أكدت مصادر من المعارضة السورية صحة هذه الأنباء، مشيرة إلى أن ذلك يأتي على خلفية التدهور الأخير في الداخل السوري، وخشية انهيار النظام بشكل سريع يكون من الصعوبة معه تأمين سلامة العائلة.

وفيما ترى بعض الدوائر أن الوضع الطبيعي أن ترحل العائلة إلى طهران، كما سبق أن عُرض على الأسد إبان التدهور الأمني الذي وقع عام 2012، وليس إلى لندن، فإن زوجة الرئيس أسماء الأخرس تحمل الجنسية البريطانية، ويمكن لأبنائها الحصول على الجنسية بسهولة، كما أنها تفضل الإقامة في بريطانيا التي كانت تعيش بها قبل أن تتزوج الأسد.

وكانت بريطانيا قد نفت في 25 نيسان/ أبريل الماضي 2014 سحب جنسيتها من أي شخص له علاقة بالنظام السوري، على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية روز ماري ديفيس، التي ردت على سؤال حول الوضع القانوني للجنسية البريطانية التي تحملها أسماء الأسد عقيلة رئيس النظام السوري.

وقالت ديفيس: “إن الخارجية البريطانية لا تعلّق عادة على مثل تلك المواضيع احتراماً لسياسة الخصوصية للأشخاص”.

وتزوج الرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2000 من أسماء الأخرس التي تعرف عليها أثناء دراسته في بريطانيا.

وفي عام 2001 رزقا بأول أولادهما وسمياه حافظ، ورزقا بعده بزين عام 2003، وبعدها بعام رزقا بكريم.

سكاي نيوز عربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *