زواج سوداناس

أعداء الحياة يزرعون الموت في بيوت الله


شارك الموضوع :

* لسنا في حاجة إلى تأكيد أن الإرهاب لادين له رغم تعمد أعداء الإسلام محاولة نسب جرائم الإرهاب للدين الإسلامي دون غيره من المعتقدات‘ لذلك ظللنا ندين كل الجرائم الإرهابية بغض النظر عن الجهة المنفذة أو الجهة المستهدفة.
*نقول هذا بمناسبة الهجوم الإنتحاري الذي نفذه إرهابي فجر نفسه بحزام ناسف بمسجد الإمام على بن أبي طالب ببلدة القديح في محافظة القطيف شرقي المملكة العربية السعودية أثناء تأدية المسلمين صلاة الجمعة أمس الأول راح ضحيته عشرين مسلماً وأصيب جرائه أكثر من ستين مصلياً بينهم ست حالات خطرة.
*للأسف هذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الجرائم في بيوت الله ويروح ضحيتها عدد من المسلمين أثناء تاديتهم أهم ركن من أركان العبادة في الإسلام.
*لم تسلم المساجد في السودان من هذه الجرائم الإرهابية التي تستهدف المسلمين أثناء تأديتهم الصلاة‘ وهي ظاهرة غريبة عن الإسلام والمسلمين والسودان والسودانيين‘ بدأت تطفح على سطح مجتمعاتنا للأسف تحت رايات تدعي الدفاع عن الإسلام.
*تبلورت هذه التيارالت الإرهابية بمسميات مختلفة منها ما يدعي أنه يسعى لقيام الدولة الإسلامية‘وهي جميعها تستهدف المسلمين وترتكب جرائمها وسطهم‘ وللأسف بدات تتنامى هذه الكيانات الإرهابية في الدول العربية والإسلامية.
*لسنا هنا بصدد إتهام جهة ما بما جرى في مسجد الإمام علي بن أبي طلب بالسعودية رغم الأنباء التي بثت باعتراف تنظيم “داعش” بمسؤوليته عن التفجير الإنتحاري في أول إعلان رسمي بوجود فرع لهذا التنظيم في السعودية.
*مع تقديرنا لأهمية الإجراءات الأمنية والعقابية الرامية لمكافحة الإرهاب إلا أننا نرى أنها وحدها لاتكفي ‘ وقد أرتكبت باسمها جرائم ضد المدنيين الأبرياء‘ لذلك دعونا وما زلنا ندعوا لتكثيف الجهود التنويرية وسط الشباب والناشئة لحمايتهم من عمليات غسيل المخ والتجنيد في بلداننا وفي كل بلاد العالم.
*إننا نرى ضرورة أن تتزامن مع الإجراءات الأمنية والعقابية التي نتركها للسلطات المختصة في كل قطر‘ حملات مكثفة منظمة ومدروسة لنشر ثقافة وممارسة حوار الأديان والحضارات والتعايش السلمي مع الاخر الملي وغير الملي ومحاصرة تيارات الغلو والعنف وكراهية الاخر أعداء الحياة والسلام في العالم.
كلام الناس
noradin@msn.com

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *