زواج سوداناس

النائب الأول يدعو من دارفور للحوار



شارك الموضوع :

دعا النائب الأول للرئيس السوداني، بكري حسن صالح، القيادات السياسية وقيادات الأحزاب للالتفاف خلف الحوار الوطني والمجتمعي وإصلاح الدولة في إطار برنامج استكمال النهضة، متعهداً بتوفير الأمن والاستقرار وبسط هيبة الدولة  في كل ولايات دارفور.
وافتتح النائب الأول للرئيس، الثلاثاء، بمحليتي كلمندو واللعيت بولاية شمال دارفور، عدداً من مشروعات استكمال النهضة، شملت مركز الخدمات الزراعية، والمستشفى، والمحكمة الجزئية، ومرافق شرطية، ورئاسة المحلية، إلى جانب بعض المنشآت الأخرى.
وأكد صالح في لقاءات جماهيرية بالمحليتين، حرص الدولة على توفير كافة متطلبات العيش الكريم للمواطن وتوفير الأمن وبسط هيبة الدولة، مشيداً بصمود المواطنين إبان اعتداء الحركات المسلحة على كلمندو واللعيت، مؤكداً ضرورة توفير قوات نظامية تحافظ على الأمن والاستقرار وتتصدى للمتمردين.
ودعا المواطنين للحفاظ على النسيج الاجتماعي والتماسك والاتجاه نحو زيادة الإنتاج، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة للعمل واستكمال للمشروعات، وجدّد نداءه للحركات المسلحة للعودة إلى الحوار والمساهمة في التنمية والإعمار.
المطلب الأساسي

كبر يقول إن مناطق كلمندو واللعيت لم تندلع فيها أي حرب قبلية في تاريخها وكانت على الدوام تتعرض لاعتداءات متكررة من الحركات المتمردة

من جهته قال والي شمال دارفور، عثمان محمد يوسف كبر، إن المطلب الأساسي لأهل محليتي كلمندو واللعيت، هو توفير قوة كافية مدربة تحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة وتحقق الطمأنينة المطلوبة بالنسبة للمواطنين.
وأشار إلى أن مناطق شرق ولاية شمال دارفور، ظلت مساهمة في دعم الاقتصاد المحلي من خلال المنتجات الزراعية والحيوانية وغيرها من “الخيرات”، مؤكداً أنها تعتبر أنموذجاً في التعايش السلمي ومتانة النسيج الاجتماعي.
وأكد كبر أن تلك المناطق لم تندلع فيها أي حرب قبلية في تاريخها، مضيفاً أنها كانت على الدوام تتعرض لاعتداءات متكررة من الحركات المتمردة، التي قال إنها نهبت خيراتها وروّعت مواطنيها بسبب عدم وجود قوات مقاتلة بها.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        قلب الاسد

        طيب ان كنت تدعو الى السلم والامن لماذا لم تزور مواقع الاحداث الاخيرة فى ابوكارنكا وعديلة وامراكوبة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *