زواج سوداناس

عندما يلتقي خطاب “داعش” خطاب مرشد الجمهورية


خامنئي يدعو الإيرانيين للإنجاب وبلوغ 150 مليون نسمة

شارك الموضوع :

نقل مدير مؤسسة الشهداء في إيران نادر نصيري، عن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، أوامر تفيد بضرورة الاهتمام الخاص بأسر قتلى لواء “فاطميون” الأفغاني في سوريا، مؤكدا بأن المرشد قال عنهم إن “مدافعي حرم أهل البيت لهم أجران: الهجرة والجهاد”.

ويقصد خامنئي بـ “مدافعي الحرم” حسب الأدبيات الإيرانية، عناصر الميليشيات الأفغانية والباكستانية وعناصر الحرس الثوري الذين ترسلهم طهران للقتال في سوريا إلى جانب قوات الأسد ضد المعارضة.

ووفقا لوكالة “رسا” الإيرانية، فقد أكد نصيري أن “المرشد أصدر أوامر خاصة للاهتمام والرعاية والعناية الخاصة لأسر قتلى ميليشيا “فاطميون” والتعريف بهم وببطولاتهم”.

وقارن محللون تصريحات خامنئي حول أجور “الهجرة والجهاد” لمقاتلي الميليشيات الإيرانية في سوريا، بخطاب تنظيم “داعش” الإرهابي الذي يروجه لأنصاره الذين يهاجرون للقتال في صفوفه من كافة أنحاء العالم، حيث تنطلق هذه التصريحات من رؤية مشتركة حول “مباركة القتال” في الحرب السورية.

وبحسب مدير مؤسسة الشهداء الإيرانية فإن ترقية ميليشيا “فاطميون” من لواء إلى فيلق تعتبر من “مصاديق تصدير الثورة الإيرانية إلى المنطقة”.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن الأسبوع الماضي بأنه رفع عدد المقاتلين الأفغان في لواء “فاطميون” ليصبح فيلقاً جاهزاً لمواصلة القتال إلى جانب قوات النظام السوري وسائر الميليشيا التابعة لإيران في سوريا.

ووفقا لموقع “دفاع برس” التابع للقوات المسلحة الإيرانية، فإن إيران أرسلت المزيد من الأفغان المقيمين على أراضيها للقتال في سوريا.

وحسب الموقع، قُتل 200 عنصر حتى الآن من لواء “فاطميون” خلال المعارك ضد المعارضة السورية منذ اندلاع الأزمة السورية.

وكان قائد اللواء الأفغاني، علي رضا توسلي، والذي كان يعرف برجل قاسم سليماني في سوريا، قتل في أواخر فبراير الماضي، أثناء معارك درعا.

وبرز اسم لواء “فاطميون” أواخر عام 2012، بعد أن ازدادت خسائر النظام السوري وتضاعفت أماكن المعارك مع الثوار.

ويضم اللواء عناصر من الشيعة من قومية الهزارة القريبة من الفرس بأفغانستان، وتم تدريبهم وتسليحهم من قبل فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني للتدخل في المنطقة.

وتقوم إيران بتجنيد اللاجئين الأفغان المتواجدين على أراضيها عبر إغراءات مالية ومنح إقامات لهم ولأسرهم، مستغلة بذلك فقرهم وظروفهم المعيشية الصعبة لتزج بهم في معارك سوريا لحماية نظام بشار الأسد.

اخبار العربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        adam

        بغض الروافض واليهود عبادة*** أكرم بها في كفة الميــــــــــــــزان
        إن الروافض كالمجوس ضلالة***عذرا لكم ياعابدي النيــــــــــران
        بل هم أشد من المجوس ضلالة***ومن اليهود وعابد الصلبــــــــان
        فالرفض أخبث مذهب وعقيدة***عرفتهما الدنيا مدي الازمــــــــان
        هم جند ابليس اللعين وحزبه*** هم صفوة من شيعة الشيطــــــــان
        هم لعنة حلت بامة احمد*** هم في الوري كالسم والسرطــــــــــــــان
        عكفوا علي سب الصحابة قربة*** ورموهموا بالنصب والكفـــــــران
        قذفوا البتول بكفرهم وضلالهم ***وهي الطهور بمحكم القــــرءان
        ورثوا مقال الافك عن اسلافهم*** اهل النفاق وعصبة الخسران
        بئس المورث و المورث والذي*** ورثوه من افك ومن بهتــــــــان
        فلعنهم ربي طوال حياتهم*** ومماتهم وقيامة الابـــــــــــــــــدان
        و اخصص الهي الرافضي شحاتة ال*** مرتد والزنديق والنصراني
        والعن شرازي المجوس وصنوه*** عبد الحميد العابدي الاوثان
        والعنهم كلا وبعضا لعنة*** واخصص وعمهمو بلا نقصــــــــــــــان
        واثار لام المؤمنين من الخسي*** س الكلب ذاك المرتضي الكفران
        من مثل عائشة البتول طهارة*** يا شيعة الاصنام والكهــــــان
        من مثل من نزل الكتاب بطهرها*** يا عار من في الارض من انسان
        قبحتم ولعنتم يا شر من*** رفض الهدي يا شينة الاكــــــــــــــوان
        فالطيبون لطيبات مثلهم*** والمصطفي هو خيرة الرحمــــــــــــــن
        هو فخر كل العالمين وزينهم*** ونسائه من خيرة النســـــــــــوان
        اصحابه خير الصحابة سيرة*** واجلهم لاسيما الشيخــــــــــــــــان
        اثني عليهم ربهم في محكم الت*** وراة والانجيل و القـــــــــــرءان
        لايشتم الشيخين الا كافر*** بل مارق من ربقة الاديـــــــــــــــان
        ايكون اصحاب الائمة كمل*** وصحاب خير الخلق كالشيطـــــان
        بلا يقول بمثل ذا*** الا خبيث عادم للعقل والايمـــــــــــــــــــــان
        فاحذر من الرفض الخبيث فانه*** والشرع ليسا قط يتفقــــــــــان

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *