زواج سوداناس

ما قيمة وزارة الصحة إذن..فلتوزع ميزانيتها على (المبادرات)!!



شارك الموضوع :

(1)
{ كل من لم يكن له ذكر في عالم الصحافة كاتباً أو محرراً.. كل عبثي أو هزلي.. أو مناضل دعي في الأسافير يريد أن (يظهر) هذه الأيام ويلبس لبوس الخير الكذوب، ما عليه إلا أن يكتب عن (أولاد شارع الحوادث) الرائعين الذين نجحوا في ما فشلت فيه وزارة “مأمون حميدة” و”معز حسن بخيت”!! ثم يدقون (النقارة) بهستيريا ليحدثونا عن عظمة السيدة “أم قسمة” التي قصت شريط الافتتاح إنابة عن وزارة الصحة الغائبة.. رد الله غربتها!!
{ كثيرون تهافتوا على الحدث بانتهازية مقززة، كلهم وفجأة.. يريدون أن يكرموا “أم قسمة”..!! روابط معارضين بالخارج تكفلت بنفقات حجها لهذا العام.. تقبل الله منا.. ومنهم.. فلو لم يكتب “الهندي عز الدين” لما قامت الدنيا.. وما قعدت.. ولو لم يكتب ضد عبث (الشيوعيين الجدد) ومحاولاتهم الفاشلة لبعثرة ما تبقى من نظم ونسق مجتمعنا في تقديم ذوي الاختصاص لمواقع الافتتاح.. لو لم نكتب لما تبرع أحد بحج هذه السيدة الفاضلة “أم قسمة” ولما عرفها الناس وتطاير اسمها في الأسافير!! فبعد نشر خبر وصور تفضلها بقص الشريط، انتهت الحفلة و(لموا الكراسي)، ولم يعلق اسمها بذاكرة أحد.
{ هل علمتم الآن- جميعاً- أنكم لستم سوى (ردود أفعال) لفعل نصنعه نحن.. من عمق فكرة ومبدأ؟!
{ وستظلون هكذا (ردود أفعال).. لأن المتأخرين دائماً لا يصنعون الفعل.. ينتظرون (زفة المولد) ويكتفون بجهد النظر ومشقة التعليق!!
{ ولا زلنا وسنظل نطلق الأسئلة المشروعة:
} كيف سمحت وزارة صحة ولاية الخرطوم لمجموعة شبابية بلا أوراق، ولا أختام، ولا سجل موثق في قائمة المنظمات الطوعية بمخاطبتها والتعامل معها، بل وفتح المستشفيات لها لتجمع التبرعات من الداخل والخارج باسم أطفال الشعب السوداني المسكين، دون رقيب ولا حسيب ولا ضوابط ولا حسابات بنكية ولا مراجعة قانونية؟!
} بالله عليكم يا وزارة الصحة- الخرطوم.. بأية ورقة مروسة وأي ختم خاطبتكم (مبادرة شارع الحوادث) أم أنهم كاتبوكم على أوراق كراسات المدارس؟! في أية دولة محترمة يحدث هذا؟!
} هل تم جمع مبلغ الـ(2) مليار جنيه من تبرعات المناضلين عبر (تحويل الرصيد) في الهواتف النقالة.. أم أن هناك تبرعات ضخمة وصلت مباشرة إلى حسابات أفراد بالبنوك أو (كاش) في أيدي شباب المبادرة؟!
} هل هناك منظمات أجنبية ساهمت في مشروع (إعادة تأهيل) غرفة العناية المركزة بمستشفى المرحوم “محمد الأمين حامد”، (تأهيل) وليس (تشييد) كما روج البعض أو توهموا؟!
{ مبلغ علمي أن هذه المبادرة تلقت دعومات متعددة من شركات الاتصالات السودانية وبعضها تساهم فيه الحكومة، ومن جهات رسمية وشبه رسمية.. من خلال مشاركة بعض أقرباء وأولاد وبنات مسؤولين ووزراء في المبادرة.. فلماذا أنكروا حق الدولة ومرمطوا وجهها في الوحل من خلال الاختراق الشيوعي بتعمد إرسال رسالة بالغة السوء مفادها أن (ست الشاي) أولى بشرف الافتتاح من أي وزير في حكومة (الإنقاذ)، لأنهم كما ذكروا في الأسافير وزراء فاشلون.. وحكومة فاسدة؟!!
} ولماذا لا تريد هذه المجموعة الشبابية أن تسجل نشاطها وفق قوانين ولوائح العمل الطوعي المرعية بالبلاد؟!
} ثم دعوني أسأل وزارة الصحة بالخرطوم: هل إذا جاءكم أي شخص أو جهة من (الشارع)، وعبرت عن رغبتها في تشييد أو تجهيز مرافق صحية فإنكم توافقون على الفور دون تدبر ومراجعة لكينونة هذه الجهة ووضعيتها القانونية والاعتبارية.. دعكم من الخلفيات السياسية؟!
} هب أن أحداً جاءني من (الشارع) وعرض عليّ تحرير وطباعة وتصحيح وتصميم الصفحتين الأولى والأخيرة لصحيفة (المجهر) يومياً، ودون أن يكلفني ذلك قرشاً، فهل تجدني أوافق لأنني حينها أوفر مالاً؟!
} بالطبع لا.. لأن المفروض أن كل ناشر صحيفة لديه فكرة ومشروع سياسي أو اجتماعي يسعى لتحقيقه، فالمسألة إذاً ليست (مقاولات)، وعلى ذات النسق يفترض أن تكون خطط وبرامج وزارة الصحة، وإلا فلا فائدة من وجودها ولتحل محلها مبادرات الشوارع.
{ لا أظن أن وزارة البروف “حميدة” يعجزها توفير ملياري جنيه لتهيئة وتأهيل غرفة عناية الأطفال بمستشفى “محمد الأمين حامد”، فمثل هذا المبلغ (كسر مئوي) في ميزانية وزارة الصحة الولائية.. لكنه سوء الإدارة وعدم ترتيب الأولويات!!
{ وقد لا يعلم كل هؤلاء (المهرجلين) الهائجين من كل الأصقاع والأحزاب والانتماءات.. بلا معرفة.. أن هذه الغرفة التي افتتحتها السيدة الفضلى “أم قسمة” قبل أسبوعين، لم تدخل الخدمة حتى الآن.. لعدم توفير الوزارة للكوادر الطبية اللازمة للعمل بالغرفة واستقبال المرضى المحتاجين للعناية!!
{ يعني كلها (جوطة) في الفاضي.. وعلى (6) سراير فقط.. ما زالت كما هي.. مفروشة.. منذ أن قصت “أم قسمة” الشريط!!
{ كل مشروع لا يقوم على (أساس) ولا تسبق تدشينه خطة وترتيبات وبرنامج عمل، لا يعدو كونه (فرقعة إعلامية) ولافتة مضيئة.. ثم لا فائدة تعود على الناس!!
(2)
{ بعض (الإسلاميين) الموتورين من الذين فقدوا المناصب، وغادروا مواقع النعمة والسلطان، أو الباحثين عن شهرة لن يجدوها بالمخالفة، أو المتحسسين من أثر معارك سابقة مع “الهندي عز الدين”.. خاضوا في مستنقع (اليساريين) النتن تحت لافتة تشجيع الشباب!! ابتداءً من دكتور “الطيب زين العابدين” الذي تحوّل من قيادي إسلامي وأستاذ جامعي إلى مجرد كاتب (عرضحالات) لتكوينات (يسارية).. وليست هذه هي المرة الأولى التي ينشر فيها عرضحالاته المرتبكة التي يسعى بها للتبرؤ من كل ما هو إسلامي!! تباً للذين يبصقون على تاريخهم..!!
{ ومن “الطيب” إلى (الدباب المتقاعد) “محمد عبد الله شيخ إدريس” الذي تاهت مراكبه في بحر اضطراب المواقف ما بين (المؤتمر الوطني).. والمذكرات الإصلاحية.. و(الإصلاح الآن) ثم مشايعة (الشيوعيين) الآن!! وإلى آخرين نكرات يكتبون بلا وعي.. لا أريد أن أجعل لهم ذكراً بين الناس.. تتكشف ملامح العبث والفوضوية السياسية والإدارية في بلادنا.
(3)
{ وقد لا تصدقون.. وقد تفجعون.. نحن أيضاً سنكرّم السيدة “أم قسمة”..!! فماذا أنتم فاعلون؟! سنكرّمها ونبعثها أيضاً إلى الحج إن لم يوف المناضلون بالسعودية بوعدهم.. ولعلكم تعرفون كيف كرّمت (المجهر) بعض رموز السودان الوضيئة و(فايت إضنيكم).. من الرائعات “البلابل” إلى شاعرنا الكبير “سيف الدين الدسوقي”.. والبروفيسور “علي شمو”.. وإلى كبيرة الدراميين والدراميات “فائزة عمسيب” ثم شيخة الإذاعيات السودانيات “نجاة كبيدة”.
{ (المجهر) لا تعتمد تكريم الخشب و(الدلاقين).. عبارة أستاذنا الراحل “حسن ساتي” الذي جمع مبلغاً ضخماً من المال لتكريم العملاق “محمد وردي” ورفض منحه وشاحاً أو درعاً تذكارياً.. فأركزوا سادتي..
{ وسنكرّم “علوية” و”حليوة” والإثيوبية “أببا”.. وغيرهن من (ستات الشاي).
{ لكننا رغم ذلك سنظل رافضين لأية محاولة لـ(دغمسة) النظم والقواعد والخروج عن مسار (التراتبية) الحاكمة في أي مجتمع فاضل.. ودولة محترمة.
{ سنكرّمهن.. لكن لن تقص إحداهن شريط.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


10 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابوخليل

        بصراحة بعد قراءتي للمقال توصلت الي نتيجة بأن كاتبها ليس لديه موضوع لأن كل ما في المقال مهاترات وعدم موضوعيه وعدم تقدير واحترام لجهد الآخرين ، وايضاً اخطر شئ هنالك رائحة تكبر أجارنا الله وإياكم ( هل هذا نابع من إحتمائه بسلطان الدولة أم أخذته العزة بالنفس وكلها أمراض … وكلكم تعلمون نتائج التكبر .
        نسأل الله للجميع الهداية والتواضع وخير الكلام وإلا فالصمت أفيد.

        الرد
      2. 2
        محمد مصطفى

        والله انت انسان انصرافي مشاكل البلد اولى بسردها لو انت حاس بها لكن هذا هو السودان اصبح كل من ليس اجدر بحمل وظيفه موجود فيها فاصبحت من صاحب صفيحه ل صاحب صحيفه واصبح متمرد وحراميه وزراء وكذلك رؤساء للهلال والمريخ وتجا ر كسر اصحوا اصحاب املاك قل مشئت

        الرد
      3. 3
        هههه

        يا سبحان الله هل تظن بأن الخالة أم قسمة سترضى بأن تمتن عليها؟؟؟
        ولقد فاتك شي عظيم الا وهو ان المبادرة جاءت لتغطية عجز الوزارة لأن الاطفال كانوا يموتون لعدم توفر المال لدى أهلهم، لذا جاء هؤلاء الشباب والذين ان كانوا ينتمون للشيوعي فهم لم يخالفوا قانونا او يكسروا شيئا فالحزب الشيوعي مع كرهي الشديد له ولفكره حزب مسجل بالقانون

        الرد
      4. 4
        Mustafa Ibrahim Ogall

        انت واحد مرضان
        تجرجر في الموضوع وتحاول الباسه لباسا ليس له وانما من صنعك ولغرض في نفسك
        ياخى اتق الله في خلقه وتوب واستغفر
        ودع عنك المكابرة والعزة بالاثم
        فمهما حاولت وغمزت تبقى المبادرة جدارا صلبا امامك
        الم تسأل نفسك , لماذا كانت المبادرة أصلا ؟
        نحن نعرف الجواب ولهذا ندعمها ونشجعها
        اتريد ان يموت الناس لاجل تراتبية انت تعلم والكل يعلم انها مقولة حق يراد بها باطلا
        اصح أيها المغوار ودعك من صولة الأسد التي اضحكت فيك الناس……..فليس لك منه الا الالف واللام

        الرد
      5. 5
        أب جنقة

        باختصار الهندي مغرور و رأس فتنة

        الرد
      6. 6
        السنجك

        انت لسة بتكتب في الموضوع ده يا عديم الفهم ؟
        عليك من الله ما تستحق

        الرد
      7. 7
        شعبولا

        خاضوا في مستنقع (اليساريين) النتن تحت لافتة تشجيع الشباب!!
        والله ما في أنتن منك … يا مطبل نظام الانقاذ؟ أقترح أن يعينوك وزيرا للصحة حتى تحاسب شباب الحوادث وتنصب المشنقة للست الرائعة (أم قسمة) نتانتك فاتت الحد يا هندي

        الرد
      8. 8
        محمد

        لاحول ولاقورة الابالله العلي العظيم..
        لن يرتاح الهندي هذا مالم يحدث مايجول في خاطره ويعكس سوء نفسه وسواد ضميره واسترزاقه الاسن بماء مصلحته الخاصة
        يريد استدارة الموضوع 180 درجة ويطمع في اجترار الموضوع مدة من الزمن كلما خمد.. ليجره جراً وليلطخه بدهان السياسة الاسود حتي يلفت انظار كل من يعتقد انه حامي حمم النظام.. كما هي محاولات عارية السيقان مكشوفة الاوداج مقطعة الثياب لاستمالة عطف المجتمع السوداني القويم والمجتمع السياسي العقيم للوقوف علي مقربة هندي الزمان هذا..
        انها سوء نية وسواد فكرة وضعف ضمير وسينقلب عليك بخسران ياهندي الزمان..

        الرد
      9. 9
        السنجك

        افضل رد لهذا الهندي هو مقاطعة الصحيفة التي يملكها ويبث منها سمومه ويخالف كل الأشياء التي أيدها الطيبون اصحاب الضمير الحي والحادبون على مصلحة المواطن والوطن
        قاطعوا صحيفة المجهر السياسي التي يملكها الهندي عز الدين لتطاوله علي شباب شارع الحوادث وعلي اعضائها ومنهم أم قسمة

        قاطعوا صحيفة المجهر السياسي التي يملكها الهندي عز الدين

        قاطعوا صحيفة المجهر السياسي التي يملكها الهندي عز الدين

        قاطعوا صحيفة المجهر السياسي التي يملكها الهندي عز الدي

        الرد
      10. 10
        سودانى 300 %

        حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا هندي ود عز الدين

        ما تقوم به الفتنة بام عينها …. وتحريض يا هندي عز الدين …
        اثبت انهم شيوعيون ؟؟؟؟ وما دليلك ؟؟؟

        كررت مرارا وتكرارا في امانة هؤلاء الشباب بنداءات غذرة لا تخرج من شخص سوى لايقاف عمل هؤلاء الشباب من قبل السلطات ( سندات وحسابات وقانون واخيرا منظمات و جهات رسمية تؤول اليها ……………….. الخ ) فالقصد واضح ..

        الفساد المالي الذي ازكم انوف الشعب السودانى لا يحصى ولا يعد فبالله عليك خليت كل الفساد الظاهر عيانا بيانا وقبلت على الشباب ديل – وما اساءات سارة منصور وكشف اوراق عنك لا يعلم احد صدقها وكذبها مثل افتراءاتك على الشباب هؤلاء الا دليل وبرهان واضح انك طلعت خارج خط 18 … فمن باب اولى الكف عن هذا الامر وشوف ليك موضوع تاني حركو وخاصة السودان على مرحلة جديدة بعد 2 / 6 /2015 وان شاء الله القالو بكرى حسن صالح ( مافي وسخ تاني ودغمسة ) حيجي على راسك وكررو راس الدولة البشير …. يبقى مافي حد داير منك ولا من غيرك دفاع عن باطل او عن حق حتى …. مبادرة شباب شارع الحوادث كان الاولى بك والاحرى تحري الصدق الصحفي ان كنت فعلا صحفي ولكن تبا لك خسئت وخرجت عن الطريق السوي السليم …

        حسبنا الله ونعم الوكيل – اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *