زواج سوداناس

“ام سمية الداعشية”:سبي النساء حلال وسنعيد سوق النخاسة وميشيل أوباما بـ3 دنانير



شارك الموضوع :

تعهد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بإقامة أسواق للنخاسة، وزعم أن “السبى” هو جزء من السنة النبوية كما زعم أن النساء الذين تعرضوا للسبى على يد عناصر التنظيم دخل عدد منهن الإسلام بإرادتهن وبعضهن أصبحن حوامل، مشددا على أن المرأة السبية هى أفضل من العاهرات الموجودات فى الدول الأخرى.

مقال فى مجلة دابق الناطقة باسم داعش باللغة الإنجليزية
ونشر التنظيم فى مجلة دابق الناطقة باسمه باللغة الإنجليزية مقالا لإحدى عناصر التنظيم وتدعى “أم سمية المهاجرة” تحت عنوان “سبايا أم عاهرات؟” وصفت خلاله “السبى” بأنه سنة نبوية عظيمة – بحسب زعمها – كما أعربت عن انزعاجها من أنصار التنظيم الذين هاجموا “السبى” واعتبروه اغتصابا للنساء، حيث أشارت إلى أن عددا من أنصار التنظيم بمجرد أن ركزت وسائل الإعلام على حادثة سبى الإيزيديات هاجموا هذا الفعل وأنكروه.

“سقناهن بحد السيف كالغنم والعزة لله”
ووصفت أم سمية المهاجرة مشاعرها تجاه “سبى” من أسمتهم بالكفار وقالت: “قمنا بالفعل بالقبض على نساء الكفار وسقناهم بحد السيف كالغنم والعزة لله ورسوله والمؤمنين لكن المنافقين لا يعلمون”، كما كشفت أن بعض السيدات اللاتى تعرضن للسبى على يد داعش أصبحن حوامل وبعضهن أصبحن حرائر فى سبيل الله وتزوجن فى المحاكم الخاصة بتنظيم الدولة الإسلامية بعد أن أشهرن إسلامهن.

وأقسمت أم سمية انها لم تر أو تسمع عن أى شخص فى التنظيم أجبر السبية التى بحوزته على اعتناق الإسلام وأنها على العكس شاهدتهن يقبلن على الإسلام طواعية، كما قالت فى معرض دفاعها عن سياسة “داعش” فى “سبى” النساء :”هل السبايا الذين تم أخذهن تنفيذا لأمر الله أفضل أم العاهرات الذين يتم إمساكهن على يد أشباه الرجال فى ديار الكفر؟” وأضافت: “العاهرات فى بلادكم يذهبن ويجئن ويرتكبن الخطيئة بشكل علنى ويعشن من بيع شرفهن”.

تعهد بعودة سوق النخاسة
وتعهدت صاحبة المقال بعودة أسواق النخاسة وقالت: “أيها الذين تزعمون المعرفة وتصرخون بالزيف فى كل جمع أسواق النخاسة ستعود بالتأكيد ضد إرادة ما تعتبرونه صحيحا سياسيا”، وأضافت: “ومن يعلم ربما لا يتعدى سعر ميشيل أوباما 3 دينار بل إن الـ3 دينارات كثير عليها”.

من جانبه قال الدكتور محمد الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الاسلامية، إن ما تقوله داعش هو تحريف لأحكام الشريعة، مشيرا إلى أنهم – أى داعش – ليسوا مشرعين، كما أنهم لا يقاتلون مشركين كما فعل الصحابة فى عهد الرسول ولكنهم يقاتلون مسلمين مثلهم.

وأضاف الجندى بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية أن داعش تقاتل مسلمين، متسائلا: “على أى أساس يستحلون الأعراض ويعتبرونه جهاد؟!” ، موضحا أنهم يوهمون أنصارهم من السيدات أن من تقدم نفسها للداعشى تحصل على الثواب عليه وهو فكر مغلوط.

ولفت عضو مجمع البحوث الإسلامية، إلى أن داعش يعتمد على آلة إعلامية جبارة تتمثل فى سلاحين هما المال، والإيهام بأن من ينضم لهم يدخل الجنة وهذا فكر مغلوط.

دنيا الوطن

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        جندي الدولة الاسلامية

        ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻭ ﺗﺘﻤﺪﺩ ﺑﺎﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ .
        ﻓﻄﺎﻋﺔ ﻻﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭ ﺟﻞ ﻭ ﻃﺎﻋﺔ ﻟﺮﺳﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﺑﻨﺒﺬ ﺍﻟﺘﻔﺮﻕ ﻭ ﻟﺰﻭﻡ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ، ﺍﻋﻠﻦ ﻣﺒﺎﻳﻌﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﺪﺭﻱ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻲ ﺍﻟﻘﺮﺷﻲ ‏( ﺍﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ‏) ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﻂ ﻭ ﺍﻟﻤﻜﺮﻩ ، ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭ ﺍﻟﻴﺴﺮ ، ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮﺓ ﻋﻠﻴﻨﺎ ، ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻻ ﻧﻨﺎﺯﻉ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻫﻠﻪ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻧﺮﻯ ﻛﻔﺮﺍً ﺑﻮﺍﺣﺎً ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮﻫﺎﻥ ، ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻳﻦ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻻ ﻧﺨﺸﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮﻣﺔ ﻻﺋﻢ ، ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﺷﻬﻴﺪ .
        ﻭ ﻧﺪﻋﻮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﻟﻤﺒﺎﻳﻌﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ، ﺗﻮﺣﻴﺪﺍً ﻟﻠﺼﻒ ﻭ ﻧﺒﺬﺍً ﻟﻠﻔﺮﻗﺔ .
        ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﻭ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﻟﻠﻪ .

        الرد
      2. 2
        جندي الدولة الاسلامية

        السبي من فعل النبي محمد
        و ها انا انقل لكم فتوى بجواز قتل رجال الكفار و سبي نسائهم من موقع اسلام ويب
        ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ :
        ﻓﻘﺪ ﻋﺎﻫﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻬﻮﺩ ﺑﻨﻲ ﻗﺮﻳﻈﺔ ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻧﻘﻀﻮﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻭﺗﻤﺎﻟﺆﻭﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﺰﻭﺓ ﺍﻟﺨﻨﺪﻕ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻴﺪ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺭﺟﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ، ﻭﻧﺰﻉ ﻋﻨﻪ ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﺏ ، ﺃﺗﺎﻩ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﻭﺃﻣﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﺴﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻗﺮﻳﻈﺔ .
        ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ – ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻔﻆ ﻣﺴﻠﻢ “- ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺟﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻨﺪﻕ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﺎﻏﺘﺴﻞ ، ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻔﺾ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻓﻘﺎﻝ : ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺴﻼﺡ؟ ! ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻭﺿﻌﻨﺎﻩ ، ﺍﺧﺮﺝ ﺇﻟﻴﻬﻢ . ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﻓﺄﻳﻦ؟ ﻓﺄﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻗﺮﻳﻈﺔ ، ﻓﻘﺎﺗﻠﻬﻢ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻓﻨﺰﻟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻢ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻓﺮﺩ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺳﻌﺪ ‏( ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ ‏) ﻗﺎﻝ : ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺣﻜﻢ ﻓﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﺗﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ، ﻭﺃﻥ ﺗﺴﺒﻰ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﻭﺗﻘﺴﻢ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ” ﻭﻓﻲ ﻣﺴﻨﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ” ﻓﺤﺎﺻﺮﻫﻢ ﺧﻤﺴﺎً ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻟﻴﻠﺔ ” ﻭﻗﺪ ﺳﺎﺭ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻊ ﻣﻮﻛﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﻨﻲ ﻗﺮﻳﻈﺔ ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﻗﺎﻝ : ‏( ﻛﺄﻧﻲ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﺳﺎﻃﻌﺎً ﻓﻲ ﺯﻗﺎﻕ ﺑﻨﻲ ﻏﻨﻢ ﻣﻮﻛﺐ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ، ﺣﻴﻦ ﺳﺎﺭ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻗﺮﻳﻈﺔ ‏) ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺑﻨﻲ ﻗﺮﻳﻈﺔ ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺢ : ‏( ﻓﻌﻦ ﺍﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺳﺘﻤﺎﺋﺔ ، ﻭﺑﻪ ﺟﺰﻡ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ‏( ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺮ ‏) ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ ، ﻭﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺎﺋﺬ ﻓﻲ ﻣﺮﺳﻞ ﻗﺘﺎﺩﺓ ” ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺳﺒﻌﻤﺎﺋﺔ .”
        ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻬﻴﻠﻲ : ﺍﻟﻤﻜﺜﺮ ﻳﻘﻮﻝ : ﺇﻧﻬﻢ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻤﺎﺋﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺴﻌﻤﺎﺋﺔ . ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺎﺑﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ، ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻣﻘﺎﺗﻞ ، ﻓﻴﺤﺘﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ : ﺇﻥ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺗﺒﺎﻋﺎً ، ﻭﻗﺪ ﺣﻜﻰ ﺍﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺃﻧﻪ ﻗﻴﻞ ﺇﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ . ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ .
        ﻭﻗﺪ ﻳﺘﻜﺊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻟﻴﺘﻬﻤﻮﺍ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺎﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ، ﻓﺨﻴﺮ ﺟﻮﺍﺏ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺃﻥ ﻳﺬﻛَّﺮﻭﺍ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻣﻦ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺗﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺘﻞ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻶﻻﻑ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﻢ .
        ﻓﻔﻲ ﺳﻔﺮ ﺻﻤﻮﺋﻴﻞ 102/18 ‏( ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺩﺍﻭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ : ‏( ﻭﺍﺟﺘﺎﺯ ﻧﻬﺮ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺣﺘﻰ ﻗﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻼﻡ ، ﻓﺎﻟﺘﻘﻰ ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺿﺮﻭﺱ ، ﻭﻣﺎ ﻟﺒﺚ ﺍﻵﺭﺍﻣﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻧﺪﺣﺮﻭﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻠﻴﻴﻦ ، ﻓﻘﺘﻠﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺭﺟﺎﻝ ﺩﺍﻭﺩ ﺳﺒﻊ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻓﺎﺭﺱ ‏) ﻭﻓﻲ ﺳﻔﺮ ﺍﻟﺘﺜﻨﻴﺔ 20/10 18- ‏( ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺘﻘﺪﻣﻮﻥ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻓﺎﺩﻋﻮﻫﺎ ﻟﻠﺼﻠﺢ ﺃﻭﻻ ، ﻓﺈﻥ ﺃﺟﺎﺑﺘﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻠﺢ ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺖ ﻟﻜﻢ ، ﻓﻜﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﺎﻛﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﻋﺒﻴﺪﺍً ﻟﻜﻢ ، ﻭﺇﻥ ﺃﺑﺖ ﺍﻟﺼﻠﺢ ﻭﺣﺎﺭﺑﺘﻜﻢ ﻓﺤﺎﺻﺮﻭﻫﺎ . ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺳﻘﻄﻬﺎ ﺍﻟﺮﺏ ﺇﻟﻬﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻜﻢ ، ﻓﺎﻗﺘﻠﻮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺫﻛﻮﺭﻫﺎ ﺑﺤﺪ ﺍﻟﺴﻴﻒ .
        ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﺒﻬﺎﺋﻢ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﺳﻼﺏ ﻓﺎﻏﻨﻤﻮﻫﺎ ﻷﻧﻔﺴﻜﻢ ، ﻭﺗﻤﺘﻌﻮﺍ ﺑﻐﻨﺎﺋﻢ ﺃﻋﺪﺍﺋﻜﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻫﺒﻬﺎ ﺍﻟﺮﺏ ﺇﻟﻬﻜﻢ ﻟﻜﻢ . ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻔﻌﻠﻮﻥ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﻋﻨﻜﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻘﺎﻃﻨﺔ ﻫﻨﺎ . ﺃﻣﺎ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﺒﻬﺎ ﺍﻟﺮﺏ ﺇﻟﻬﻜﻢ ﻟﻜﻢ ﻣﻴﺮﺍﺛﺎً ﻓﻼ ﺗﺴﺘﺒﻘﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺴﻤﺔ ﺣﻴﺔ ، ﺑﻞ ﺩﻣﺮﻭﻫﺎ ﻋﻦ ﺑﻜﺮﺓ ﺃﺑﻴﻬﺎ ، ﻛﻤﺪﻥ ﺍﻟﺤﺜﻴﻴﻦ ﻭﺍﻵﻣﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﻨﻌﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﺮﺯﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﻴﺒﻮﺳﻴﻮﻥ … ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻮﻧﻪ ﺑﻬﻢ : ﺍﻫﺪﻣﻮﺍ ﻣﺬﺍﺑﺤﻬﻢ ، ﻭﺣﻄﻤﻮﺍ ﺃﺻﻨﺎﻣﻬﻢ ، ﻭﻗﻄﻌﻮﺍ ﺳﻮﺍﺭﻳﻬﻢ ﻭﺃﺣﺮﻗﻮﺍ ﺗﻤﺎﺛﻴﻠﻬﻢ .
        ﻭﻗﺪ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ‏( ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﺤﻖ ‏) ﺃﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ، ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ .
        ﻭﻣﻤﺎ ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻳﻘﺪﺳﻪ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻣﻌﺎً ، ﻭﻓﻴﻪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ .
        ﻭﻋﻠﻴﻪ ، ﻓﻼ ﻣﺠﺎﻝ ﻻﻋﺘﺮﺍﺿﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻪ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺪﻳﻦ ﻭﻧﺎﻗﻀﻲ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ، ﻣﻊ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺴﻤﺤﺔ ﺑﺎﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﺒﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺮﻫﺒﺎﻥ ، ﻭﻣﻦ ﻻ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ، ﻭﻻ ﺭﺃﻱ ﻟﻪ ﻓﻴﻪ .
        ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ .
        fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=13988

        الرد
        1. 2.1
          سودانى مغبووووون

          ومن انت حتى تنقل لنا ؟؟؟ نقلك الله الى اسفل سافلين فى الدنيا والاخره …

          مره تستشهد باحاديث وساعة تستشهد بتوراة … ومره بانجيل ..

          وبعدين يابتاعين النيلين .. انتو بقيتو فرع لاسلام اون لاين ولا شنو …

          اعملو شيرنق للمسمى نفسو جندى الدولة الاسلامية ده واقطعو ليهو تذكره على التركيه …

          عشان يلحق اخوانو من الدواحش ..

          الرد
      3. 3
        ود،حواء

        تخاريف ودجل طيب ماتشيلو سلاح الي ،،اركبو حصين وشيلو سيوف كما كان يفعل الرسول وهاجمو وسبو كل من تقطع اياديكم عليه .لكن ما يقوم به هولا القوم تشويه لهذه العقيدة وفند اي حجة تقول ان الاسلام دين سلام .

        الرد
      4. 4
        صلاح مشرف

        يا اخوان خليكم واعيين الساعه قربت

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *