زواج سوداناس

الصحف السودانية الى اين ؟؟



شارك الموضوع :

الشعب السودانى يشتهر بأنه شعب ثقافى – سياسى – أجتماعى وقد شهد له الكثيرون من شعوب العالم بأخلاقة وصبره وهدوءه وثقافته وإطلاعه ونجاحه العلمى والعملى وهى صفات ومميزات يفتخر بها هذا الشعب فى السنوات الماضية . الصحافة السودانية كانت من أميز الصحف العربية وأخبارها المحلية أو العالمية ذات فائدة وقيمة لغوية وإخبارية وكان الكثيرون يحتفظون بتلك الصحف والجرائد والمجلات ليرجعون لها ويعيدون قرأتها .

اليوم تصدر أكثر من 50 صحيفة وجريدة سياسية ورياضية وأجتماعية وهناك الكثير من المواقع الاسفيرية الاخبارية لكن مع ندرة الكتاب والمحررين أصحاب الخبرات والالتزام الدينى والمهنى والاجتماعى والاخلاقى اصبح هذا الكم الهائل من الصحف والاخبار يفقد قيمته ومكانته حتى على بعض القنوات المرئية التى تبث بعض البرامج الغير هادفة والتى يستحى الانسان المسلم السودانى الاصيل من متابعتها . الكثيرون اليوم يتابعون هذه الصحف لحل الكلمات المتقاطعة او لمعرفة اخبار الكورة او لحدث شغل الشارع او تحقيق صحفى أثار ضجة . أصبحت الاخبار التى يتطلع لها المواطن نادرة لانه لا يجد المصدقية فى نقل الاخبار ولا يجد المفيد ولا الخبر الذى يخدم الوطن وينفع المواطن .

الصحف ليس كتابة خارج النص والأدب ولا كلمات ليس لها مرجعية أو قاموس فى اللغة العربية وليست مطابع وحبر وورق وليست عناوين بالخط الاحمر العريض لتجذب القارىء وليست صحف للأكل على صفحاتها . وليست صحف تتحيز الى جهة ما . الصحف السودانية تحتاج لمراجعة وترميم وتجديد ودمج ونزاهة وأخبار صادقة لتكون صحف تليق بهذا الشعب الذى عرف بثقافتة ومتابعته للاخبار وأن تنقل معاناة هذا الشعب وتوصل صوته الذى ضاع فى زمن الحزبية والغلاء .

المؤسف حقا بأن نجد صحف رئيسية تتحدث فى مشاكل شخصية وبعبارات لا تليق بسمعة الوطن ولا كرامة المواطن ولا حتى بمكانة الصحف السودانية ، كذلك الصحف التى تنشر خبرا يستحق المتابعة والتحقيق يتم حجبها او مصادرتها . نريد صحافه ورقية او إلكترونية وأخبار مشاهدة ومسموعة تهم المواطن وترفع من توعيته ومكانته الاجتماعية والدولية وتزيد من ثقافتة ، أخبار تناقش قضايا تواجه الوطن بكل صدق وحيادية ، أخبار توحد الصف وتجمع الشتات ، أخبار ترفع من مكانة وطنهم وتنمى إقتصادهم ، أخبار تشجع على التكافل وتحارب التميز القبلى والحزبى ، أخبار تعكس الصورة المشرفة للوطن والمواطن ، أخبار تفيد القارىء وخاصة المتابعين من الدول الاخرى ليعرف أكثر عن هذا الشعب الذى تجمعه مائدة طعام واحدة وتفرقه الاختلافات السياسية ، أخبار تعكس حجم ثرواتنا وإنجازاتنا ، أخبار تنقل لنا مهارات وخبرات وإختراعات أبناءا هذا الوطن بالخارج .

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *