زواج سوداناس

ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻒ !!..



شارك الموضوع :

ﻗﺒﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻓﻠﺘﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻗﻄﺒﻲ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺃﻭﺭﺩﺗﻪ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺘﻬﻠﻜﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ..ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺻﺪﻕ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻻﻭﺳﻂ ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻴﺔ ﺍﻥ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﺜﻞ ﺩﻭﺍﺀ ﻣﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺔ .. ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻗﻄﺒﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺔ .. ﺗﻢ ﺗﻬﻤﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻓﻲ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ .. ﻟﻢ ﻳﻈﻔﺮ ﻗﻄﺒﻲ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺍﺋﺮﺗﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﺣﻲ ﺩﺍﻣﺮ ﺍﻟﻤﺠﺬﻭﺏ .. ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻗﻄﺒﻲ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ .. ﺍﻟﺜﻼﺛﻢﺍﺋﺔ ﻭﻧﻴﻒ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .
ﻗﺒﻞ ﺍﻳﺎﻡ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺳﻬﻴﺮ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎ ﺻﺤﻔﻴﺎ ﺃﻣﺎﻃﺖ ﺍﻟﻠﺜﺎﻡ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﻒ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻋﻜﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻟﺒﻀﻌﺔ ﺍﺷﻬﺮ .. ﻳﻬﺪﻑ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﻒ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﺒﻬﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺸﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﻣﻨﺘﺴﺒﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ..ﻭﻗﺪ ﺍﻛﺪﺕ ﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺳﻬﻴﺮ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻥ ﺣﺰﺑﻬﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ .
ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺍﻥ ﺧﺒﺮ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﺤﺰﺏ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ.. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﺮﺡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻣﻨﺘﺠﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﻻ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺑﻤﻮﺟﺔ ﻋﺎﺭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ .. ﻛﻞ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻣﻦ ﻟﺪﻥ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﺀﺍ ﺑﺎﻧﻘﻼﺏ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻐﺪﻭ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ..ﺣﺘﻰ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻟﻠﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻧﺎﻝ
ﺣﻈﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ.
ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﺍﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻫﻨﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﻗﻨﺎﻋﺘﻴﻦ .. ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻥ ﺣﻠﻢ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻟﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .. ﻭﺫﻟﻚ ﻻﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﻒ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻮﻗﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ
ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ..ﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﻳﺒﺪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺗﺮﺣﻴﺒﺎ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﻒ .. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﺤﺎﺑﺔ ﺩﺧﺎﻥ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ﺍﺑﺎﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ
ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﻣﺎ ﺗﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ.
ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﻓﺮﻗﺎﺀ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﻠﻦ ﻳﺴﻬﻢ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪ.. ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﻒ ﻗﺪ ﻳﻤﻨﺢ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻋﻤﺮﺍ ﺇﺿﺎﻓﻴﺎ ..ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﻀﻊ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻫﺪﻓﺎ ﺳﻬﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ ﻟﺨﺼﻮﻣﻬﻢ ﺍﻟﺴﺎﻋﻴﻦ ﻻﻗﺘﻼﻋﻬﻢ ﻣﻦ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ … ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻼﻓﺘﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ .. ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻟﺘﻴﺎﺭ ﻋﺮﻳﺾ ..ﺇﻧﻤﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻳﻌﻮﺩ ﺭﻳﻌﻬﺎ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻷﺳﻬﻢ ..ﻟﻬﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﻣﻨﺘﻈﺮﻱ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﻓﺎﻋﻠﻴﻦ ﺟﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻱ .
ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ .. ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﻒ ﻓﻜﺮﺓ ﺟﻴﺪﺓ ﺗﻄﺮﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺨﻄﺎ .. ﻟﻦ ﻳﺘﻀﺢ ﺫﻟﻚ ﺍﻻ ﺇﺫﺍ ﺗﺨﻴﻠﻨﺎ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﺑﺮﻳﻞ ﺣﺪﺛﺖ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍ ﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺍﺋﺪﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ .. ﺍﻟﺤﻆ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﺟﻌﻞ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ .. ﺍﻟﻤﻂﻟﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺗﻤﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﻣﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻐﺎﺭﻗﺔ .. ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻹﺳﻬﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺑﺄﻗﻞ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ..ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﺘﺢ ﺣﺴﺎﺏ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﻒ.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *