زواج سوداناس

برشلونة المحرك الاقتصادي لمدينته


شارك الموضوع :

* وصلتني الرسالة التالية من الأستاذ العبيد الوسيلة الفكي العبيد (خبير مصرفي)، وكتب فيها عن مساهمات نادي برشلونة في اقتصاديات مدينته بالأرقام، وجاء في الرسالة ما يلي:

* الأخ الأستاذ مزمل أبو القاسم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كشف أحد التقارير الاقتصادية أن نادي برشلونة بطل الدوري الإسباني لكرة القدم جلب لمدينته دخلا نقدياً بلغ (759) مليون يورو أي ما يعادل (842) مليون دولار، وما يعادل (1.2) من الإنتاج الداخلي الإجمالي للمدينة.

* أعدت التقرير مؤسسة (ديلويت الاستشارية) حيث أكدت من خلاله أن برشلونة قام بتوفير (15265) فرصة عمل، كما أنه ينعش الخزينة العامة للمدينة الكتالونية بمبلغ (219) مليون يورو سنوياً، أي ما يعادل (243) مليون دولار.

* نادي برشلونة يشكل (8%) من عائد قطاع السياحة في المدينة و(54%) من إنتاج هذا القطاع بشكل عام، أما في ما يتعلق بالأحداث والمناسبات والاجتماعيات فهناك أكثر من (1300000) (مليون وثلاثمائة ألف شخص) يحضرون للمدينة لشغل فنادقها لمتابعة المباريات وزيارة ملعب الكامب نو والمتحف الخاص بالنادي.

* وصف جوزيف ماريا بارتوميو رئيس برشلونة التقرير المذكور و(المثير للدهشة) وقال: (نعي دورنا في المجتمع الكاتلوني والأوروبي، نرغب في الانطلاق وغزو العالم أجمع، برشلونة هو محرك المدينة، إنه المحرك الذي لا يقف عن التطور).

* الأرقام تؤكد أن نادي برشلونة وفر دخلا نقديا بلغ سبعمائة تسعة وخمسين مليون يورو، تعادل (ثمانمائة ثلاثة وأربعين مليون دولار) وتساوي (7587000000) جنيه سوداني.

* وفي جانب المساهمة الاجتماعية فقد وفر النادي الكاتلوني 15265 فرصة عمل وفي الإجمالي الجزئي وفر مائتان وتسعة عشر مليون يورو تعادل مائتان وثلاثة وأربعين مليون دولار و(1971000000) جنيه سوداني.

* كذلك أسهم النادي بما نسبته (54%) من دخل السياحة في المقاطعة الكاتلونية.

* لقد قمت بإعداد هذه الأرقام حتى يسهل للقارئ فهمها ومعرفة ما تحققه الرياضة في بلدانها من خير ونعيم، إذ لم تعد الرياضة عملية للهو والفرجة وضياع الوقت والتسلية، بل أصبحت صناعة وطنية تساهم في زيادة الدخل القومي مثل البترول والغاز والزراعة والثروة الحيوانية والمعادن النفيسة.

* إن الأرقام التي حققها برشلونة والمتمثلة في الدخل النقدي للمباريات والذي بلغ (759) مليون يورو، وفي المساهمة الاجتماعية (219) مليون يورو، بالإضافة إلى أن دخل السياحة يمثل (54%) من إنتاج هذا القطاع عموماً، حيث يشمل تكاليف الإقامة بالفنادق والإعاشة والتسوق وزيارة الكامب نو والمتحف الخاص بالنادي.

* قصدت أن أوجه رسالة لأولئك الذين يهاجمون الأخ جمال الوالي بأنه يضيع ثروته في الكرة والمريخ.

* عندما أعد الوالي معسكرات خارجية للمريخ، ونظّم أعظم المباريات مع أكبر الفرق العالمية وعلى رأسها بايرن ميونخ الألماني والماكينة الألمانية معروفة بقوتها وجبروتها إذ سحقت البرازيليين بسبعة أهداف نظيفة، بدأ المرجفون يسألون: كم صرف الوالي على هذه المباريات؟ بل كم أهدر الوالي من الأموال والعملات الصعبة؟

* كما قصدت أيضا إرسال رسالة لأولئك المغرضين الذين لا يعملون ويغيظهم أن يعمل الآخرون أن الوالي (حفظه الله) يستثمر أمواله في المريخ بالرغم من علمه أن الاستثمار في الرياضة أعلى مخاطرة من الاستثمار في السلع والخدمات.

* كما كتبت في مقال سابق لم تنشره جريدة (السوداني) بالرغم من أنني سلمته للأستاذ ضياء الدين بلال شخصيا، كتبت (ليس بكري هو أهم لاعب سجله المريخ بل أهم لاعب سجله المريخ هو جمال الوالي)، كتب الأستاذ الطيب مصطفى رئيس مجلس إدارة (الصيحة) في عموده الشهير زفرات حرى، إن أهم ما يميز جمال الوالي (نجوميته)!!

* نحن نرى أن النجومية هي (الشهرة ومحبة الناس) فهي تجعل الشخص محط الأنظار أينما كان، وهذه من نعم الله على أخينا جمال الوالي. فجمال الوالي رجل أعمال ناجح (A successful entrepreneur) فهو يصرف المليارات على السودان من خلال المريخ وذلك لإنشاء الصناعة الرياضية الحديثة لتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية.

* إننا واثقون بأن جمال الوالي يستطيع أن يحول المريخ لبرشلونة أو بايرن ميونخ أو مانشستر يونايتد، لأنه مؤمن وصادق، لذلك علينا أن ندعمه بدلا من مهاجمته وتخذيله، أخيرا لك شكري وتقديري.

أخوك/ العبيد الوسيلة الفكي العبيد

خبير مصرفي

0918249678

آخر الحقائق

* أشكر الأستاذ العبيد على رسالته الضافية، وأشيد بما ورد فيه لقيمته العالية.

* لم تعد كرة القدم مجرد لعب ولهو، بل أصبحت صناعة ضخمة، قوامها المليارات.

* حتى في السودان، يساهم الزعيم في رفد اقتصاديات العاصمة الوطنية (والسودان ككل) بمليارات الجنيهات كل عام، لكننا نفتقر إلى الإحصائيات الدقيقة لتحديد قيمة ما يقدمه المريخ لاقتصاد الوطن.

* نرصد آلاف الباعة داخل وخارج الإستاد، بخلاف ما يدره محبو الزعيم على المطاعم ووسائل المواصلات وهم في طريقهم إلى الإستاد.

* برغم اهتمام الأخ جمال الوالي بتطوير البنيات الأساسية، إلا أنه ظل يردد مقوله إن الاستثمار الحقيقي يتم في فريق الكرة، لذلك أنشأ الطابق الثاني ودعم الفريق بمجموعة كبيرة من أفضل اللاعبين والمدربين.

* أضاف طابق شاخور أربعة عشر ألف مقعداً للإستاد.

* وبسببه قفز دخل المريخ في آخر مبارياته الإفريقية أمام الترجي إلى قرابة السبعمائة مليون جنيه.

* اهتم الأخ جمال بتحسين البنية الأساسية لأنه يؤمن بأن الاستثمار نفسه يحتاج إلى أساسيات لم تكن متوافرة في النادي عندما تولى الرئاسة.

* أنجز جمال كل ذلك في بيئة بعيدة عن عالم الاحتراف، وفي سوق يعاني الأمرين من ضعف الميزانيات المخصصة للإعلان التسويق.

* مع ذلك وفرت المجالس التي قادها الوالي مليارات الجنيهات من مداخيل الرعاية والتسويق، بدءاً بعقد الشركة الهندية التي دفعت حوالي مليون دولار للمريخ، بمتابعة سعادة السفير الراقي عبد المحمود عبد الحليم.

* خلال السنوات المذكورة حظي المريخ برعاية عدد كبير من الشركات، كما أفلح في تسويق إستاده للإعلان بعقود مقدرة ربطته مع عدد من المؤسسات الوطنية.

* سخر الوالي أمواله في جلب عدد كبير من اللاعبين والمدربين الأجانب بغية رفع قدرات فريق كرة القدم.

* بالفعل أفلح المريخ في بلوغ دور المجموعات لبطولتي الكاف في 2007 و2008 و2009 و2012 و2015!

* تخطى المريخ الدور المذكور وبلغ نهائي الكونفدرالية في 2007، ونصف نهائي البطولة نفسها في 2012.

* في العام الحالي بلغ المريخ دور المجموعات في دوري الأبطال على جثة أحد أقوى وأعظم الفرق الإفريقية.

* تخطي المريخ للترجي قطع ألسنة من كانوا يدمغون الوالي بالفشل في مجال كرة القدم، ويستشهدون بأرقام وإحصائيات خنفشارية مضروبة للنيل من الرئيس المحبوب.

* خفتت أصواتهم، وانحبست في حناجرهم الكبيرة.

* الأرقام التي لا تنحاز تشير إلى أن المريخ ظل يغادر الأدوار الأولية للبطولات الإفريقية عشرة أعوام متتالية قبل أن يتولى الوالي رئاسته في العام 2003!

* هل هناك أي مقارنة بين نتائج المريخ إفريقيا قبل تولي الوالي للرئاسة وبعد أن تربع عليها وأنفق المليارات على رفعة ناديه وتحسين مستوى فريقه؟

* هبوط فريق مولودية العلمة إلى الدرجة الثانية في الجزائر سيصب في مصلحة الزعيم.

* الهبوط سيتسبب في تدهور معنويات الفريق، وقد يؤدي إلى طرد الجهاز الفني.

* اللهم شتت شمل العلمة قبل مواجهة الزعيم في أولى مباريات دور المجموعات.

* أصبحنا نتابع أخبار ونتائج الدوري الجزائري أكثر مما نتابع أخبار ونتائج الدوري الممتاز.

* ما أنجزه الوالي للمريخ لا ينكره إلا من في قلوبهم مرض.

* نتمنى أن يواصل مسيرته ليحقق كل طموحاته ويحول الزعيم إلى مؤسسة اقتصادية رياضية ضخمة.

* آخر خبر: لا عزاء للجعجاعين.. أصحاب الحلاقيم الكبيرة والأيادي القصيرة!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *