زواج سوداناس

المرشح المستقل أبو القاسم برطم أنا غير راضٍ عن اختيار البروفيسور “إبراهيم أحمد عمر” لهذه الأسباب…!!



شارك الموضوع :

{ بداية.. هل أنت راضٍ عن اختيار رئيس المجلس الوطني الجديد؟
ـــ غير راضٍ عنه بالمرة، وأنا امتنعت عن التصويت بالنسبة لاختيار البروفيسور “إبراهيم أحمد عمر” كان يفترض على حزب المؤتمر الوطني أن يأتي بوجوه جديدة وشابة تستطيع تحريك البرلمان مع كامل احترامنا للبروف، ولكننا لا نريد أن يعود أركان الحرب القديم للمؤتمر الوطني.
{ البرلمان الحالي على غير العادة فيه نسبة مستقلين عالية.. هل يمكن أن نرى تكتلاً لهم أسوة بالأحزاب الأخرى؟
ـــ شوف أنا لا مع ديل ولا ديل.. أنا براي.. بمعنى أنا أتيت ممثلاً لدائرتي، ونحن لم نأت للبرلمان لإنشاء كتل ودوائر ضغط وتقديم الخدمات وهذا دورنا.
{ وما هي أبرز التحديات التي تتطلع للقيام بها عبر البرلمان؟
ـــ تقديم الخدمات لمواطني دائرتي الذين انتخبوني.
{ هل كنت تتوقع فوزك بالدائرة التي ترشحت بها في ظل منافسة الحزب الحاكم؟
ـــ نعم كنت متوقعاً فوزي لأسباب كثيرة، أبرزها أن المؤتمر الوطني قدم الكثير من الوعود من قبل ولم يفِ بها.
{ هل أصابك إحباط من الاختيار؟
ـــ لا.. هم الناس خلاص انتخبوه وخلاص فاز بأغلبية وأصبح أمراً واقعاً.
{ شكل البرلمان الجديد هل يرضي تطلعاتكم كنواب؟
ـــ والله إذا لم يرض تطلعاتنا لدينا برلمان الإعلام والجرائد دي ذاتها برلمان لعكس الحقائق.
{ هل لديك مأخذ على الجلسة الإجرائية التي انعقدت؟
ـــ نعم الجلسة تأخرت عن زمنها بجانب عدم التزام رئيس الجلسة بالبرنامج المكتوب وإتاحته فرصة الحديث لعدد من الناس.
{ هل بإمكانكم كمستقلين صنع الفارق في مواجهة التكتلات والأحزاب الأخرى؟
ـــ أكيد سيشكلون إضافة، وسيكون لكل واحد فيهم رأي، والرأي ليس بحاجة لتكتلات أو أحزاب.
{ تعليقك على ما يدور بالساحة السياسية حالياً من خلال الحوار الوطني الدائر ومشاركة السودان ضمن (عاصفة الحزم)؟
ـــ أؤيد تماماً المشاركة بـ(عاصفة الحزم) لأن أمن السعودية من أمننا، ونحتاج أن نكون متعاونين مع من حولنا بالمنطقة.. وعن الحوار الوطني أعتقد أنه ليس هنالك مفر للحكومة والمعارضة غير الحوار وحل القضايا.. وفي نظري أن الساحة السياسية حالياً شهدت تحولات كبيرة للأفضل من خلال الإقبال على الآخر والانفتاح بالعلاقات الخارجية.
{ كيف تعلق على موقف “الصادق المهدي” واتفاقية (نداء السودان)؟
ـــ الهجرة ما جديدة على “الصادق”.. فعلها من قبل.
{ ما هي نصيحتك للرئيس المنتخب “عمر حسن أحمد البشير”؟
ـــ نصيحتي له أن يغير من الحرس القديم، ويأتي بتشكيل وزاري جديد بدماء جديدة وشخصيات فاعلة.
{ رأيك في شخصية الأمين العام للمؤتمر الشعبي “حسن الترابي”؟
ـــ شخصية علمية ولها باع في العمل السياسي.
{ هل تتوقع عودته بالحكومة الجديدة في ظل التقارب الذي حدث بين الوطني والشعبي؟
ـــ كل شيء وارد.. أي شيء في السودان وارد.

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        atbarawi

        عليكم الله شوفو الحمار دا يعترض على البروف – وهو لا يساوى منه حرف ال ( ب) المبرطم – طرطور دخل البرلمان من قبل مرشحين طراطير – لا حبا في زيد بل كرها ل عمرو

        الرد
        1. 1.1
          amin

          العطبراوي قبل أن تكيل السباب للنائب ولأهل منطقته كنت تقرأ المقابله بتأني أكثر
          النائب لم يعترض على مؤهلات البروف ولكنه يريد التجديد – المفروض الحرس القديم يتنحى جانبا ويعطي الفرصة للداء الحارة للشباب لنهضة هذا البلد
          المهم رمضان كريم وعفا الله عنك وعنا

          الرد
      2. 2
        سرور

        الخطاب يا سيد برطم باين من عنوانه ، محمد سيد أحمد الجاكومي قريبك؟؟؟؟ قلت لي عاوز تخدم منطقتك؟ لو قدمت ليها حاجه بحلق فرده من شنبي. حيكسرووك الجماعة لمن تعرف حاجه.

        الرد
        1. 2.1
          amin

          يا سرور انا اتفق معك صعب عليه خدمة المنطقة مع هؤلاء لكن عليه السعي والاجتهاد البرلمان جهة خدميه

          الرد
      3. 3
        آينشتاين التاني

        يا خوي انت نائب واحد من 450 نائب .. راضي ولاّ ما مارضي بي طريقتك .. يعنى يجوا يحنسوك !!!

        الرد
      4. 4
        رنقو

        الرجوع للحرس القديم ( خاصة ابو 70 سنة ومافوق) يعتبر رده وكلام البشير وغندور مع التجديد واشراك الدماء الشابة الفاعلة وبلاش تجريب المجرب والبلد
        مليئة بالكفاءات .

        الرد
      5. 5
        badawi

        (شوف أنا لا مع ديل ولا ديل.. أنا براي.. بمعنى أنا أتيت ممثلاً لدائرتي،) أنا براي كيف وسوف تخدم دائرة كيف وانت لوحدك والله الا تفتح لهم (دكان) البرلمان جهه تنفيذية وتشريعيه (كون مع الجماعة تفلح) ؟؟؟؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *