زواج سوداناس

الفراج يرد على فتوى حول من مات في بلاد الكفار ربما يدخل النار



شارك الموضوع :

استشهد الإعلامي السعودي، وليد الفراج، بتقرير على لسان عبدالله السويلم، إمام وخطيب جامع الأمير خالد بالعاصمة السعودية، الرياض، وقوله إن من مات في “بلاد الكفار” على حد تعبيره فربما يدخل النار.

ورد الفراج في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “إلى كل المواطنين السعوديين الذين يسافرون الى اوروبا وأمريكا وآسيا، يا ويلكم، انا ناوي لوس انجلوس .. وش وضعها؟”

ونقل الفراج صورة لتقرير على لسان السويلم العضة بلجنة المناصحة، بحسب ما نشرته صحيفة الحياة، حيث قال: “إن السفر لبلاد الكفار محرم نهائيا، محذرا المسافرين من أنه يخشى على من مات في بلاد الكفر أن يدخل النار.. وأضاف في تصريح للحياة: الذهاب إلى الخارج محرم شرعا، إلا في حال الضرورة وبشروط، الأول أن يكون عنده عقيدة تردعه عن الشبهات، وأن تكون عنده حصانة إيمانية تردعه عن الشهوات، ومن يخشى على نفسه الوقوع في المحرمات كشرب الحمر لا يجوز له السفر..”

اخبار العربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        ود الشمال

        ده الممكن يحدث فعلا فى هده البلاد ، كلها فتن ، ونساء مساطيل واطفالهم مساطيل ، بلا اباء ، ولا هدف ، والقصد التحكم عليهم ومسح عقولهم ، عراة وحياتهم فارغه كل مع الحيوانات والمحارم ، والمسلمين يعيشون اسوأ الظروف فيها ، وحتى حكوماتهم جاهزة بجميع اوراقها ومكاتبها واساليبهم القزرة ان يتحكمو فى الاسر واطفالهم ، وشباب المسلمين تحت الضغط حتى ينحرفو الى كل ما سىىء ، الحريه والتجنس والحياة كلها دعاية اوربيين ، والتقليد الاعمى ضار ، والكنائس همهم ان تتبع ملتهم ، ونصبح من المساطيل ، شرب ودخان وسكر وخمر ونساء وضياع ، ولا هدف من الحياة وضياع العمر والمصير ولن يرضو عنك …

        الرد
      2. 2
        المستكفي

        كلمة حرام عند الوهابية اسهل مايكون كان
        صكوك الغفران ودخول الجنة و النار تحرر من علماء المملكة الوهابية يعنى لو انت ناصبي وهابي مقعدك في جنة الوهابية محجوز بختك الله المستعان

        الرد
      3. 3
        جندي الدولة الاسلامية

        يا المستكفي
        كلمة ناصبي يطلقها الرافضة الكفار على اهل السنة و الجماعة ظناً منهم اننا نناصب العداء لاهل البيت ، فارجوا منك الا تقول هذه الكلمة مرة اخرى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *