زواج سوداناس

البرلمان الهولندي يرفض عرض “كاريكاتير” مسيء للنبي



شارك الموضوع :

أعلن البرلمان الهولندي رفضه السماح للنائب المناهض للإسلام “جيرت فيلدرز” بعرض “كاريكاتير” مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ورفضت المنظمة التي تشرف على تسيير شئون البرلمان وهي اللجنة التنفيذية الدائمة، طلب فيلدرز عرض “كاريكاتير” أمريكي مسيء للرسول الكريم وذلك لأن العرض المقترح يتعارض مع معايير البرلمان.

ونقل موقع “دتش نيوز” الإخباري الهولندي اليوم الأربعاء عن البيان الصادر من اللجنة التنفيذية أنه يجب على المعارض العامة أو الفنية أن تركز على دور البرلمان ولا يتعين أن تكون منبرا للتصريحات السياسية، كما لا ينبغي أن تثير العروض جدلا.

وكانت عروض الكاريكاتير هذه ضمن منافسة نظمتها منظمة أمريكية مناهضة للإسلام وحضر فيلدرز في الولايات المتحدة حفل منح الجوائز.. وقد أعرب فيلدرز عن خيبة أمله من قرار البرلمان قائلا إنه سيعرض “الكاريكاتير” من خلال برنامج تليفزيوني.

صدي المدينة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        جندي الدولة الاسلامية

        ههههههه
        البرلمان خايفين من بطش المجاهدين
        ايها الصليبيون تحسسوا رقابكم
        فنحن اقرب مما تتصورون
        اليكم سنأتي بذبح و موت
        بسمر الحراب لجز الرقاب

        الرد
        1. 1.1
          محمد المنتصر

          والله لأنتم أضر للإسلام من هؤلاء… يا خوارج آخر الزمان يا كلاب جهنم

          الرد
      2. 2
        جندي الدولة الاسلامية

        ما هي اصول الخوارج؟
        و هل تنطبق على الدولة الاسلامية؟
        ج/الخوارج يكفرون بالكبائر و المعاصي ، فيكفرون شارب الخمر و الزاني و القاتل .
        الاصل الثاني هو انهم يكفرون الشعب تبعاً للحاكم ، يكفرون الشعب كله الحاضر و المسافر .
        الاصل الثالث انهم يبيحون الخروج على الحاكم المسلم الظالم.
        الدولة الاسلامية لا تكفر بالذنب او الكبائر الا في حالة الشرك بالله او السحر اما بقية الكبائر فلا يكفرون بها.
        بالنسبة للخروج على الحاكم فهم ما خرجوا على بشار لانه ظالم بل لانه كافر صائل على المسلمين وجب دفعه ، و هم لا يكفرون السوريين عامة لان بشار كافر.
        و بهذا فدولة الاسلام ليسو خوارج لان اصول الخوارج لا تنطبق عليهم.

        الرد
      3. 3
        ahmed ali

        يا ناس يا وهم ده علم فرنسا؛؛؛؛

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *