زواج سوداناس

بعد أن وصفهم بـ(المعفنين)..القلع وشندي يطالبون الأمين البنا بالإعتذار



شارك الموضوع :

طالب الفنان القلع عبد الحفيظ والفنان حسين شندي مطالبة شديدة اللهجة للفنان الأمين البنا بضرورة الإعتذار الرسمي لما بدر منه من لفظ مسيء للفنانين الشباب عبر الكلمة التي القاها بإتحاد فن الغناء الشعبي بقوله: (العفن ديل جبتوهم من وين وطلعتوهم المسرح؟).. قاصداً بتلك العبارة بعض الفنانين الشباب, ورضخ الأمين البنا لمطلب شندي والقلع ووعد بتقديم الإعتذار للفنانين في منتدى الإتحاد.

الخرطوم: السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        جعفر

        لكل جواد كبوة. لكن دي سقطة عديل يا بنا

        الرد
      2. 2
        سين

        كثير من الفنانين عفن ليس الفنانين الشباب لوحدهم

        الرد
      3. 3
        الخال

        العفن خشم بيوت

        الرد
      4. 4
        احمد عبد الله

        يا اخواننا دي اسمها غيرة الكبار لما يلقوا الجيل الجديد سحب البساط منهم و انصرف اليهم المعجبون و تركوهم و طبعا العدادات نزلت .،يا اخي ده حال الدنيا لو دامت لاحد ما الت اليك

        الرد
      5. 5
        فنان معتزل

        هناك امبراطوريات داخل السودان كامبراطورية أل المرغني وامبراطورية أ المهدي وامبراطورية آل الهندي وكلها تسعى للسيطرة

        على الخكم ولكل امبراطوريه عقيده راسخه يتوارثوها داخل الاسرة وهي ان السودان ملك خالص لهم ولاولادهم واحفادهم…

        وامبراطورية آل البنا ليست بعيده عن هذا الوهم الكبير…فهم يرون انهم اجدر واقدر الفنانين والشعراء في السودان ولايحق لاي احد

        ان ينافسهم في هذا المجال..كما يحدث في مريتانيا فهناك لابد ان يكون الفنان من عائلة فنية حتى يجد القبول والحظوة.. ويجب

        على هذا الامين البنا ان يسمع كلام الكبار وان يعتذر فورا عن هذه السقطة وان يسحب هذا التصريح الغير لائق

        الرد
      6. 6
        مستغرب منهم

        (( طالب الفنان القلع عبد الحفيظ ))….. وإنت دخلك بالشباب شنو؟ إنت شاب زيهم؟ وكلام الأمين البنا فيه شئ من الصاح لأنو بعض شعراء الأغنية الشباب (يضخون العفن) في الغناء السوداني أمثال :- حرامي القلوب تلّب” يا خي تلبت فوق ليك حيطة خرسانية” وهؤلاء هم المقصودون بالعفن في كلماتهم ومن يُغنيها.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *