زواج سوداناس

في ظل الوضع الاقتصادي الصعب .. الشباب يرفعون شعار وظيفة الفتاة قبل الحب لدخول القفص الذهبي



شارك الموضوع :

(دايرك شريكة وأم عيال أنا بس على حق السكن شاركيني في كيس الخضار) ندخل هنا أصل الحكاية وهاهو مربط الفرس ومكمن الحدث الا وهو الشيء الملموس والضلع المحسوس دون شرح ولا يحتاج منا تفصيلا ولا أظنها تأتي وتحتاج منا دروسا الضائقة المالية التي مالت وأي ميل انها أخذت وضع المنحنى الذي حنى وأحدب ظهر أصابها الضمور تقاعست وتناقصت أو تأقلمت وبدت عليها علامات الفتور بل أصابت الأجساد بالشلل أعني هنا تقيد الحركة التي تحتاج (وقود) أجبرت الكثير أن يتخذ طرقا لا تناسبه أو تلائم فكره أصبح شباب اليوم أو من لم يلتحق بقطار الأمس رغم ندرة معطيات ليكون أسرة ويوفر لنفسه حياة كريمة أن يرتبط أو يفكر فيمن تشاركه أي (تكون شايلة شهادة وعندها فايدة) لا يوجد شيء هنا يصيب أحدنا بالدهشة أن وجد شيء غير ذلك وأخذ وضعه الطبيعي يحق علينا أن نقول (إنك خارج الشبكة) وحق الشيلة والشبكة قالوا على هو كلو على تعالى نتقاسم ظروفنا سوا ويلا نمشي وحصادنا هواء نبدلا بي حياة وبلسم نخلق نحن جوف في جو يحقق لينا أهدافنا ونعيش باقي العمر إيدينا في أيدين بعض برزت وتسللت إلى البعض فكرة اختيار الشريكة على أسس أساسها ان تمتلك وظيفة اختلف البعض الآخر في الهدف من ذلك لكن الأغنية أشارت إلى أن الهدف من ذلك التخفيف للاعباء التي أثقلت كاهل رب الأسرة وأصبح لا يستطيع أن يجدف دون مساندته من جانبهن نجد المؤيدة لذلك واعتمدت على شخصيته واردن بناء أسرهن وتقبل الفكرة وأن كان متخفية بعض الشيء اختلفت الآراء حول ذلك. (السياسي) حاولت أن تسلط الضوء والتعرف عن قرب من عين الحقيقة نذهب معاً في البداية دهشت عند طرحي لسؤالي للموظف عمر عثمان أجاب دون تردد ولسان حاله يقول (جيتي في جرح) قائلاً نسبة للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد من الطبيعي أن تحدث تغييرات، مضيفاً الواحد عادي بقى يفكر أنو يرتبط بفتاة تتوفر بها مواصفات أهمها أن يكون وضعها المادي مرضيا، واسترسل قائلاً (معقول يكون تعبان ويفكر يكمل حياتو مع واحدة تعبانه أكثر منه) الناس أصبحت تحسبها بالعقل بالمنطق، سألته عن انتهى (زمن ممكن نعيش في عشة بس أفضل معاك يا روحي أنا) ضاحكاً (ده كلام غناء ساكت) لازم ننزل على أرض الواقع ونشوف البحصل شنو.

بل أضاف ذكرتني أحد معارفي كافح واستطاع أن يجمع ثروة توفر له العيش هنيئاً لكنه يردد دائماً (أنا عاقل كده أجيب لي وحدة عاطلة أخليها تعيش معاي) والعجيب في الأمر أنه لهذه اللحظة لن يتردد في لسانه غيرها أظن أنه هو من بدء هذا قبل حدوث الظروف الاقتصادية الحالية تلك، ورأي آخر ابتدرت الاستاذة حنان مكي بقولها أصبحنا نرى ونسمع أشياء مثل هذه لكنها عزته للوضع الاقتصادي الذي تردى وأضافت قائلة لا ترى فيه شيء من الغرابة نسبة للمشاركة في الحياة بين الطرفين لكنها ترفض جانب الاستغلالية والاعتماد الكلي.

صحيفة السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *