زواج سوداناس

الصادق المهدى: نظام عمر البشير طبق سياسة الأرض المحروقة فى دارفور



شارك الموضوع :

قال الإمام الصادق المهدى، رئيس وزراء السودان الأسبق، إنه لأسباب تاريخية كانت هناك مشاكل فى دارفور، ونصيب تنموى ناقص، ونصيب خدمى ناقص، ونزاعات قبلية، ونهب مسلح، لكن عندما وقع الانقلاب فى 30 يونيو 89 لم تكن هناك بندقية واحدة ضد الحكومة المركزية، لكن بدا لكثير من أهل دارفور أن النظام يحابى المكون العربى وهذا الشعور أدى إلى قيام حركتين باسم تحرير السودان والعدل والمساواة منذ 2002 واشتعل الموقف فى دارفور فى وجه التحدى لجأ النظام إلى خطة فرق تسد واستخدام المكون العربى ضد المكون الأفريقى. وأضاف المهدى خلال كلمته بندوة مركز دال للدراسات والأبحاث، أن الأسرة الدولية كانت مهتمة باتفاق السودان مع الجنوب وقالوا لنظام السودان أحسموا قضية دارفور ونحن سنعتبرها قضية داخلية وهذا أعطى الضوء الأخضر للنظام غير المسئول باستغلال التناقض الأثنى ويطبق سياسة الأرض المحروقة.

 

 

اليوم السابع

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


10 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        وطني السودان

        قديم.انت عمرك ماعندك شي تقول للمستقبل الأجيال تستفيد منو …كان كان كان …ربنا يأخذك يا أناني يا سلطجي…خليك في مصر أنشأ الله ترجع بالتابوت

        الرد
        1. 1.1
          شافوه عرفوه هابوه

          امين امين امين بحق من يقول للشئ كن فيكون امين

          الرد
      2. 2
        شافوه عرفوه هابوه

        الله يحرقك فى الارض المحروقة
        الاتحس ولا تشعر من ان كلامك اصبح لايهضم لدى السودانيين كما وان شكلك وشويات سكسوكتك الحناوية دليل شبابك اصبحتم منظر تشاؤم ونذير شؤم لنا -?
        انبح كما شاء لك النباح واختر من اصوات الكلاب وصنوف نباحها ما شاء لك فانت كلب والكلب كلب ولو ترك النباحة بل انت متوهم بخيالاتك وبان لنباحك اهمية وان لنباحك صوت مسموع وله تاثير على السياسة السودانية ومجريات امورها هيهات هيهات فقد ولى ايام الجهل والسذاجة وشراء الاتباع كما كان يحلوا لكم
        فانت اليوم اقل من كلب متشرد تهتم به منظمات الرافة بالحيوان
        وحكومة السودان يمكنها ان ترضخ لصرخة طفل سودانى ولكنها لا تمكنها ان تولى لنباح الكلاب امثالك اهمية
        امش يا كلب ابو الكلاب وسيد الكلاب امثالك

        الرد
      3. 3
        ود الجزيرة

        والله لو سكت .ارحم .انت ما كنت حاكم البلد دي. ما كنت تعمل ليهم تنميه يا عجوز يا مخرف.

        الرد
      4. 4
        ود حواء

        مالكم ياكلاب الكيزان الراجل ماقاله صحيح وشنو الجديد الجابوه كل الدنيا عارفه ماقام به هذا النظام في دارفور الا انتو لان بصيرتكم عميت ولا فائدة ترجي منكم

        الرد
        1. 4.1
          شافوه عرفوه هابوه

          ابصرهم يا فالح ببصرك وبصيرتك وبدل الاحوال الى الافضل رغم انف العقوبات والعملاء وكيد الكائدين
          يجزيك الله عنا وعن اجيالنا خيرا

          الرد
        2. 4.2
          atbarawi

          ما قام به متمردو دارفور يا ود حواء واظنك منهم كان يجب ان يحسم بالقتل والاغدام والحرق – الا ان الحكومة صبرت على علماني دارفور والحزب الشيوعي وعنصري ومرتزقة دارفور – ولكنك علمت ا ليوم ان للصبر حدود فقد دك المتمردون دكا وانحسمت المعركة ومات التمرد الا من بعض المنفوخين امثال عبد الواحد ومناوي صاحب الاستثمارات في دبي ومنفوخ النيل الازرق وشيوعي جنوب كردفان الحلو الهائمون الميتون وما هم بميتين ولكنه يأتيهم من كل جانب

          الرد
      5. 5
        المستكفي

        حقيقة كل مشاكل دار الفور هذة من اسبابها عيال المهدى حزب الامة وخصوصا الهالك المهدي منع اهل دارفور من التنوير ( التعليم) وجعل لدارفور مخرج ومدخل واحد الى ان هدم هذا المدخل الرئيس نميري ثم ادخل البشير التعليم واشاع العلم في دارفور ويارتو لو كان اقطاعي زي ال المهدي هذة الايام في نعرة انفصالية انتوا فاكرين دة اشكالية لا والف لا والله الجنوبين ارحم وافضل …. وبعدين مهدى شنو وقرف مين سوف نفصل دارفور ويحكمكم هذا الاقطاعي وسمن كلبك يتبعك ثم كل إنآ بمافيه ينضح .

        الرد
      6. 6
        ahmed

        يحب الفتن والخباثة واللعانة ….. حسبى الله عليك يا مفتن …. عمرك ما تجيب ليك خبر يسعد المواطن السودانى ….. وتجرى وراء مصالحك وجمع الفلوس بالدعاوى الكاذبة …… وين فلوس القذافى التى أعطاك أياها لدعم حملة بوش الانتخابية ….. أكلتها ونمت وعندما طلب حضورك ذقت منه ……

        الرد
      7. 7
        ahmed

        قديما كان يعاملهم بالعبيد وهو السيد …. لكن الآن اهل دارفور هم الاسياد ومالكى القرارات ….. أسكت يا صادق انت السبب فى تدهور دارفور ….. شوف الآن دارفور لاتقل عن الخرطوم …… وينك أنت الآن ……

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *