زواج سوداناس

حسين ملاسي: لم يغضبني في كامل هذا التشكيل مثلما أغضبني تقديم ود الميرغني على السيد عبد الرحمن الصادق!


حسين ملاسي

شارك الموضوع :

حسين ملاسي وكعادته في تفجير نقاشات جذابة على حسابه الرسمي على فيسبوك عبر تدوينات قصيرة كتب الصحفي حسين ملاسي
(لم يغضبني في كامل هذا التشكيل شيء مثلما أغضبني تقديم ود الميرغني على السيد عبد الرحمن السيد الصادق!).

ويشير محرر موقع “النيلين” أنه تم تعيين محمد الحسن الميرغني مساعد أول للرئيس السوداني بينما تم تعيين عبد الرحمن الصادق المهدي مساعد للرئيس، والإثنين هما أبناء زعماء طائفتي الختمية والأنصار في السودان.

ليشارك اصدقاء حسين بالحوار وبحسب رصد محرر النيلين هذه أبرز المشاراكات

لؤي المستشار
في نظري أنه تقديم منطقي؛ فابن الميرغني شارك بحزبه علنا في الحكم والإنتخابات “باسم الحزب ” أما ابن الصادق فيشارك بنفسه لا بإسم الحزب الذي أعلن مقاطعة الإنتخابات.. وكما قال مولانا شمس العارفين قدس الله سره “ليس من شارك بنفسه كمن شارك بحزبه” !.

Zoalnourain Seidahmed Hassan
دي لزوم التراتيبية انت مش من انصارها … مالكم كيف تحكمون واذا طبقت فيكم التراتيبة تولولون وتغضبون….مش النجمة دي اقلعها ليهم يا سي دي.

Nemary Ali
ما ليك الحق تغضب لانو عبدالرحمن ما فارقة معاو .. داير اعيش وياكل معو ناس البيت.. ود الميرغنى تحس انو عندو طموحات ..لا تثريب فقد صرح بانهم بانهم يحتاجون لمائة يوم فقط لاصلاح اوضاع البلاد.

احمد عبدالعزيز
ود الصادق شرب شاي بالياسمين قبل دا …ود الميرغني الشاي حقو في النار لازم اصبرو

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


15 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ود الغرب

        كلهم لزومهم شنو ؟ نايبين واربعه مساعدين.
        زول واحد بسد الفرقه دى .

        الرد
      2. 2
        جعفر

        يا اخي ان كنت تريد الحق فتعيين ود الصادق في اصلة مدعاة للغضب قبل دخول ود الميرغني الى الساحة

        الرد
      3. 3
        ود حواء

        حكومة فاشلة يعني شنو مساعد بيعمل شاي وبمسح اللوري ،تعرف هذا التنافس بين ال المرغني وال المهدي متوارث منذ ايام عبد الرحمن المهدي وتكوين مايسمي حزب الامة كون المراغنة بالاستعانة بالختمية حزبي الوطني الاتحادي والاتحاد الوطني،وتسبب في هذا الصراع الدي كان في اسده فترة الستينات حيث الانصار من الغرب كردفان دارفور ،والختمية والاتحاد في الشمال النيلي والشرق.قامو طواعية بتسليم السلطة لقائد الجيش الفريق عبود الذي كان يطمع في السلطة ،ولم يخرج منها الا بالانتفاضة ثم جاو للحكم مرة اخري وبداو الاتحادين في مناكفة حزب الامة حتي وصلت ااازمة زروتها ليتاتي نميري بالانقلاب في 69 وبعد 16 سنة خرج نميري بالانتفاضة.وبدا الحقبة الديمقراطية مرة اخري وخرج لاعب شيطاني اخر الجبهة الاسلاميه خرجت من رحم الطرفين ويبا الصراع الثلاثي لياتي الانقاذ 89 والان بعد ان تعب الابا سلمو الرايه للابناء ودخول هذا الحسن ماهو الا في اطار منافستهم لابن الصادق.
        السؤال الذي يطرع اغلب هذا الشعب لتيعرفو حتي منفستو هذا الحزب الاتحادي وماهو برامجه هل هو الاتحاد مع مصر
        ثانيا ماهي مؤهلات هذا المرغني الصغير وماهي المساعدة التي يمكن ان يضيفها
        السؤال الثالث للبشير ان بشرت الشعب بتشكيل حكومة جديدة وبفكر جديد تعالج مخالفات الخمسة وعشرون سنة ولكن ما نراه هذه افشل حكومة وسوف تري الايام لانها مبنية المجاملات التي لن تقدم بلد

        الرد
      4. 4
        محمد الحسن

        أجمل ما فعله البشير طوال حكمه ان وضح للشعب السوداني اجمع مدى حقارة و دونية الطائفتين في تلهفهم للسلطة و المال العام , فهم لا يستطيعون فكاكا” منهما .

        برافو البشير ضربة معلم , علشان الاجيال ا

        الرد
      5. 5
        محمد الحسن

        برافو البشير ضربة معلم ,,,

        علشان الاجيال الجاية لما ترجع للتاريخ تلقى ابناء السيدين كانوا مساعدين لأكبر ديكتاتور في التاريخ الماعصر و تشطبهم هم و اتباعهم من مستقبلنا السياسي .

        الرد
      6. 6
        ahmed

        هذا نزل بحزبه انتخابات السودان لعام2015م وفاز بعدد من الدوائر وهذا بواسطة وفرق تسود…….

        الرد
      7. 7
        sudani56

        هو مش قدموه علي ودالمهدي وبس ، قدموه علي جلال الدقير وابراهيم محمود وموسى محمد احمد ديل كلهم مساعدين واكبر منه خبرة وسناً. يعني شنو ودالمهدي وودالميرغني؟؟!

        الرد
      8. 8
        Mukh mafi

        لا خير في زيد ولا عمرو الاثنين من طينة واحدة ، ويمارسون الديكتاتورية بابشع صورها ويرفضون تولي رائسة احزابهم غيرهم ..
        فاتحدى كائن من كائن ان يقدم الحزب على ولد الميرغني من هو اقدر واعلم منه ولكن المسألة وراثية وكدا
        بالنسبة لعبد الرحمن الصادق اثبت انه فعلا وطني ولو بالظاهر فانسان خالف اهل بيته واستقل برايه فهو انسان له مصداقية ما .. اما ود المرغانية وحاتي وحاتكم زي جعفوري تاني ما تسمعوا بيه الا في القاهرة ولندن ,, وعليكم الله ناس تفضل دول على دولتهم كيف يولوهم مناصب زي كدا ..

        الرد
      9. 9
        ِالسوداني

        يا جماعة ” مساعد الياي عمره ما يبفى ياي ” .. دي ترضيات فقط وهم راضين بذلك والكل يريد أن يعيش وما فارقة معاهم ” إنتو مالكم ؟؟؟؟؟؟

        الرد
      10. 10
        Ema

        عبد الرحمن الصادق ما عنو كرامة عايز يعيش هو وأهل البيت
        سجنوا اختو ما هما اضطهدوا أبوه ما هما
        بقا ملطشه يابا
        لكن الحسن جه بى جسارة رفد البخارى وطهرعلىوالبشير

        الرد
      11. 11
        متابع

        رغم عدم ولائي لأي الطائفتين وكراهتي لأسلوبهما في العمل السياسي .. فطائفة الختمية يدين لها بالولاء جل شرق السودان وشماله ووسطه وكردفان وبعض النيل الأ بيض والخرطوم والخرطوم بحري أما المهدية فأم درمان وقديما كانت دارفور وجل النيل الأبيض .. فأيهما صاحب ثقل .. أما ود الميرغني فعش دهرا ترى عجبا .. أما ود الصادق فبرغم رأي الناس فيه فأنا أرى أنه شعرة معاوية بين الصادق والحكومة وأرى فيه مواطنا من خقه أن يمارس السلطة دون أي اعتبارت أخرى … والجدير بالاهتمام هو أن الطائفتين بتقديم شبابهما تكونان قد أخرجتا الشعب السوداني من حكم العباءة إلى حكم البدلة وهو تطور ملحوظ … فالتقليدية التي اتسمتا بها ما عادت تنفع في زمن الواي فاي

        الرد
      12. 12
        محراب

        مولانا محمد الحسن سيد الناس وعبد الرحمن بفتش لقفة الملاح شن جاب لجاب

        الرد
      13. 13
        محراب

        وتزعل عشان شنو الانصار ديل كلهم مصلحجية وارزقية وشكلك قافل علي وظيفة عندهم بعد يمسمو حكومة اولا ظلوط

        الرد
      14. 14
        صلاح احمد علي

        لماذا اﻹساءة /لماذا اﻹساءة/ لماذا اﻹساءة /لماذا اﻹساءة/ لماذا اﻹساءة نختلف نعم لكن دون اﻹساءة ﻷي منهما

        الرد
      15. 15
        محمد علي

        علي الاقل ود الميرغني الان يمثل قطاع عريض قل من الختمية فقط طيب عبدالرحمن بمثل منو يا ملاسي انا قايلك عاقل لكن طلعت مخ مافي بد ل مخ مافي الحقيقي صاحب الماركة المسجلة.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *