زواج سوداناس

رئيس القضاء ووزيرة الرعاية يبحثان ترتيبات إطلاق سراح 6 ألف نزيل قبيل رمضان



شارك الموضوع :

بحثت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي مشاعر الدولب مع رئيس القضاء بمكتبه مولانا البروفيسور حيدر احمد دفع الله ، بحضور نائب رئيس القضاء مولانا محجوب الأمين الفكي الترتيبات الجارية لإطلاق سراح 6 ألف نزيل بمناسبة شهر رمضان منهم ألفين نزيل في الحق العام بقرار من رئيس الجمهورية و4 ألف من الغارمين بكل السجون بولايات السودان المختلفة لقضاء شهر رمضان وعيد الفطر المبارك مع ذويهم .
وتطرق الاجتماع إلى الإجراءات والضوابط لإطلاق سراح النزلاء وإسقاط العقوبة في الحق العام بالعفو العام من رئيس الجمهورية لألفي نزيل مع إطلاق سراح الغارمين بنسبة 75 % منهم للأربعة ألف نزيل بكل ولايات السودان ، وتم التامين على تذليل الإجراءات ومخاطبة كل إدارات السجون لدراسة الحالات . وثمنت الوزيرة الدور الكبير الذي يضطلع به الجهاز القضائي والشراكة المثمرة والمستمرة مع ديوان الزكاة في إطلاق سراح الغارمين من الشرائح الضعيفة بصورة راتبه ومستمرة في كل المناسبات الدينية ، كما ثمنت الدور الكبير والمتعاظم للمجتمع لإطلاق سراح النزلاء من مختلف المؤسسات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني والأفراد لإرساء قيم التكافل والتراحم .
من جانبه امتدح رئيس القضاء مولانا البروفيسور حيدر احمد دفع الله الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي لإدخال الفرحة والسرور والبسمة لكل الأسر ، معربا عن أمله في تعزيز الشراكة لمعالجه الكثير من القضايا الاجتماعية.

سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ممدوح

        جزاك الله حبيبنا دحيدر دفع الله هوالعهد بك والرحمة التي تملأ قلبك ظاهرة في تعاملك وحبك للناس والخير والله حسيبك

        الرد
      2. 2
        ممدوح

        جزاك الله خيرا حبيبنا دحيدر دفع الله هوالعهد بك والرحمة التي تملأ قلبك ظاهرة في تعاملك وحبك للناس والخير كبيرا وصغيرا والله حسيبك

        الرد
      3. 3
        مواطن

        يجب ان يتم التشديد على ضمان عدم ادخال اشخاص لا تنطبق عليهم شروط العقو وذلك لان الفساد يملا جميع اركان دولتنا . يجب ان تكون هناك الضمانات والرقابة الكافية لذلك .

        الرد
      4. 4
        محسن

        السلام علي الجميع
        ان من خير الاعمال عند الله هو سرور تدخله علي مسلم ناهيك عن 4000 غارم و4000 اسرة وربما اطفال وامهات يعانين الامرين جراء حبس ابناءهم – واذا كان رب العباد نفسه يغفر للمسيء في حقه فما بال العباد لا يسامحون ويعفون عند المقدرة وما هي الفائدة التي سيجنيها الشاكي من جراء حبس المعسر والمولي عز وجل يقول ومن عفي واصلح فأجره علي الله – واذا كان اجره علي الله فوالله لن يضيع حقه فقط المطلوب السماح والمطلوب كذلك الحرص عند تسليم الاموال لاي جهة حتي يتم التأكد من امانة المستلم بالسؤال عنه والتقصي والاصرار علي ان يكون الشيك شيك مصرفي وهو الشيك المحجوز القيمة وذلك في حالة التعامل عن طريق الشيكات .
        اللهم اسعد كل من ساهم في ادخال السرور علي هؤلاء المساكين واسرهم .
        آمين آمين آمين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *