زواج سوداناس

“غازي صلاح الدين”: الحكومة وضعت الحوار في (الرف)



شارك الموضوع :

قال رئيس حركة الإصلاح الآن “غازي صلاح الدين العتباني” إن الحكومة كانت لديها أولويات أخرى غير الحوار الوطني والتحول السياسي، لذلك فهي لم تكن جادة فيه، وأضاف: (الحوار الوطني تم ركنه في الرف). وقلل “غازي”- خلال حديثه في محاضرة ألقاها صباح أمس (الأربعاء) بالمعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتهام هاوس) بالعاصمة البريطانية لندن- من احتمالات حدوث دعوات للإصلاح من داخل الحكومة، كما دعا المعارضة والحركات المسلحة والاتحاد الأفريقي إلى لعب أدوار إيجابية في عملية السلام، وأضاف إن السودان يحتاج إصلاحاً إدارياً عاجلاً، مقدماً ذلك الإصلاح على الديمقراطية نفسها.
وفي الخرطوم تسلمت حركة الإصلاح الآن شهادة تسجيلها من رئيس مجلس شؤون الأحزاب السياسية مولانا “عثمان محمد موسى” بمقر المجلس بضاحية بري بالخرطوم بحضور عدد من رؤساء الأحزاب السياسية، حيث تسلمها نائب رئيس حركة الإصلاح الآن “كمال سيد أحمد” الذي قال إنه يجب أن تتركز جهود الأحزاب علي قضية السلام كمحور أساسي لضمان استمرار وطن واحد يؤمن لمواطنيه العدل والحريات والديمقراطية، ويضمن وقوف الدولة على مسافة واحدة من الجميع.من جانبه، أمن نائب رئيس الحركة على أن الأحزاب يجب أن تكون لها القدرة على مخاطبة جماهيرها وحرية التحرك في شتى الاتجاهات. وأشاد “كمال سيد أحمد” برئيس مجلس الأحزاب مولانا “عثمان محمد موسى” وجهده الدائم في سبيل ترشيد العملية السياسية السودانية، وقال ناصحاً الأحزاب المسجلة إنها يجب أن تخلق ممارسة حقيقية داخل مؤسساتها وداخل الوطن، وأردف أنه مهما تكاثرت الأحزاب فإن العبرة ليست بالكثرة وإنما بفاعلية الأحزاب وقدرتها على الإنجاز.

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        عبدالله

        مع الاحترام والتقدير للدكتور غازي صلاح الدين الحكاية أن الحكومة الجديدة مشغولة بالزراعة ولاشيء غير الزراعة والصيفي على الأبواب والمصيفين بالخارج وضعوا أنفسهم في (الرف) .. فالصبر الصبر حتى ننهي توفير الجازولين لحرث الارض .. الحوار ملحوق

        الرد
      2. 2
        شافوه عرفوه هابوه

        مد يدك وشيله ان كنت من اصحاب القرار الصائب يا خا يب

        الرد
      3. 3
        هشام

        الحكومة دي لو ختتكم في الرف انتو برضو تكون م قصرت كلكم بتاعين مصالح همكم نفسكم وليس المواطن

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *