زواج سوداناس

(جوهانسبرج) .. المزاعم والافتراءات



شارك الموضوع :

بالأمس غادر الخرطوم إلى (جوهانسبرج) في جنوب افريقيا الرئيس عمر حسن احمد البشير, في ثاني زيارة خارجية رسمية له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيسا لفترة رئاسية جديدة للسودان في الثاني من يونيو الحالي.
الرئيس البشير مواجه منذ العام 2009م بمذكرة اعتقال أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية, لم تكن ذات فاعلية تذكر, خاصة بعد أن خرجت جموع الشعب السوداني في مسيرات عفوية تعلن رفضها لأسلوب الجنائية المسنود بتحريض عدد من الدول الغربية التي أجهض حكم الرئيس البشير مشروعها الخاص بتقسيم السودان الى عدة دول وتجزئته الى دويلات تقوم على أساس اثني وعرقي في خارطة أفريقيا الجديدة.
زيارات الرئيس البشير الخارجية منذ صدور تلك المذكرة البائسة لم تنقطع وإن قلت, ولم تكن في كل الاتجاهات وان ارتبطت ببعض الدول التي لم توقع على ميثاق روما والتي لم تكتسب عضوية المحكمة الجنائية الدولية.
..و… مع ذلك قام الرئيس البشير بزيارة بعض الدول الاعضاء في المحكمة الجنائية الدولية مثل نيجيريا وكينيا, وهاهو بالامس يقود وفد السودان المشارك في قمة الاتحاد الافريقي التي تبدأ اليوم في مدينة (جوهانسبرج) بدولة جنوب افريقيا العضو في تلك المحكمة التي أخذت الحقائق تتكشف حولها مما حدا بكثير من الدول الافريقية الى المطالبة باعادة النظر في المحكمة والانتماء اليها, والبحث عن بديل افريقي يسعى لعدالة حقيقية ولا يسعى لفرض عقوبات تنبني على مواقف سياسية بحتة, تطلق الاحكام قبل المحاكمات وتدين من تدين بدون دليل اتهام بل وتعمل على اصدار أحكام تطلقها على الرأي العام العالمي بما يتنافى وقواعد الانسانية وحقوق الانسان التي تزعم مثل هذه المحكمة ومن يقف وراءها بأنهم الذين يدافعون عنها…!
الآن يقف الافارقة المواقف المنتظرة والمرجوة في مواجهة ما يسمى بالمحكمة الجنائية الدولية ومواجهة مخططاتها التي تستهدف قيادات هذه القارة دون سواهم وتسعى لازالة كل من يعترض طريق مخططات الغرب التوسعية من أجل الاستحواذ على ثروات هذه القارة البكر.
مثلما فعلت كينيا من قبل, ومثلما فعلت نيجيريا وكثير من دول القارة هاهي جنوب أفريقيا تعلن موقفاً شجاعاً جريئاً يتحدى مزاعم الغرب وافتراءاته وتستقبل الرئيس عمر حسن احمد البشير لا بصفته الشخصية بل بصفته رمزاً للسيادة السودانية وبصفته أحد الرموز الافريقية المتحدية للمظالم والافتراءات.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *