زواج سوداناس

قيادات البرلمان يتابعون مشاركة البشير في جوهانسبرج



شارك الموضوع :

تملك القلق أمس عددا من قيادات المجلس الوطني إثر المعلومات التي نقلتها الفضائيات العالمية ووكالات الأنباء بمطالبة المحكمة الجنائية الدولية لجنوب إفريقيا بتوقيف الرئيس البشير وكذلك قرار المحكمة العليا في جنوب إفريقيا التي طالبت بمنع الرئيس من مغادرة جوهانسبرج.
وكان رئيس المجلس البروفيسور إبراهيم أحمد عمر ومعه مهدي إبراهيم رئيس كتلة نواب الوطني قد غادرا مكتب الأول ومكثا في الصالون المخصص للضيوف ليشاهدا الخبر المهم وكان الزبير أحمد الحسن رئيس الحركة الإسلامية السودانية قد انضم إليهما في الصالون. وعلمت ( أخبار اليوم) أن التلفزيون المخصص لرئيس المجلس لا يعمل لذلك ذهب إلى الصالون وعند خروجه لاحقاً سألته ( أخبار اليوم) إذ رن جهاز تلفونه وأشار إلى أنه يتلقى مكالمة ودخل مكتبه ثم أنضم إليه لاحقاً الدكتور إبراهيم حامد محمود مساعد أول رئيس الجهورية.
ومن جانبه قال البروفيسور الأمين دفع الله عضو البرلمان قد أوضح للصحفيين بأن جنوب إفريقيا ( ما بيعملوها) وما بقدروا يسلموا البشير.
وأضاف قيادي برلماني بارز طلب عدم ذكر اسمه بأن جنوب إفريقيا لا يمكن أن تسلم البشير وأن الأخير في طريقه للسودان.
وقال محمد أحمد الطاهر أبو كلابيش للصحفيين بأن تحدث هاتفياً مع وزير الداخلية وأنه طمأنه بأن الرئيس في طريقه للخرطوم وذكر بأنه لا توجد إشكالية.
على صعيد متصل دخل رئيس المجلس البروفسير إبراهيم أحمد عمر والزبير أحمد الحسن زعيم الحركة الإسلامية ومهدي إبراهيم رئيس كتلة نواب الوطني والدكتور إبراهيم حامد محمود مساعد رئيس الجمهورية قد دخلوا أمس في اجتماع.

صحيفة أخبار اليوم

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        سودانى جد

        يعنى سياسة البلد كلها مبنية على جنوب افريقيا مابعملوها
        طيب كان عملوها
        غايتو الله يصبرنا بس مليون وزير ومساعد
        ومافى واحد بيعرف سياسة ينصح البشير بعدم السفر لدولة موقعة
        اتفاقية روما . البشير سيعود ولكن يا سادة المحكمة نجحت فى مساعاها فى انها تعيد خبر ان البشير مطلوب للمحكمة
        وعلىصدر كل الصحف والفضائيات العالمية

        الرد
      2. 2
        ود الحاج

        اسلوب احمد البلال الطيب لم يتغير وظل كما هو منذ ان دخل عالم الصحافة تحت رعاية مايو والأسلوب البلدي العامي الموغل في العامية في الصياغة والتحرير ، مثل ( جنوب إفريقيا ( ما بيعملوها) وما بقدروا يسلموا البشير. وعبارة تحدث هاتفياً مع وزير الداخلية وأنه طمأنه بأن الرئيس في طريقه للخرطوم وذكر بأنه لا توجد إشكالية. لا يوجد مصدر للخبر يؤكد المعلومة لا من الخارجية ولا من البعثة المرافقة للرئيس ولا السفارة بجنوب افريقيا. هذا حصيلة لا تساوي شيئاً في عالم الصحافة.
        ثم الفقرة الأخيرة تشعر كأنك تستمع لحوار لمجموعة جالسة تحت ظل النيمة او جوار عمود الكهرباء لأن الكهرباء قاطعة في البيوت.
        وعلمت ( أخبار اليوم) أن التلفزيون المخصص لرئيس المجلس لا يعمل لذلك ذهب إلى الصالون وعند خروجه لاحقاً سألته ( أخبار اليوم) إذ رن جهاز تلفونه وأشار إلى أنه يتلقى مكالمة ودخل مكتبه ثم أنضم إليه لاحقاً الدكتور إبراهيم حامد محمود مساعد أول رئيس الجهورية.
        لم يتبق الا ان تقول مسك بجهاز الريموت وبدأ يقلب في القنوات وابراهيم قال ليه ما تجيب لينا قناة العربية ولا BBC ولا CNN خلينا على الجزيرة والسودان.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *