زواج سوداناس

شرطي في دبي استغلّ رتبتهُ فخطف مضيفة طيران أجنبية



شارك الموضوع :

اتهمت النيابة العامة في محكمة جنايات دبي، الأحد، لائحة اتهام بحق شرطي خليجي قالت انه استغل بطاقته العسكرية لخطف اوروبية من الشارع العام، وهتك عرضها، بعد تهديدها بإسناد امور خادشة بشرفها وافشائها.

وبينت اوراق الاحالة ان المتهم خطف مضيفة طيران تعمل في احدى الشركات المحلية، بأن استغل هويته العسكرية التابعة لشرطة دبي، وعرضها على المجني عليها، من اجل طمأنتها لتنفذ المذكورة طلباته وكان ذلك مصحوبا بطلب بأن هددها بالادعاء زوراً عبر تبادلها القُبل مع صديقها وابلاغ السلطات المختصة بذلك ما لم تمكنه من تفتيشها للاستطالة على عرضها.

وافادت المجني عليها في التحقيقات النيابية بأن المتهم استوقفها على الشارع العام بعد افتراقها عن صديقها الذي كان برفقتها في سيارة الأجرة اثناء عودتها الى المنزل من احد الفنادق ليلا، وطلب اليها ابراز هويتها بعد ان أبرز لها بطاقته العسكرية، ثم الصعود الى مركبته، من اجل التأكد من بياناتها الشخصية، الا انها رفضت اكثر من مرة حتى اضطرت الى الموافقة بعد اصراره على ذلك، وخوفها منه، مشيرة الى ان المذكور اصطحبها في السيارة وتحرك من المكان الذي استوقفها فيه، قاصدا احد الطرقات الجانبية المظلمة، وهناك طلب تفتيشها بحجة انها تحوز مخدرات، او ربما تكون تحت تأثير المشروبات الكحولية، وهو الامر الذي رفضته مثلما رفضت ادعاءه بما شكّ فيه.

القدس العربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        عمدة

        هو اغتصبها يحاكم، ابتزاها يحاكم، ارهبها يحاكم، لكن عبارة هتك عرضها!!! ما مقبولة، فليس للانجاس عرض، ويعيشون بدون زواج،
        عشان كدا التعبير غير دقيق.

        الرد
        1. 1.1
          الرشيد

          الإغتصاب هو إتصال رجل بإمرأة إتصالاً جنسياً كاملاً دون رضاء صحيح منها بذلك ، ويعده القانون جناية أما هتك العرض فهو تعدى مناف للأداب يقع مباشرة على جسم أخر أو الإخلال عمداً وعلى نحو جسيم بحياء المجنى عليه عن طريق فعل يقع ويمس فى الغالب عورة فيه ويقع بالقوه أو التهديد وهو جناية أو بغير قوة أو تهديد وهو جنحة , ويتضح من ذلك أن الإغتصاب لابد من إتصال ومواقعة رجل لإمراة إتصال جنسياً كاملاً أما هتك العرض فيتحقق بمجرد المساس بحياء المجنى عليه ولايشترط فيه الإتصال الجنسى الكامل 0

          الرد
      2. 2
        الصديق

        اكاد اجزم بانه غير امارتي

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *