زواج سوداناس

هيئة علماء السودان تدين مزاعم الجنائية بحق البشير رمز السيادة الوطنية للبلاد



شارك الموضوع :

أدانت هيئة علماء السودان مزاعم المحكمة الجنائية الدولية الرامية للمساس بحق المشير عمر البشير رئيس الجمهورية رمز العزة والسيادة الوطنية للبلاد .
واستشهد بروفيسور محمد عثمان صالح رئيس الهيئة في تصريح (لسونا) بالعديد من الآيات القرآنية الكريمة التي تشير إلى دفاع الله سبحانه وتعالى عن المؤمنين ،كما جاء في قوله تعالى (ان الله يدافع عن الذين امنوا ان الله لا يحب كل خوان كفور).
وقال صالح ان الهيئة ظلت تتابع منذ البداية مسرحية المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس البلاد كما أدانت توجهات هذه المحكمة السياسية العنصرية التي تستهدف تركيع الزعماء والقادة الأفارقة دون نظرائهم من قادة العالم . وأشار صالح إلى عدم ظهور أي توجهات أو مبادرات لهذه المحكمة منذ إنشائها لإدانة المجرمين الحقيقيين من الاستعماريين والصهاينة. وأضاف صالح بان هذه المحكمة سياسية ومجافية لروح للعدالة ، موضحا ان الأدلة على ذلك كثيرة ، وتساءل صالح عن موقف المحكمة من الذين قتلوا آلاف المسلمين في أفغانستان والعراق وسوريا والشعب الفلسطيني المغلوب على أمره والذي تم تشريده منذ سبعين عاما .وأشار صالح إلى مذبحة غزة التي هزت الشعور الإنساني وكل أحرار العالم والمحكمة الجنائية لم تحرك ساكنا. وقال صالح ان ما حدث في رحلة الرئيس إلى جنوب إفريقيا وتصدي بعض أدعياء العدالة لمحاولة الإحاطة به يقف دليلا وشاهدا على ان ذات الخصوم هم من يزعمون الدفاع عن العدالة ، لافتا إلى ان هذه الحادثة معزولة عن موقف حكومة جنوب إفريقيا والاتحاد الإفريقي، وأكد صالح ان الرئيس البشير في حدقات عيون أهل السودان ويناصره أحرار العالم . وثمن صالح عاليا المواقف النبيلة والمشرفة والمناهضة التي اتخذها الزعماء والقادة الأفارقة في مواجهة قرارات محكمة الجنايات الدولية بحق رمز السيادة الوطنية السودانية. وأبان صالح ان مثل هذه المواقف ليست بغريبة على هؤلاء القادة بل نابعة من فطرتهم السوية في إباء الضيم ورفع المظالم ونصره الحق.

سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        محمد الحسن

        كبير الكهنة و حراس المعبد,

        لم تذكر لنا اذا كانت هناك ايات من القران تشير إلى دفاع الله سبحانه وتعالى عن دماء الاف الضحايا من المدنيين في كل بقاع السودان التي سكبها الهك الفرعون البشير ؟

        أم انها مخبأة في دهاليز معبدك !!.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *