زواج سوداناس

الصورة واااضحة !



شارك الموضوع :

العبد لله ما فتئ يصيبه الإستغراش كلما شاهد المناشدات الإنسانية التي يطلقها فقراء (المسلمين) على صفحات الصحف والتي تلتمس من الخيرين من اهل البر والإحسان طلب العلاج من أمراض قاتلة كالفشل الكلوي (مثالاً) ومصدر الإستغراش أن (ديوان زكاة المسلمين) يمتلئ بالدنانير ومختلف عملات (العجم) من إسترليني ويوروهات ودراخمات ودولارات وريالات وشنو ما عارف !
هل من المنطق يا سادتي الأماجد (خليكم من الدين) أن يموت طفل مصاب بالفشل الكلوي لعدم إستطاعة ذويه من زراعة كلية له؟ أو أن يغادر هذه الفانية رب أسرة يعول من الأطفال ما يعول لعدم مقدرته إجراء جراحة لإستئصال ورم حميد بالرأس؟ والأمثلة كثيرة تمتلئ بها صفحات الصحف اليومية .. حالات تدمي القلوب .. كلهم يناشد الخيرين على أمل أن تمتد لهم يد المساعدة لينعموا بالحياة والله لا يضيع أجر من أحسن عملا !!
نعم .. تمتلئ صفحات الصحف بصورة يومية بمثل هذه المناشدات فأسال نفسي : أين تذهب أموال الزكاة؟ وهنا سوف ينبري للعبدلله مسؤول من (الديوان) وبيده (دفاتر وأوراق) ليطلعه على ما قام به الديوان من إنفاق على مصارف الزكاة لكن العبد لله سوف يقول له ( لا يا حبيبي الأنفقتو ده خلوهو نحنا عاوزين الدخلتوهو كم) !!
على مدى أكثر من (ربع قرن) من الزمان كم هي حصيلة زكاة شركات الإتصالات؟ كم هي حصيلة زكاة المغتربين (بالله تكون كم)؟ كم هي حصيلة زكاة كبريات الشركات وأسماء الأعمال والمؤسسات والمصانع ورجال الأعمال واصحاب العقارات والمستوصفات والأطباء والمحامين والمزارعين والرعاة والحرفيين وغيرهم وغيرهم !!
هل حققت (الزكاة) لدينا الرعاية للمحتاجين والعدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع ؟ وإذا لم تقم أموال الزكاة بعلاج مسلم مشرف على الهلاك إن لم يقم بإجراء عملية جراحية أو تناول دواء لمرض مزمن (نكون خاتينها لليوم الأسود)؟ وإذا ليس من أولويات الديوان علاج المرضي الموشكين على الموت لفقرهم وعدم إستطاعتهم فما هي اولوياته وفيم أنفق وينفق كل هذه الأموال الضخمة ؟
جاؤوا إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز بأموال الزكاة فقال: أنفقوها على الفقراء.
فقالوا : ما عاد فى أمة الإسلام فقراء
قال: فجهزوا بها الجيوش
قالوا جيوش الإسلام تجوب الدنيا
فزوجوا الشباب.قال :
قالوا : من كان يريد الزواج زُوِج. وبقى مال..
فقال: اقضوا الديون عن المدينين
فقضوها وبقى مال
فقال: انظروا (المسيحين واليهود) من كان عليه دين فسددوا عنه
ففعلوا وبقى مال..
فقال: أعطوا أهل العلم
فأعطوهم وبقى مال..
فقال: اشترو بها قمحاً وانثروه على رؤوس الجبال لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين
أين تذهب أموال الزكاة يا سادتي والفقراء قد تجاوزت نسبتهم الـ65% من أفراد الشعب (الفضل)؟ أين تذهب أموال الزكاة وهي لا تساعد في شراء رادارات تحمي جيوش الإسلام وتتركهم (للدفاع بالنظر) ؟ أين تذهب أموال الزكاة وهي لا تساهم في تزويج الشباب حتي تفشت جرائم الإغتصاب وإمتلأت (دار المايقوما) بفاقدي السند؟ أين تذهب أموال الزكاة والسجون تمتلئ بالغارمين والمدينين من فئة (يبقى لحين السداد)؟ أين تذهب أموال الزكاة وليس بيننا (يهود) عليهم ديون لتقضيها عنهم ؟ أين تذهب أموال الزكاة ولم يشتر الديوان بها (قمحاً) لينثره على بطون المواطنين الخاوية حتى لا يقال جاع (مواطن) في بلاد المسلمين …
كسرة :
إذا كان عقاب من إختلسوا أموال الزكاة بالقضارف مؤخراً هو (التأنيب) تبقى الصورة وااااضحة !!
كسرة ثابتة (قديمة) :
– أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+(وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووو)+و+و
كسرة ثابتة (جديدة) :
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(ووووووووو) +(وووو)+و+و

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        أب زرد

        يا جبرة نسيت الين الياباني واليوان الصيني والتاكا البنغالية والبر الحبشي ، مالهن ديل ما عملات يعني ولا شنو… المهم انت بتسأل عن حاجة وردها معروف لأي حيوان ناطق في دولة أمازونيا… بعدين هو في حرامي بيقول أنا سرقت؟؟؟ يا أخي شوف أمناء الزكاة البجيبوهم في التلفزيون ديل وفي كل الولايات حرم تعاين للواحد فيهم طوالي وبدون أي تفكير تقول لي نفسك ومن حولك والله الزول دا من شكله باين عليه أنه من الجماعة الأكلوا ناقة صالح، معقول ما ياكل مال الزكاة في هذا الزمن الأغبر بوجود نوعيتهم دي!!! غايته ما نقول إلا حسبنا الله عليهم

        الرد
      2. 2
        موسى

        {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }التوبة60

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *