زواج سوداناس

رمضان كريم والله أكرم !



شارك الموضوع :

بمناسبة استقبال شهر رمضان المبارك أهنىء الشعب السودانى والأمة الاسلامية بهذا الشهر جعله الله شهر رحمة ومغفرة وعتق من النار لجميع المسلمين، ونسأل الله الكريم أن يبلغنا هذا الشهر ونحن فى أتم الصحة والعافية ويوفقنا فى صيامه وقيامة . الأمة الاسلامية تستقبل هذا الشهر وهى كلها جروح وألم أكثر دولها تعانى من الحروب والفقر والجوع وشدة الحرارة فى هذه الايام وليس لهم غير الله سبحانه وتعالى . هذا الشهر الكريم يجب أن يكون بداية تجديد عهدنا مع الله سبحانه وتعالى وتطهير للأنفسنا من الذنوب والمعاصى وأستعداد ليوم اللقاء . الكثيرون من شعوب العالم الاسلامى يستقبلون هذا الشهر بالإيمان والقناعة والتوكل وزادهم الماء والتمر إذا توفر لهم . لان الأوضاع فى هذه الدول غير مستقره (حروب وفتن) نسأل الله العافية والأمن والاستقرار .

الحمدلله السودان يستقبل هذا الشهر بأجواء الخريف ونسأل الله بفضله الكريم أن يجعل هذه الاجواء تخفف شدة الحرارة وتطمئن القلوب وتصبر النفوس . الشعب السودانى يعانى مثله ومثل كثيرا من شعوب الدول العربية والاسلامية فى انقطاع المياة والكهرباء وندرة الغاز وغلاء الاسعار وأزمة المواصلات وإنتشار الفساد لكنه صابرا ومحتسبا منذ سنوات رغم استقراره أمنيا مقارنة ببعضها . هذا الشهر الكريم شهر صبر وعبادة وفعل الخير وشعبنا وشبابنا هم للخير سابقين فى كل الشهور والحمدلله طالعنا كثيرا من مواقع التواصل تنقل لنا أخبار تثلج الصدور ونرى ونسمع شبابا وأطفالا يعدون حقيبة الصائم ليتم توزيعها على الفقراء والمساكين ونتمنى أن يستمر هذا الدعم طوال ايام الشهر فى كل مدن وقرى السودان والكل يحتسب الاجر من الله وخاصه فى هذه الايام المباركة .

نتمنى من حكومتنا الجديدة أن تهتم بتوفير الماء والكهرباء والغاز ومستلزمات رمضان خاصه فى هذا الشهر وليس ذلك مكلفا أو مستحيلا . ليبادر وزراء الحكومة والولايات ونواب المجلس الوطنى بالتبرع براتب اسبوع والتخلى عن مخصصاتهم وكمالياتهم لهذا الشهر فقط ويحتسبوا ذلك عند الله وكفارة لهم .ليقوم كل من أختلس مالا بغير حق او رشوة او إمتلك ارضا ليس من حقه إمتلاكها أو شارك فى فساد عاد عليه بفائدة مادية أن يعيد ذلك بنية التحلل وتبرئة ذمته من مال الشعب ويُعلن فى وسائل الاعلام عن حسابات لتلقى تلك الاموال وحسابات أخرى للصدقات بصوره عاجلة لتؤدى غرضها وفائدتها فى هذا الشهر ويشارك شبابنا محبى الخير فى الاشراف والمتابعة والتوزيع وهم أهل لذلك . فهل فعلت حكومتنا من أجل مواطنيها وكفرت عن نقصها.

كل عام وأنتم بخير والشعب السودانى فى عزه وكرامة وأمن وإستقرار وتنمية .

بارك الله فى شبابنا وشعبنا وكل من دعم فعل الخير.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *