زواج سوداناس

برلماني: أزمة المياه بالخرطوم مفتعلة



شارك الموضوع :

كشف عضو البرلمان قريب حماد، عن اتجاه لاستدعاء وزير الكهرباء والموارد المائية للمثول أمام البرلمان ومساءلته حول أزمة المياه بالخرطوم. بينما اتهم جهات ـ لم يسمها ـ بافتعال أزمة المياه بالولاية، وشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن التقصير في معالجة قضية المياه، وأعلن قريب في تصريحات أمس عن الدفع بمذكرة لمجلس الولايات لاستدعاء والي الخرطوم وسؤاله.وأبدى قريب استغرابه من حدوث مشكلة بالعاصمة، وقال: «لا يوجد مبرر للأزمة خاصة أن الخرطوم لا تعاني من مشكلة في مصادر مياه»، لافتاً إلى أن أسعار برميل المياه وصلت إلى أرقام خرافية، واستعجل الحكومة المركزية والولائية بالتدخل لحل الأزمة، وأضاف: «يجب إعادة إصلاح هيكل إدارة المياه لأن المسألة فنية».

الانتياهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        kamal Elhaj

        لا حياة لمن تنادي…نحن سكان الفتيحاب قلب العاصمه…حسبنا الله ونعم الوكيل.

        الرد
      2. 2
        تابر

        عافي منك احوي

        الرد
      3. 3
        سلام

        الاعدام

        الرد
      4. 4
        محمد الرشيد

        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي أمر أمتي فرفق بهم فارفق به ) لو كان للبرلمان دور فاعل وأثر يذكر لكان عقد جلسة إستثنائية واستدعى الوالي وكل مسئول عن هذا المرفق فوراً وتحميل المسئولية مباشرة للمتسبب في هذه الكارثة التي طالت عدة أحياء في الخرطوم وأم درمان وبحري في تناغم غريب ومريب ـ وإذا كان هذه الآزمة بفعل فاعل لماذا لا تسمى الأشياء بأسمائها ويتم إجتثاث هذا العبث بالعنصر الأساسي للحياة (وجعلنا من الماء كل شيء حي) بدلاً من التلميح والتلويح بإشارات مبهمة ؟ إلا أن السمة الغالبة في العمل العام هي اللامبالاة المفرطة ـ هل يعقل أن تعاني العاصمة المحاطة بثلاثة أنهار من شح المياه لعدة أسابيع وربما لأشهر ؟ حتى المعالجات التي يمتن بها المسئولين معالجات وقتية تزول بعد فترة قصيرة ثم تعود المشكلة مرة أخرى وفي نفس التوقيت كما يحدث سنوياً في موسم الأمطار والفيضانات وتتجدد المعاناة وهذا دليل قاطع بعدم الجدية في حل هذه المشاكل .
        والأمر الثاني لماذا لا يناقش البرلمان ويقترح تغيير بداية العام الدراسي والذي يبدأ في توقيت غير مناسب على الإطلاق في فصل الصيف وحلول شهر رمضان والخريف والآن إستفحال أزمة المياه ! كيف يستخدم الأطفال الحمامات في مدارسهم بالأحياء التي تنقطع عنها المياه ؟؟ أليس هذا مؤشراً للتدمير المتعمد للناشئة ؟ في كل البلاد العربية تعطل الدراسة في رمضان إلا في السودان !! كأنها لا توجد حلول إطلاقاً ومثله أيضاً طريقة قبول أبناء المغتربين في الجامعات ، كذلك تصريح المسئول بوزارة الصحة بأن 80 في المائة من الأدوية المتوفرة بالبلاد مغشوشة !!!؟ وغيره الكثير وذلك بالرعم من وجود لجان لكل المرافق للصحة والتعليم والدفاع والنقل ..إلخ أين عمل هذه اللجان ؟؟ أم تنحصر مهامهم بالتمتع بالمميزات والمخصصات .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *