زواج سوداناس

حرام يهان هذا الشعب



شارك الموضوع :

الشعب السودانى شعب إشتهر بالكرم والضيافة وفعل الخير وتميز بإجتماعياته وإبتسامته فى وجه مستقبليه وترحيبه الحار بضيوفه . شعب أحتار فيه كثيرا من شعوب العالم الذين جمعتهم به الدنيا من ناحية الأمانة والتعامل والصبر والاخلاق والكرم والإحترام وأجبر البعض منهم لينتهج نفس نهجه . شعب يختلف سياسيا ويجتمع فى المناسبات اخويا ، شعب تجده وقت الشدة والحوجة أمامك . لقد غيرت الظروف الاقتصادية والسياسية فى بعضه لكن مازالوا يحتفظون بالنخوة السودانية والكرم الحاتمى .

نجده فى الشوارع والاحياء يبحث عن المرضى لتوفير العلاج لهم والفقراء لمساعدتهم والصائمين لتفطيرهم والضيوف للإكرامهم ليس فى العاصمة فقط بل فى كثير من مدن وقرى السودان ويقومون بهذا العمل الخيرى شباب من الجنسين رهنوا انفسهم لقناعاتهم لهذه الخدمة الاسلامية والعمل الخيرى حيث يكلفهم ذلك الجهد البدنى والمادى والزمنى وهو يضربون اروع الامثال بعهد الصحابة عليهم رضون الله . أن ما نشاهده اليوم فى الشوارع وبين الاحياء وما تنقله لنا وسائل الاعلام عن مبادراتهم ومجهوداتهم وانجازاتهم وخاصه وسائل التواصل الكترونية التى عكست الوجه المشرق والآمل القادم لهؤلاء الشباب والمكان المميزه للسودان شىء جدير بالاهتمام والدعم والوقوف معه .

قد تجد شابا يدفع لك قيمة المواصلات او الفطور وهو فى أشد الحوجة لكن تلك خصاله وطبيعتة وتجد من يقوم من مقعدة فى المواصلات ليجلس أمه او ابوه أو أخته فى الموصلات وتجد هؤلاء الشباب فى صيوانات الافراح والعزاء يقومون بخدمة الضيوف والمعزين بكل همه واخلاص ، تلك المواقف الاجتماعية التى تميز بها هذا الشعب نجدها فى القرى والمدن حتى وصلت للخارج . مواقف كثيرة يفتخر بها الانسان السودانى حيث أثبت الأمانة والكرم والترابط والاخوة فى الغربة . هناك بعض الحالات النادرة لكنها لا تؤثر ولا تحسب مقابل الاغلبية .

العام الماضى ذهبت الى اقصى البلاد وهى بلاد العم سام حيث استقبلنى أخى وصديقى استقبالا حارا ورحب بى واستضافنى عنده طوال فترة اقامتى من غير أن يكل أو يمل هو واسرته وهذا ليس بغريب على إخوانى وابناء وطنى لكن ما اثلج صدرى هو دعوته للإصدقاءه لحضور مأدبة العشاء التى اقامها لى وأستجابتهم و حضورهم جميعهم بعضهم من مسافات تتجاوز 400 كيلومتر لمشاركتهم وفخرهم بهذا الضيف القادم وأبن وطنهم وإستقبلونى بكل ترحاب وحرارة لقاء تشعرك أنت وسط اسرتك واهلك . اذا نظرنا الى ظروفهم وخاصه فى تلك الدول الغربية التى لا تعرف المجاملات والاجتماعيات مثل الشعب السودانى لندرك اصولهم وطبائعهم واخلاقهم التى ذهبت معهم أين ما رحلوا حتى لو تغيرت جنسيتهم . حرام يهان او يُضيع أو يشرد هذا الشعب من وطنه وبواسطة بعض أبناء جلدته التى تغيرت أخلاق و سلوك بعضهم فى هذا الزمن . وحرام أن يكافاء هذا الشعب بهذه الطريقة – تشريد وغلاء وشح فى مياة الشرب وإنقطاع الكهرباء وأزمة الغاز والمواصلات وتدهور الصحة والتعليم وحكومة الترضيات على حساب هذا المواطن الصبور .

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *